• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الصين ترفض خطة أنان تحت الفصل السابع

بواسطة : admin
 0  0  401

زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 تحفظت الصين اليوم على اقتراح فرنسا وضع خطة المبعوث العربي والأممي كوفي أنان لسوريا تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، في حين اتهمت الولايات المتحدة روسيا بمساعدة تزويد بالأسلحة، وسط تواصل تضارب المواقف الدولية والعربية بشأن الأسلوب الأمثل لحل الأزمة السورية.

وفي أول رد دولي على دعوة فرنسا لإدراج خطة أنان تحت الفصل السابع، قالت الخارجية الصينية إنها ترفض أسلوب الميل للعقوبات والضغط.

وقال المتحدث باسم الوزارة "نعتقد أنه في ظل الظروف الحالية فإن كل الأطراف يجب أن تدعم بهمة جهود أنان للوساطة، ونحث كل الأطراف في سوريا على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي وخطة أنان".

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد دعا أمس للجوء للفصل السابع لجعل خطة أنان "إلزامية"، وقال "نعمل في هذا الاتجاه ونأمل باتخاذ هذا الإجراء سريعا"، واعتبر أن الوضع بسوريا يمكن وصفه بالحرب الأهلية،
ويتيح الفصل السابع فرض إجراءات على بلد معين تحت طائلة العقوبات وصولا إلى استخدام القوة.

واشنطن وروسيا
من جانبها رأت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن الوضع بسوريا يتجه لحرب أهلية، داعية المجتمع الدولي بما في ذلك روسيا للحديث مع الأسد "بصوت موحد"، مؤكدة أن بلادها حثت موسكو مرارا على قطع العلاقات تماما مع نظام الأسد ووقف "جميع أوجه الدعم الإضافي".

وأشارت كلينتون إلى أن روسيا بدورها أكدت حرصها على الاستقرار، وأنها لا تربطها علاقة خاصة بالأسد، وأن لها مصالح حيوية بالمنطقة، غير أن الوزيرة الأميركية رأت أن روسيا "تعرض كل ذلك للخطر إذا لم تتحرك بصورة أكثر إيجابية".

من جهة أخرى رفض المتحدث باسم البيت الأبيض جاري كارني اتهامات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال زيارته لطهران أمس الأربعاء لواشنطن بأنها تزود المعارضة السورية بالأسلحة، وقال للصحفيين "نحن لم ولا نزود المعارضة السورية بالأسلحة. أنتم تعرفون موقفنا بهذا الشأن".


هيغ (يسار) سيبحث الوضع السوري مع لافروف اليوم (الجزيرة)
وقد تنصلت موسكو من هذه التصريحات، وأكدت حدوث خطأ في الترجمة، وأن لافروف قال بالنص الحرفي إن واشنطن تقوم بتوريد أسلحة للمنطقة، وليس للمعارضة السورية كما نقل عنه.

وكان البيت الأبيض قد أوضح في وقت سابق أنه يقدم لمقاتلي المعارضة إمدادات لوجستية، مشددا على معارضته تسليحهم.
على صعيد التحرك الدولي أيضا، من المقرر أن يجري وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ محادثات اليوم مع لافروف لإقناع روسيا باستخدام نفوذها لدى دمشق لتنفيذ خطة السلام للمبعوث العربي والأممي كوفي أنان، وكان هيغ قد وصف الوضع بسوريا بأنه "على شفا الانهيار".
عربيا ناشد 12 نائبا بمجلس الأمة ووزير سابق الملك السعودي التدخل في الأزمة السورية ورفع "الظلم" الذي يتعرض له الشعب بسوريا، وحثوا في بيان خاص الدول الإسلامية وحكوماتها على الفزعة للشعب السوري قبل أن يحل به ما حل بشعب البوسنة قبل سنوات.

الموقف الأممي
في تطور آخر نأت الأمم المتحدة بنفسها عن إعلان قائد عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة هيرفيه لادسو أن سوريا دخلت حربا أهلية شاملة، وقال المتحدث الأممي مارتن نسيركي "لسنا نحن من نحدد أو نصف رسميا طبيعة الصراع".

وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قد رفضت هذه التصريحات، كما نفتها السلطات الرسمية أيضا مؤكدة أن ما تشهده البلاد "كفاح لاستئصال الإرهاب".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )