• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

انتخاب رئيس لمصر بلا صلاحيات يهدد مصداقية الدستور

قناة السويس والرئاسة

بواسطة : admin
 0  0  423
انتخاب رئيس لمصر بلا صلاحيات يهدد مصداقية الدستور
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 يطرح انتخاب الرئيس الجديد لمصر - من دون تحديد صلاحياته، وقبل الانتهاء من كتابة الدستور - معضلة وتخوفاً من أن يجري التعامل مع صلاحيات الرئيس في الدستور الجديد حسب الانتماء والتيار السياسي الذي ينتمي إليه الرئيس القادم.

ويتنافس في جولة الإعادة الانتخابية التي ستجرى يومي 17 و18 من الشهر الجاري كل من مرشح الإخوان محمد مرسي، والمرشح المستقل، الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق، حسني مبارك.
وانتقدت قوى سياسية وشخصيات بارزة تأجيل كتابة الدستور إلى الوقت الحالي، باعتبار أن الرئيس الجديد أو قوى أخرى ربما تمارس نوعاً من الضغوط أثناء صياغة مواده لتعزيز صلاحيات الرئيس أو الحد منها حسب خارطة المشهد السياسي.

قبيل إجراء جولة الإعادة فى انتخابات الرئاسة، التى يتنافس فيها الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء فى عهد مبارك، والدكتور محمد مرسى مرشح جماعة الإخوان المسلمين، المقرر لها يومى 16 و 17 يونيه الجارى، فتح "شفيق" النار على الإخوان متهما إياهم بالتخطيط لتأجير قناة السويس لجهات خارجية لم يحدد اسمها، بينما كانت الاتهامات ذاتها، قد طالت الجماعة، منذ ترشح المهندس خيرت الشاطر لانتخابات الرئاسة، لكنه خرج من السباق مبكرًا.

لم يمح خروج الشاطر - الذى يجلس الآن على كرسى نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين- من السباق الرئاسى، الاتهامات التى طالته بأنه العقل المدبر لتأجير قناة السويس لدولة قطر لمدة 99 عامًا.

عاد شفيق (مواليد 1941) اليوم الجمعة، ليصوب أصابع الاتهام للإخوان، ويعيد فتح ملف بيع القناة، بعدما اختفى ذلك الملف تدريجيًا فى خضم الصراع السياسى الذى تشهده مصر حاليا، وسط احتجاجات حاشدة فى معظم ميادين مصر، ضد ترشحه لمنصب الرئيس، باعتباره أحد رموز عصر مبارك، الذى صدر بحقه حكمًا بالسجن المؤبد، فى قضية قتل المتظاهرين.

وفيما قال شفيق: "الإخوان ستعيد مصر إلى عصر ديليسيبس بمحاولة بيع قناة السويس للدول الخارجية"، خرج منافسه الوحيد فى جولة الإعادة، د. مرسى، ليرد عليه بالقول: "هذا أمر لا يعقل، ولا يمكن أن يتم وهو على كرسي الرئاسة، وبيع القناة أمر مستحيل".

وتشير الإحصائيات الصادرة عن هيئة قناة السويس، إلى أن عائداتها خلال السبعة والثلاثين عاما الماضية، وحتى نهاية مايو الماضي بلغت 75.9 مليار دولار.


وربط البعض بين زيارة مسئول مخابراتى قطري إلى مصر الأسبوع الماضى، ولقائه بعدد من قيادات جماعة الإخوان، وما يشاع عن تأجير قناة السويس للقطريين.

وتكونت جماعة الإخوان المسلمين عام 1928 فى محافظة الإسماعيلية، وهى نفس المحافظة التى تحتضن قناة السويس، بينما يذكر التاريخ أن أول مسجد أنشآته الإخوان على يد الشيخ حسن البنا، مؤسس الجماعة، أسهمت فى تمويله الإدارة الإنجليزية لقناة السويس، حيث دفع وقتها "البارون دى بنوا مدير شركة القنال" مبلغ 300 جنيه لتمويل بناء المسجد، وأعطى هذا المبلغ، للشيخ محمد حسين الزملوط، أمين الصندوق الجماعة بالمحافظة، آنذاك.

فى الثانى عشر من شهر إبريل الماضى، قال المهندس حسب الله الكفراوى، أشهر وزير إسكان فى عهد مبارك: "خيرت الشاطر اتفق مع قطر على إدارة قناة السويس لمدة 99 سنة"، وهذا التصريح مثبت بالفيديو على فضائية المحور، مع الإعلامية ريهام السهلى، فى برنامج 90 دقيقة.

وزار الشاطر دولة قطر فى الخامس من مارس الماضى، وحين عاد سُئِل فى مؤتمر صحفى عما إذا تحدث مع المسئولين القطريين حول بيع القناة من عدمه، لكنه رد وقتها قائلا: "لم أناقش في قطر أو أي دولة أخرى مسألة بيع قناة السويس".

ويرتبط شفيق، ابن المؤسسة العسكرية، مع قناة السويس، بارتباط تاريخى، حيث تأممت على يد الرئيس العسكرى الراحل جمال عبدالناصر، فى السادس والعشرين من يوليو عام 1956، بعدما رفض البنك الدولى تمويل الحكومة المصرية لبناء السد العالى، وكانت أحد أسباب ارتباط الشعب المصري والأمة العربية باسم جمال عبدالناصر.

وحظيت قناة السويس باهتمام بالغ فى البرنامج الانتخابى لكلا المرشحين (شفيق ومرسى)، حيث تعهد المرشح الإخوانى بجعل محور القناة نهضويا تجاريا أكثر عشر مرات مما هي عليه الآن، بينما قال شفيق إنه يسعى لجعلها مشروعا مصريا عالميا للنقل وتجارة الترانزيت والصناعات البحرية".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )