• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

اتفاق جنيف حول سورية تمهيد لحكومة انتقالية

بواسطة : admin
 0  0  415
اتفاق جنيف حول سورية تمهيد لحكومة انتقالية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أعلن مبعوث مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية إلى سوريا، كوفي عنان، أن "وزراء الخارجية المشاركين في اجتماع المؤتمر الدولي لمجموعة العمل حول سوريا المنعقد في جنيف اتفقوا على خطة بشأن تشكيل حكومة انتقالية بهدف دفع عملية السلام في سوريا".



وكان وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا) بالإضافة إلى وزراء خارجية تركيا والعراق والكويت وقطر وكاثرين اشتون المفوضة العليا للسياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي وبان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة شاركو اليوم في إجتماع حول سوريا بحث ألية الطريق لحل الأزمة السورية عبر حل سياسي.

وأضاف عنان، في بيان تلاه أمام الصحفيين عقب نهاية الاجتماع، أن "الشعب السوري هو الذي سيقرر طبيعة الخطوات التي ينبغي اتباعها".

وفي سؤال عن مصير الرئيس بشار الأسد، قال عنان، في مؤتمر صحفي أعقاب إلقائه بيانه، ليس معي كرة البلور السحرية، مضيفا أن "نتائج مؤتمر جنيف واضحة للغاية وللشعب السوري أن يقرر كيفية التوصل إلى اتفاق سياسي".

وكانت روسيا قد رفضت إضافة بند يدعو الرئيس الأسد إلى التنحي لتمهيد السبيل لتشكيل حكومة وحدة.

كما قال عنان إن "هناك حاجة إلى إصلاحات دستورية وانتخابات حرة ونزيهة"، مطالبا بضرورة أن تقدم سوريا التزاما جديدا لوقف دائم للعنف الذي قائلا إنه "بلغ مستوى مفجعا".

وأضاف عنان أن "المجتمع الدولي يصعد ضغوطه لوقف العنف"، معتبرا أن "العمل الشاق يبدأ الآن، ويجب أن نعمل سويا لتطبيق ما تم الاتفاق عليه".

وأشار عنان إلى أن "الامر الاساسي يتضمن حكما انتقاليا ويوفر بيئة محايدة تتم من خلالها عملية الانتقال السلمي"، داعياً إلى "إقامة حكومة إنتقالية تضم أطرافاً من الحكومة الحالية ومن المعارضة بصلاحيات تنفيذية كاملة".

كما شدد المبعوث الدولي على "وجوب اقامة حوار وطني شامل يضم جميع الجهات"، ودعا إلى "انهاء جميع المظاهر المسلحة"، لافتاً إلى أننا "بحاجة لخطوات عاجلة والازمة يجب ان تحل عبر التفاوض والعمل السلمي فقط".

وأوضح عنان أنه "تم الاتفاق على الحاجة إلى إصلاحات دستورية وانتخابات حرة ونزيهة في سوريا ووضع الخطة الدولية تحت البند السابع متروك لمجلس الأمن".

وردا على سؤال، أوضح عنان أن "بعثة المراقبين الدوليين لا تزال موجودة في سوريا وستواصل عملها عندما تسمح الظروف".

وكانت بعثة المراقبين الدوليين أعلنت تعليق عملها في البلاد بسبب إرتفاع وتيرة أعمال العنف والعمليات العسكرية، إضافة إلى تعرضها للاعتداء أكثر من مرة.

ولفت عنان إلى أن "على جميع الحكومات والجهات المعنية في الأزمة السورية أن تمارس نفوذها بشكل صحيح لوقف العنف وجلوس السوريين على طاولة الحوار".

وأشار عنان إلى أنه "حزين بسبب الوضع في سوريا ولكنني راضٍ عن نتيجة لقاء جنيف ولم نحدد موعدا لاجتماع قادم لمجموعة العمل لكن تطورات الموقف هي التي ستفرضه ونأمل في حل الأزمة في غضون سنة".

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط ألاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين داخل وخارج البلاد.

سيريانيوز





التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )