• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

قصف واشتباكات بضواحي دمشق

قصف واشتباكات بضواحي دمشق، وتواصل العمليات العسكرية في حمص ودير الزور

بواسطة : admin
 0  0  402

زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 شهد أحياء التضامن ودف الشوك والحجر الأسود ومخيمي فلسطين واليرموك في دمشق قصفا واشتباكات عنيفة، حيث شوهدت أعمدت دخان متصاعدة من التضامن ودف الشوك، فيما تحدثت مصادر عن استهداف باص للقوى الأمنية تسبب بإصابة العديد من العسكريين إضافة إلى تدمير دبابتين إضافة إلى مدرعة من قبل مسلحين معارضين، من جهته، أعلن التلفزيون السوري الرسمي أن الجهات المختصة تلاحق عصابات مسلحة قامت بتفجير عبوات ناسفة.




وأفاد نشطاء أن شهداء "سقطوا جراء القصف والاشتباكات في حيي التضامن ودف الشوك، فيما خرج مجموعة من أهالي الحيين باتجاه مخيم فلسطين هربا من الأحداث التي يشهدها الحي"، لافتين إلى أن "تعزيزات عسكرية تحركت باتجاه أحياء التضامن ودف الشوك والحجر الأسود ومخيمي فلسطين واليرموك".

كما سمع إطلاق نار متقطع وسط العاصمة دمشق دون معرفة مصدر النيران بشكل دقيق، فيما تحدث نشطاء عن "قصف يطول حي نهر عيشة، وبساتين كفر سوسة، واقتحام حي قبر عاتكة في دمشق وسط إطلاق نار كثيف".

وفي محافظة ريف دمشق، ذكر ناشطون أن شهداء "من بلدة يبرود قضوا تحت التعذيب، وعشرات الجرحى في الغوطة الشرقية في دير العصافير و تل البحارية و مزارع مدينة حمورية نتيجة القصف العنيف بقذائف الهاون و دبابات تحليق مروحي فوق سماء الغوطة الشرقية".

وفي محافظة حمص، ذكر ناشطون أن شهداء "سقطوا في مدينة حمص جراء القصف على حي الخالدية وحي بابا عمرو وأخر تحت التعذيب من حي دير بعلبة ومواطن أخر استشهد برصاص قناص بحي باب هود".

وأضاف ناشطون أن شهداء "قضوا في مدينة القصير بريف حمص بينهم اثنان تحت التعذيب وأخر جراء القصف على البلدة، وأخرين في بلدة الرستن بينهم أطفال جراء القصف على البلدة، ولم يتم توثيق أسمائهم حتى اللحظة".

وفي محافظة حلب، قال نشطاء استشهد "عدد من المواطنين احدهما مسلح معارض خلال اشتباكات على مداخل مدينة إعزاز، وآخرون بينهم طفل إثر اطلاق نار في مدينة الباب بريف حلب".

وفي محافظة دير الزور، أفاد نشطاء أن شهداء سقطوا في مدينة دير الزور اثر سقوط قذائف على أحياء دير الزور وفي مدينة البوكمال وفي محيط حقل العمر النفطي وممرض من مدينة القورية قضى تحت التعذيب".

وفي محافظة ادلب، قال نشطاء إن شهداء "من قرية سرجة في قرية الرامي كان بعضهم مخطوف قبل أيام، كما "ستشهد" مسلحين معارضين اثر إطلاق نار من رشاشات ثقيلة في بلدة سلقين التي تدور على مداخلها اشتباكات بين الجيش ومسلحين معارضين".

وفي محافظة حماة، ذكر نشطاء أن شهيدان "سقطا اثنان جراء القصف العشوائي الذي تعرضت له بلدة المضيق بريف حماه"

وفي محافظة درعا، تحدث نشطاء عن شهداء "جراء القصف على مخيم النازحين، وأخرين إثر اقتحام أحياء الكرك ودرعا البلد في مدينة درعا، كما (استشهد) مواطن بالرصاص في بلدة بصر الحرير في ريف درعا".

وفي محافظة السويداء، قال نشطاء إن شهيدا "من بلدة المجيمر أسمه علاء عفيف حرب قضى تحت التعذيب بعد اعتقاله في وقت سابق"، وأوضح نشطاء أن الشهيد "تم اعتقاله على أحدى الحواجز على طريق القريا بعد تشييع الشهيد صفوان شقير المعارض الذي قضى إثر اغتياله مع صديقة معين رضوان عبر انفجار عبوة ناسفة بالسويداء قبل أيام".

وتحدث ناشطون عن استشهد "أربعة جنود منشقين خلال اشتباكات مع الجيش في دير الزور وادلب ودمشق، وما لايقل عن 18 من الجيش خلال الاشتباكات مع مسلحين معارضين منهم ستة في سلقين وثلاثة في جسر الشغور بريف ادلب وثلاثة في اعزاز بريف حلب وخمسة في محافظة دير الزور وثلاثة في محافظة درعا".

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن "الجهات المختصة أحبطت فجر اليوم محاولتي تسلل مجموعات إرهابية مسلحة من لبنان الى الاراضي السورية في موقع الجورة بريف القصير".

ونقل مراسل سانا عن مصدر بالمحافظة قوله إن "الجهات المختصة اشتبكت مع مجموعات إرهابية أطلقت نيران الأسلحة الرشاشة والقناصات من الأراضي اللبنانية على نقاط حرس الحدود وقوات حفظ النظام على الجانب السوري نحو الساعة الثانية فجرا في محاولة منها للتسلل تحت غطاء إطلاق النار إلى الأراضي السورية وبعد فشلها أعادت المحاولة ثانية عند الساعة الخامسة صباحا حيث تصدت لها الجهات المختصة وكبدتها خسائر فادحة بينما فر باقي الإرهابيين باتجاه الأراضي اللبنانية".

وفي ريف حلب تصدت عناصر شرطة مخفر تل الضمان، بحسب سانا، "لهجوم مجموعة إرهابية مسلحة شنته فجر اليوم على المخفر وأوقعت خسائر في صفوف الإرهابيين".

ونقل مراسل سانا عن مصدر بالمحافظة إن "مجموعة إرهابية تستقل سيارات بيك اب هاجمت المخفر المذكور حيث تصدت لها عناصر المخفر وتمكنت من إصابة عدد من أفرادها فيما لاذ الباقون بالفرار".

من جهة أخرى "فككت الجهات المختصة عبوة ناسفة وضعتها مجموعة إرهابية مسلحة قرب حاوية للقمامة في محلة كرم الجبل بمدينة حلب".

وأشار مصدر بالمحافظة لمراسل سانا إلى أن "العبوة التي تم تفكيكها كانت مجهزة بصاعق وجهاز تفجير عن بعد ومحشوة بمادة نترات الفضة شديدة الانفجار وتزن نحو 10 كغ وعثر بجوارها على عبوة وهمية".

وفي درعا، قالت سانا إن "الجهات المختصة عثرت على سبع عبوات ناسفة معدة للتفجير تتراوح أوزانها بين 30 و 70 كغ وعدد من القنابل اليدوية المصنعة يدويا".

وذكر مصدر في المحافظة أن "هذه العبوات الناسفة والقنابل كانت مخبأة بمدرسة في ناحية خربة غزالة".

وأضافت سانا "كما لاحقت الجهات المختصة اليوم مجموعة ارهابية مسلحة كانت تقوم بالاعتداء على المواطنين في دركوش بجسر الشغور قرب عين الباردة".

وذكر مصدر في المحافظة لمراسل سانا أن "الاشتباك مع المجموعة الإرهابية أسفر عن إيقاع خسائر كبيرة في صفوفها وتدمير سيارتين دفع رباعي مزودتين برشاشات بمن فيهما".

وأعلن التلفزيون السوري أن "18 عنصر من العصابات المسلحة في جورة الشياح في مدينة حمص، سلموا أنفسهم للجهات المختصة".

وتتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين, فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار البلاد, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين.

ويتعذر التأكد من المعلومات الميدانية في سوريا من مصادر مستقلة, بسبب القيود المفروضة على وسائل الاعلام، بينما يصعب الحصول على ارقام الضحايا من مصدر مستقل بعد توقف الامم المتحدة عن احصاء الضحايا منذ اذار الماضي.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 16 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط ألاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين داخل وخارج البلاد.

سيريانيوز


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )