• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

عنان من طهران:يمكن أن نعمل مع إيران لحلحلة الوضع في سورية

بواسطة : admin
 0  0  324

زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال المبعوث الاممي في سوريا كوفي عنان خلال زيارته إلى طهران، يوم الاثنين، انه "يمكن العمل مع إيران للمساعدة بحلحلة الوضع في سوريا".




وأضاف عنان في تصريح نقلته وسائل إعلامية أن انه "سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين ما تمخض عن اجتماع جنيف".

وأفادت قناة "برس تي في" الإيرانية في وقت سابق اليوم أن عنان وصل إلى العاصمة طهران لعقد محادثات مع مسؤولين كبار بشأن المستجدات الأخيرة في سوريا.

وتوجّه عنان إلى طهران من دمشق حيث التقى في وقت سابق بالرئيس بشار الأسد، وقال لقد أجرينا محادثات بناءة وصريحة مع الرئيس الأسد وناقشنا سبل إنهاء العنف والطرق إلى ذلك، مضيفا اتفقنا على منحى جديد وسوف أتشاطره مع المعارضة المسلحة.

قال الناطق باسم وزارة الخارجية جهاد مقدسي في تعليق على حسابه على موقع التدوين المصغر على الانترنت (تويتر) إن "اجتماعا بناء وجيدا حصل بين الرئيس الأسد وعنان".

وكان عنان وصل يوم الأحد إلى دمشق، إلى فندق "داما روز" في دمشق، حيث يقيم أعضاء بعثة المراقبين التابعين للأمم المتحدة، وكان في استقباله نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، حيث عقد الجانبان اجتماعا في الفندق.

وقال عنان في مقابلة نشرت يوم السبت إنه تم بذل جهود كبرى لمحاولة حلّ الأزمة السورية بطريقة سلمية وسياسية، ولكنه أضاف من الواضح أننا لم ننجح، وقد لا يكون من ضمانة أننا سننجح.

وتأتي زيارته لدمشق بعد أكثر من أسبوع على عقد اجتماع لمجموعة اتصال دولية بشأن سورية الذي استضافته جنيف, في محاولة لإعادة خطة متعثرة للسلام إلى مسارها الصحيح, حيث اتفق المشاركون على خطة تتضمن وقف العنف وتشكيل حكومة انتقالية تضم أعضاء من السلطة الحالية في سورية والمعارضة, كما تاتي بعد 3 ايام على عقد مؤتمر "أصدقاء سورية" في باريس..

وكان الرئيس الأسد قال في مقابلة مع القناة الرابعة في التلفزيون الإيراني بثتها أواخر الشهر الماضي إن خطة عنان جيدة وما زالت صالحة الآن وللمستقبل، وسورية وافقت عليها عن قناعة وخاصة البند المتعلق بإيقاف العنف والذي يعني بالنسبة لها توقف المجموعات الإرهابية عن القيام بأعمال إجرامية وتوقف الدول التي تدعمها عن إرسال السلاح والأموال.

وقدم عنان خطة لحل الأزمة السورية, وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة, وحظيت بدعم دولي, حيث تضمنت الخطة وقف العنف، وسحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية, وإيصال مساعدات إنسانية إلى المتضررين وبدء حوار, والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع في سوريا, والسماح بحرية التجمع والتظاهر بحسب القانون.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب دول عربية وغربية بالإضافة إلى "المجلس الوطني السوري" المعارض بتشديد العقوبات على سورية, فضلا عن أهمية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار جديد تحت البند السابع ضد سورية يسمح باللجوء إلى "القوة العسكرية القسرية", فيما تعارض كل من روسيا والصين صدور أي قرار في مجلس الأمن يقضي بالتدخل العسكري في سورية, لافتين إلى أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني .

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 16 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط ألاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين داخل وخارج البلاد.



التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )