• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

شهداء في مدن سورية أغلبهم بريف دمشق في قصف واشتباكات

بواسطة : admin
 0  0  405
 شهداء في مدن سورية أغلبهم بريف دمشق في قصف واشتباكات
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز قضى عدد من الشهداء في عدة مدن سورية، يوم السبت، أغلبهم في ريف دمشق، في اشتباكات وقصف طال مناطق بدوما وحرستا وعربين، مع استمرار أعمال العنف والعمليات العسكرية، وذلك بالتزامن مع سماع أصوات انفجارات وإطلاق رصاص في دمشق



وقالت وكالات أنباء، نقلا عن ناشطين، إن "العديد من الأشخاص بينهم مدنيين، معظمهم في ريف دمشق قضوا اليوم في قصف وإطلاق نار"، مشيرة إلى "تعرض مناطق مثل دوما وحرستا وعربين والغوطة الشرقية للقصف ليل الجمعة".

وسمع دوي انفجارات وإطلاق رصاص في مناطق عدة في دمشق، وذلك بالتزامن مع أنباء نسبت لناشطين عن تعرض مدينة دوما وحرستا وعربين والغوطة الشرقية "للقصف" ليل الجمعة.

وبينت الوكالات أن "القصف استهدف مدينة دوما بريف دمشق بشكل خاص ولليوم الثالث على التوالي"، لافتة إلى "نقص في الطواقم الطبية والإسعافات الأولية في المدينة".

وأشارت إلى أن "مدينة التل بريف دمشق شهدت اشتباكات بين الجيش ومسلحين"، لافتة إلى أن "شاب قضى في ضاحية أشرفية صحنايا بريف دمشق اثر إطلاق رصاص عشوائي".

وفي سياق متصل، قال ناشطون لوكالات إنه "تم اعتقال العشرات صباح اليوم، في كفرسوسة بريف دمشق، والبساتين واللوان والفاروق وشارعي المصطفى والزيات في المزة بدمشق، ترافقت مع سماع أصوات انفجارات وإطلاق نار".

وأشارت الوكالات إلى "سقوط معارضين مسلحين اثنين في اشتباكات قرب بلدة خبب بدرعا، و3 عناصر من الجيش على الأقل في اشتباكات في محافظة حمص".

وقالت إن "قصف طال أحياء الحميدية والسوق الأثري في مدينة حمص، مما تسبب باحتراق بعض المحلات التجارية، كما طال قصف مدينة الرستن في حمص مترافقا مع انقطاع للتيار الكهربائي والخبز والمواد الغذائية"، بحسب الوكالات.

وتأتي هذه الأحداث في ظل وجود نحو 300 مراقباً دوليا و71 موظفاً مدنيا، بموجب قرارين لمجلس الأمن الدولي, يقومون بزيارة عدد من المحافظات السورية, لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد.

بدورها، نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر في محافظة دمشق لم تسمه قوله إن "الجهات المختصة اشتبكت مع مجموعة مسلحة في مدينة دوما بريف دمشق، ما أسفر عن سقوط ثلاثة وإصابة عدد كبير واعتقال اخرين".

وفي سياق آخر، قالت سانا إنه "أصيب 9 مدنيين وقوات حفظ النظام جراء انفجار عبوة ناسفة قرب جامع سعد بن وقاص في حلب، يوم الجمعة، فيما استهدفت مجموعة مسلحة بعبوة ناسفة خطا لنقل النفط قرب منطقة ابو حمام في محافظة دير الزور ما أدى إلى اندلاع حريق، وتمكنت الجهات المختصة من ضبط كمية من الأسلحة والذخائر ضمن سيارة قادمة من لبنان ومتجهة إلى قرية الحصن".

كما بينت أن "الجهات المختصة داهمت الجمعة وكرا لمجموعة مسلحة في بلدة القصير بريف حمص واشتبكت معها ما أدى إلى سقوط عدد من المسلحين وإصابة آخرين".

وأشارت إلى أن "الجهات المختصة دمرت سيارتي بيك اب عليها رشاشات كانت يستخدمها بالاعتداء على الأهالي وقوات حفظ النظام في المنطقة إضافة إلى مصادرة أسلحة مختلفة".

وفي محافظة حماة، أفاد مصدر في المحافظة لـ(سانا) أنه "أصيب 5 عناصر من قوى حفظ النظام بينهم ضابط برتبة ملازم أول بانفجار عبوة ناسفة قرب دوار الجواش بحماة".

وبحسب (سانا) "صادرت الجهات المختصة في منطقة الحفة بريف اللاذقية كميات جديدة من الأسلحة والذخيرة كانت المجموعات المسلحة تستخدمها في اعتداءاتها على المواطنين وقوات حفظ النظام والمنشآت العامة والخاصة".

وشملت الأسلحة التي ضبطت في المشفى الوطني بالحفة على "صواريخ محمولة متنوعة وقواذف آر بي جي مع قذائف وحشوات خاصة بها وبنادق آلية ومناظير ليلية وأجهزة اتصال متطورة وكميات كبيرة من الذخيرة إضافة إلى مواد أولية تستخدم في صناعة العبوات الناسفة".

وشهدت الحفة خلال الأيام القليلة الماضية أعمال عنف وعمليات عسكرية، إضافة إلى قصف طال المدينة وقرى فيها، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا، قبل إعلان متحدث باسم "الجيش الحر" انسحاب عناصره من الحفة "تحت القصف وحفاظا على الأرواح"، فيما نقلت سانا عن الجهات المختصة تمكنها من "تطهير المنطقة من إرهابيين".

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين, فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط ألاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين داخل وخارج البلاد.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )