• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

شهداء في عدة مدن سورية وفشل إخراج مدنيين محاصرين بحمص لاستمرار إطلاق النار والقصف

بواسطة : admin
 0  0  393
شهداء في عدة مدن سورية وفشل إخراج مدنيين محاصرين بحمص لاستمرار إطلاق النار والقصف
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قضى عدد من الشهداء في عدة مدن، مع ارتفاع وتيرة العنف والعمليات العسكرية، في حين فشلت منظمة الصليب الأحمر إخراج مدنيين محاصرين في حمص مع استمرار إطلاق نار وقصف، في وقت تستمر به الاشتباكات والقصف على مناطق بريف دمشق ودرعا، بحسب تقارير.


وأفادت وكالات أنباء ، نقلا عن ناشطين، أن شهداء "سقطوا في حي دير بعلبة الذي يشهد إطلاق نار وسقوط قذائف واشتباكات بين الجيش ومسلحين معارضين، وفي حيي الخالدية وجوبر اثر إطلاق نار وسقوط قذائف، وآخرين في مدينة القصير وريفها التي ينفذ الجيش عمليات عسكرية فيها".
وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية "للصليب الأحمر"، هشام حسن، في تصريحات صحفية، إن "فريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومن الهلال الأحمر العربي السوري كان متوجها للمدينة القديمة في حمص في ساعة مبكرة من صباح اليوم لكننا اضطررنا للعودة بسبب إطلاق النار".

وبحسب الصليب الأحمر، فإن مئات المدنيين محاصرون في منطقة المدينة القديمة بحمص وإن عملية الإجلاء التي سيقوم بها ستركز على أحياء القرابيص والقصور وجورة الشياح والخالدية، حيث بقي فريق الصليب الاحمر والهلال الاحمر السوري داخل مدينة حمص.

فيما نقلت تقارير إعلامية عن مدير العمليات في منظمة الهلال الأحمر العربي السوري خالد عرقسوسي قوله إن "المحاولة الثانية التي قمنا بها بعد ظهر اليوم بالتعاون مع فريق اللجنة الدولية باءت للاسف بالفشل"، مضيفا أن "فرق اللجنة الدولية غادرت المدينة وهي في طريقها الى دمشق، فيما ستحاول المنظمة متابعة المهمة مرة اخرى غدا لتأمين الدخول الآمن واجلاء المدنيين".

وذكر ناشطون لوكالات أن "القصف يحول دون دخول الصليب الاحمر الى الاحياء المحاصرة في حمص"، مضيفين "كل يوم يسقط المزيد من الجرحى، وبعضهم في حال حرجة"، في حين كانت وزارة الخارجية السورية اتهمت الثلاثاء "مجموعة إرهابية مسلحة" بعرقلة خروج المواطنين المحاصرين.

وتتوارد أنباء عن تصاعد العنف والعمليات العسكرية في عدد من أحياء حمص، خاصة تلك التي يقول ناشطون إنها خارج سيطرة السلطات وتخضع لمسلحين معارضين، حيث تتعرض هذه الأحياء باستمرار لقصف وإطلاق نار، أسفر عن سقوط ضحايا، في وقت ناشد فيه ناشطون المجتمع الدولي العمل على إخراج مدنيين محاصرين وعالقين وسط القتال في هذه الأحياء، بحسب تقارير.

وفي محافظة درعا، قال ناشطون إن شهداء "سقطوا في قصف تعرضت له بلدة انخل صباحا، وبرصاص قناص، وآخرين في قصف تعرضت له بلدة الحراك".

وفي ريف دمشق، ذكر ناشطون لوكالات أن "القصف وإطلاق النار من رشاشات ثقيلة يستمر منذ اكثر من أسبوع على مدينة دوما ومناطق محيطة بها، حيث سقط تسعة مواطنين في المدينة".

وفي محافظة حلب، أفاد ناشطون أن شهداء "قضوا في جراء القصف على بلدتي الاتارب وبيانون، كما سقط ضابط منشق في اشتباكات في قرية دار عزة".

وفي محافظة ادلب، قال ناشطون لوكالات إن شهيدين "سقطا إثر اشتباكات مع الجيش في ارمناز".

وفي محافظة دير الزور، ذكرت وكالات أن شهداء "قضوا في بلدة ذيبان اثر سقوط قذائف عليها".

وأفاد ناشطون، بحسب وكالات، أن شهداء "عسكريين سقوط في اشتباكات في محافظات حمص وادلب وحلب وريف دمشق".

من جانبها، قالت وكالة الأنباء "سانا" الرسمية إن "الجهات المختصة داهمت اليوم بعد التحري والمتابعة والتعاون مع الأهالي عددا من أوكار المجموعات الإرهابية المسلحة في دوما بريف دمشق وأطرافها".

وذكر مصدر في المحافظة لمندوب سانا ان "الجهات المختصة اشتبكت مع الإرهابيين ما أدى إلى مقتل عدد منهم واصابة اخرين ومصادرة أسلحتهم".

وتحدثت سانا عن "استهداف مجموعة إرهابية مسلحة أمس معمل الخيوط القطنية بحماة بقذائف ار بي جي ما أدى إلى اندلاع النيران التي التهمت 260 طنا من بالات القطن الخام".

وذكر مصدر في قيادة شرطة حماة أن "عناصر فوج إطفاء حماة تمكنوا من إخماد الحريق الذي نشب نتيجة اعتداء المجموعة الإرهابية المسلحة على المستودع رقم 2 في المعمل على طريق حماة حمص بقذائف الـ آر بي جي التي أدت إلى حرق 1300 بالة من القطن الخام غير المصنع والتي تزن الواحدة منها 200 كغ وهي تشكل ربع محتويات المستودع من الأقطان غير المصنعة".

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين, فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط ألاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين داخل وخارج البلاد.

سيريانيوز

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )