• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

نص المقابلة مع الرئيس الاسد

الرئيس الأسد: الأزمة بمعظمها خارجية وجزء كبير من المظاهرات مدفوع

بواسطة : admin
 0  0  446
نص المقابلة مع الرئيس الاسد
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز "شاه إيران لم يستطع الوقوف في وجه شعبه, ولو كنت انا في نفس الموقف لما استطعت, ولن نخضع للمنظمات الدولية"
قال الرئيس بشار الأسد أن الأزمة في سورية بمعظمها خارجية والدليل على ذلك وجود مقاتلين عرب ومتطرفين إسلاميين يقاتلون في سورية الآن.. مشيرا الى ان سورية تواجه مخططا من 3 مراحل, وان هناك جزء كبير من المظاهرات كان مدفوعا.


وقال الرئيس الأسد في الجزء الثالث من مقابلة أجراها مع صحيفة جمهورييت التركية, ردا على سؤال حول حقيقة العلاقة مع الشعب السوري, "أولا.. لكي ندقق حقيقة ما يحصل نأخذ امثلة حقيقية في منطقتنا .. من أقوى هذه الأمثلة هو جاركم المباشر شاه إيران .. كان لديه دولة قوية جدا.. جيش قوي جدا.. مخابرات قوية جدا.. ودعم دولي.. وطبعا دعم اقليمي ايضا غير محدود .. هل استطاع أن يقف في وجه الشعب.. من البديهي ألا يستطيع..", مضيفا "لو كنت أنا في هذا الموقف لما استطعت.. أنت تتحدث عن خمسة عشر شهرا لا تتحدث عن أسبوعين وثلاثة أو شهر ".
وتشهد عدة مدن سورية منذ اذار العام الماضي مظاهرات احتجاجية مناهضة للنظام ترافقت بسقوط شهداء مدنيين وعسكريين حملت السلطات مسؤولية وقوعها لمجموعات ارهابية مسلحة مدعومة من الخارج, فيما يتهم نشطاء وحقوقيون السلطات باستخدام "العنف لاسكات صوت الاحتجاجات".
وتابع الاسد "كل الرهانات سقطت وواضح تماما الآن أن الأزمة بمعظمها خارجية والدليل على ذلك وجود مقاتلين عرب ومتطرفين إسلاميين يقاتلون في سورية الآن.. أضف إلى ذلك السلاح المتطور الذي يهرب عبر الحدود والأموال التي تضخ من الخارج.. وهذا ما غير قناعة الكثيرين داخل سورية سواء كان معارضا أو مؤيدا إلا انهم الآن يدافعون عن الوطن", لافتا الى ان "الثورة لا يمكن أن تكون ثورة عصابات يجب أن تكون ثورة شعب ولا أحد يستطيع أن يقمع ثورة شعب".
وخاطب الرئيس الاسد الصحفي التركي بالقول "انت الان موجود في سورية وتستطيع أن تذهب بنفسك وتتجول في أي مكان لكي ترى إذا كان هناك ثورة أم لا.. ولكن نحن نطارد ونقتل إرهابيين وندافع عن انفسنا.. هم يرتكبون المجازر بحق المدنيين ونحن من واجبنا أن ندافع عن المدنيين.. هذا واجبنا كدولة", متسائلا "ماذا تفعلون عندما تقتلون أنتم كأتراك ألا تدافعون عن انفسكم.. ألا تبررون كل عملياتكم العسكرية في شمال العراق وفي تركيا تحت عنوان مكافحة الإرهاب ... هل نقول بان الدولة التركية تقتل شعبها في هذه الحالة .. هذه هي ازدواجية المعايير وهذا هو النفاق السياسي وهذا لا نقبله".
وردا على سؤال "هل أنتم نادمون لأنكم قمعتم أولى المظاهرات السلمية في العام الماضي", قال الرئيس الاسد "طبعا في أي عمل هناك نسبة خطأ.. هذا شيء بديهي ونحن بشر نخطىء ونصيب.. ولكن علينا أن نميز بين الأخطاء التي ترتكب داخل سورية وبين العوامل الخارجية..", مضيفا ان "المخطط ضد سورية مر في ثلاث مراحل .. المرحلة الأولى .. هي مرحلة المظاهرات.. جزء كبير من هذه المظاهرات كان مدفوعا..".
وتابع الاسد "في بداية الأزمة كان سعر المتظاهر عشرة دولارات.. الآن أصبح 50 دولارا أو مئة دولار حسب المنطقة ولكن كانوا يتوقعون أن يكون هناك فعلا ثورة حقيقية من خلال المظاهرات وثورة سلمية كما حصل في مصر وتونس.. حتى شهر رمضان الماضي فشلوا في تلك المرحلة..".
واضاف "انتقلوا بعدها لخلق مناطق في سورية تسيطر عليها العصابات المسلحة بشكل كامل على طريقة بنغازي في ليبيا.. فضرب الجيش هذه المحاولة التي استمرت حتى شهر آذار الماضي حيث فشلوا في المرحلة الثانية.. فانتقلوا لعمليات الاغتيال الفردية وارتكاب المجازر بحق المدنيين بالإضافة لمهاجمة مؤسسات الدولة بالمتفجرات..", موضحا "ان نقول ان المظاهرات كانت سلمية هذا كلام ساذج لم تكن بهذا الشكل تماما.. وبكل الأحوال مازالت المظاهرات تخرج من وقت لآخر ولكن باعداد اقل بكثير ومعظمها مدفوع".
وفيما يخص تحميل مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة الجيش السوري القسم الاكبر مما يحدث من احداث دموية, قال الاسد "كلنا يعرف بان المؤسسات الدولية خاضعة للارادة الاميركية والغربية بشكل عام ومن الغباء أن نعتبر أن كلام المنظمات الدولية هو مرجعية للواقع, فهي تعبر فقط عن موازين القوى الدولية والهدف في المحصلة هو فرض المزيد من الضغوط على سورية .. وكلما فشلوا في تنفيذ مخططهم كلما سعوا للضغط أكثر على سورية.. ولكن طالما اننا على حق فلن نخضع لا لمنظمات دولية ولا لغيرها".
واتهم مجلس حقوق الانسان السلطات السورية بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان, كما تبنى الشهر الماضي قرارا يدين سورية بسبب مجزرة الحولة التي راح ضحيتها عشرات الاشخاص بينهم اطفال ونساء, في وقت تبادلت السلطات والمعارضة الاتهامات بالمسؤولية عن وقوع تلك المجزرة.
وكانت صحيفة جمهورييت التركية نشرت في اليومين الماضيين مقابلة للرئيس الاسد تحدث فيها عن الاحداث العلاقات مع تركيا ورئيس وزرائها رجب طيب اردوغان وحادثة اسقاط الطائرة التركية, والاحداث التي تشهدها البلاد.
وأجرى الرئيس الأسد عدة لقاءات مع وسائل إعلام غربية كان آخرها مع شبكة "اي بي سي" التلفزيونية الأميركية والقناة الروسية الأولى وصحيفة "صنداي تليجراف" البريطانية، كما أجرى مقابلة مع التلفزيون السوري في شهر آب الماضي، تناولت الأوضاع في سورية.

سيريانيوز

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )