• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

عنان اتفقت مع الاسد على منحى جيد

بعد اجتماعه بالرئيس الأسد .. عنان: اتفقنا على منحى جديد وسوف أتشاطره مع المعارضة المسلحة

بواسطة : admin
 0  0  311
عنان اتفقت مع الاسد على منحى جيد
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال المبعوث الأممي العربي، كوفي عنان، يوم الاثنين، بعد لقائه الرئيس بشار الأسد لقد "أجرينا محادثات بناءة وصريحة مع الرئيس الأسد وناقشنا سبل إنهاء العنف والطرق إلى ذلك"، مضيفا "اتفقنا على منحى جديد وسوف أتشاطره مع المعارضة المسلحة".
وقال عنان، في تصريحات صحفية، نقلتها وسائل إعلام "بحثنا موضوع الحوار السياسي والنقاط الست، وأكد لي الرئيس الالتزام بالنقاط الست التي يجب ان نمضي قدما في تنفيذها بطريقة افضل مما كان عليه".

وأضاف "سأغادر سوريا وسأتابع الحوار كما قلت سابقا في مسعى لانهاء العنف وسأتشاطره مع المجموعات المسلحة وسأناقش الموضوع مع بعثة الدول والكيانات ذات النفوذ لمساعدتنا في هذا، ولذلك نحن ندعو كل الأطراف إلى الالتزام بالحوار السياسي وإيجاد طرق لذلك".

وبدأ الرئيس بشار الأسد اجتماعه مع عنان، في وقت سابق يوم الاثنين، بحضور وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية للرئيس بثينة شعبان، ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد، والوفد المرافق للمبعوث الدولي، ورئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال روبرت مود، لبحث سبل تنفيذ خطة التسوية السلمية في سورية وقرارات مؤتمر جنيف الخاص بسورية.

وأشارت قناة الإخبارية السورية في وقت سابق الاثنين، إلى أن المبعوث الدولي كوفي عنان قال في تصريحات صحفية إن لقائه مع الرئيس بشار الأسد كان "بناء"، مشيرا إلى أنه "ناقش معه خطة النقاط الست وأن سورية ملتزمة بها"، وبينت أن "عنان أكد على ضرورة السرعة في الحوار السياسي، مبينا أن سيغادر سورية، لكنه "سيواصل الحوار مع مختلف الأطراف التي لها تأثير في الأزمة السورية لإنهاء العنف".

وكان عنان وصل يوم الأحد، إلى فندق "داما روز" في دمشق، حيث يقيم أعضاء بعثة المراقبين التابعين للأمم المتحدة، وكان في استقباله نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، حيث عقد الجانبان اجتماعا في الفندق.

بدوره، قال الناطق باسم وزارة الخارجية جهاد مقدسي في تعليق على حسابه على موقع التدوين المصغر على الانترنت (تويتر) إن "اجتماعا بناء وجيدا حصل بين الرئيس الأسد وعنان".

ومن المقرر أن يلتقي عنان أيضا اليوم الاثنين، وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، كما سيجتمع مع رئيس بعثة المراقبين الجنرال روبرت مود للاطلاع منه حول عمل البعثة، كما من المرجح أن يلتقي قبل مغادرته عدد من السفراء المعتمدين في سورية إضافة إلى ناشطين وسياسيين معارضين من الداخل السوري.

وتعد زيارة عنان إلى سورية هي الثالثة منذ تعيينه موفدا للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا في شباط الماضي، حيث قام بزيارتين الأولى في نيسان والثانية في أيار، التقى فيهما الرئيس الأسد وعدد من المعارضين وفعاليات اجتماعية ودينية.

إلى ذلك، قال احمد فوزي المتحدث باسم المبعوث الأممي العربي إن "عنان سيسافر إلى طهران يوم الاثنين"، بعدما أنهى زيارة لدمشق أجرى خلالها عدة لقاءات على رأسها مع الرئيس الأسد.

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) قالت في وقت سابق، إن "عنان سيصل إلي طهران الاثنين" قادما من سورية في وقت لاحق اليوم، وذلك في زيارة غير معلنة، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول طبيعة هذه الزيارة.

وتأتي الزيارة المقررة بعد مباحثات أجراها عنان مع وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي بجنيف, في شهر آذار الماضي, لبحث الأوضاع السورية.

وقال عنان في مقابلة نشرت يوم السبت إنه تم بذل جهود كبرى لمحاولة حلّ الأزمة السورية بطريقة سلمية وسياسية، ولكنه أضاف من الواضح أننا لم ننجح، وقد لا يكون من ضمانة أننا سننجح.

وتأتي زيارته لدمشق بعد أكثر من أسبوع على عقد اجتماع لمجموعة اتصال دولية بشأن سورية الذي استضافته جنيف, في محاولة لإعادة خطة متعثرة للسلام إلى مسارها الصحيح, حيث اتفق المشاركون على خطة تتضمن وقف العنف وتشكيل حكومة انتقالية تضم أعضاء من السلطة الحالية في سورية والمعارضة, كما تاتي بعد 3 ايام على عقد مؤتمر "أصدقاء سورية" في باريس..

وكان الرئيس الأسد قال في مقابلة مع القناة الرابعة في التلفزيون الإيراني بثتها أواخر الشهر الماضي إن خطة عنان جيدة وما زالت صالحة الآن وللمستقبل، وسورية وافقت عليها عن قناعة وخاصة البند المتعلق بإيقاف العنف والذي يعني بالنسبة لها توقف المجموعات الإرهابية عن القيام بأعمال إجرامية وتوقف الدول التي تدعمها عن إرسال السلاح والأموال.

وقدم عنان خطة لحل الأزمة السورية, وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة, وحظيت بدعم دولي, حيث تضمنت الخطة وقف العنف، وسحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية, وإيصال مساعدات إنسانية إلى المتضررين وبدء حوار, والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع في سوريا, والسماح بحرية التجمع والتظاهر بحسب القانون.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب دول عربية وغربية بالإضافة إلى "المجلس الوطني السوري" المعارض بتشديد العقوبات على سورية, فضلا عن أهمية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار جديد تحت البند السابع ضد سورية يسمح باللجوء إلى "القوة العسكرية القسرية", فيما تعارض كل من روسيا والصين صدور أي قرار في مجلس الأمن يقضي بالتدخل العسكري في سورية, لافتين إلى أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني .

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 16 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط ألاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين داخل وخارج البلاد.



التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )