• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

شهداء في عدة مدن سورية وقصف واشتباكات بحمص وريفي حلب ودرعا

بواسطة : admin
 0  0  359
شهداء في عدة مدن سورية وقصف واشتباكات بحمص وريفي حلب ودرعا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز قضى عدد من الشهداء، يوم السبت، في استمرار لأعمال عنف وعمليات عسكرية، حيث تواصل قصف أحياء في حمص ومناطق بريف حلب، بعد قصف حي بدرعا أسفر عن سقوط ضحايا، تلاه اشتباكات، فيما شهدت مناطق بدرعا وبريفي دمشق وحلب نزوحا للأهالي على خلفية أحداث العنف، بحسب تقارير.



وذكرت وكالات أنباء، نقلا عن ناشطين، إن عدد من الشهداء "قضوا في حمص ودرعا وريفي اللاذقية وحلب، إضافة إلى إصابة العديد بجروح بعضها خطيرة".

وأوضح ناشطون لوكالات إن "أحياء الخالدية وجورة الشياح والقرابيص والقصور في حمص، وتلبيسة بريفها، والتي تشهد اشتباكات أيضا، تعرضت لاقتحام وقصف عنيف ترافق مع انفجارات هزت المنطقة ما تسبب في سقوط ضحايا ووقوع جرحى وإلحاق ضرر بالغ في المنازل والأراضي الزراعية".

ولفت ناشطون إن "بلدتي حيان وبيانون في حلب تعرضتا لقصف، ما أسفر عن سقوط شخص وإصابة أربعة بجراح، كما قضى ثلاثة عناصر من الجيش في اشتباكات على مداخل حيان"، مضيفين إنه "شوهد تصاعد أعمدة الدخان من البلدين وسط حركة نزوح جماعية لأهاليهما".

وكانت وكالات تحدثت في وقت سابق اليوم عن سقوط ضحايا في قصف بدرعا، حيث قال ناشطون إن "17 شخصا بينهم نساء وأطفال، سقطوا في قصف متقطع بمدينة درعا البلد، كما أصيب آخرين"، مشيرة إلى "وقوع قتال في البلدة بين الجيش ومسلحين بعد القصف"، كما بينت أن "بلدة طفس في درعا تعرضت أيضا لقصف".

وقال ناشطون إن "بلدة ابطع بدرعا شهدت حملة مداهمات واعتقالات، تزامنت مع إطلاق رصاص كثيف أدى إلى سقوط جرحى"، مضيفين "أن هناك حركة نزوح لسكان من بلدة طفس الى القرى المجاورة بعد أحداث العنف".

في السياق ذاته، قالت وكالات إن "سكان من حي القابون بدمشق نزحوا هربا من تجدد الاشتباكات في الحي".

من جهتها، قالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن "الجهات المختصة اشتبكت مع إرهابيين في بصرى الشام بريف درعا هاجموا قوات حفظ النظام والأهالي وقتلت عددا منهم".

كما أشارت (سانا) إلى أنه "تم القبض على عدد من الإرهابيين في بلدة محجة بريف درعا"، مشيرة إلى أنه "بناء على تحريات ومعلومات من الأهالي داهمت الجهات المختصة الجمعة، وكرا لمجموعة إرهابية مسلحة في بلدة محجة"، مبينة أن "عملية المداهمة أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من الإرهابيين الذين كانوا يقومون بالاعتداء على قوات حفظ النظام والسكان في المنطقة".

من ناحية أخرى، تحدثت وكالات عن مواصلة "قصف منطقة الحفة بريف اللاذقية لمحاولتها اقتحامها، ما اسفر عن سقوط شخصين".

بالمقابل، نقلت وكالة (سانا) عن مصدر في محافظة اللاذقية قوله إن "الجهات المختصة تعاملت مع المجموعات الإرهابية المسلحة التي قامت بأعمال قتل وتخريب في الحفة، وتواصل عملها لاستعادة الأمن والاستقرار للمدينة".

وذكرت الوكالة أن المصدر الرسمي، الذي لم تسمه، أوضح إن "المجموعات الإرهابية المسلحة قامت بمهاجمة مؤسسات عامة وخاصة في منطقة الحفة وحرقتها وارتكبت عمليات قتل بشعة بحق المواطنين كما حرقت المشفى الوطني ومديرية المنطقة وهجرت الأهالي من منازلهم وسطت عليها وعملت على نهبها".

وأشارت تقارير خلال الأيام الماضية إلى حدوث "اشتباكات عنيفة استمرت لأيام في مدينة الحفة بريف اللاذقية بين الجيش ومسلحين"، مضيفة أن "الاشتباكات في مدينة الحفة توسعت لتصل إلى قرى مجاورة لها".

وبدأ الجيش عملية عسكرية في الحفة وعدد من القرى المجاورة لها في ريف اللاذقية, حيث سقط عدد من الشهداء بين مدنيين وعسكريين, قالت سانا ان هذه العمليات جاءت للتصدي لمسلحين اعتدت على قوات حفظ النظام ومدنيين.

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين, فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد.

من جهة أخرى، عثرت الجهات المختصة بحلب على "كمية من قنابل المولوتوف والعبوات الناسفة وبندقية بومبكشن وكمية من الطلقات داخل سيارة نوع مازدا تكسي لون فضي كانت مركونة على جانب الطريق في حي طريق الباب بالمدينة، بحسب سانا.

وقال مصدر بالمحافظة للوكالة، التي لم تذكر هويته، انه "لدى تفتيش السيارة تم العثور على 30 قنبلة مولوتوف وعدد من العبوات الناسفة وبارودة بومبكشن مع كمية من الطلقات ولدى التدقيق بهوية السيارة تبين أنها مسروقة منذ 15 يوما من الهيئة العامة للرقابة والتفتيش بحلب".

كما أشارت (سانا) إلى "قيام وحدات الهندسة العسكرية بتفكيك عبوة لاصقة تبلغ زنتها 5 كغ كانت ملصقة أسفل سيارة عضو مجلس الشعب علي البش أمام منزله في مدينة السفيرة شرقي حلب كانت معدة للتفجير عن بعد".

وكانت الوكالة أشارت إلى أنه "في حي المرجة بحلب، استشهدت امرأة وأصيبت ثلاث أخريات وطفلة بانفجار عبوة ناسفة زرعتها مجموعة إرهابية مسلحة في الحي".

كما لفتت إلى أنه "في ريف القصير بحمص أحبطت الجهات المختصة الليلة قبل الماضية محاولة تسلل مجموعات إرهابية مسلحة من الأراضي اللبنانية إلى السورية"".

وتأتي هذه الأحداث في ظل وجود نحو 300 مراقباً دوليا و71 موظفاً مدنيا، بموجب قرارين لمجلس الأمن الدولي, يقومون بزيارة عدد من المحافظات السورية, لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر منذ نحو 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ9000 شخصا في آخر إحصائية أصدرتها بنهاية آذار الماضي، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الأحداث أكثر من 6 آلاف منهم 2500 شخص من الأمن والجيش ، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )