• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

مود: عرقلة وصول مراقبين دوليين إلى القبير بريف حماه

بواسطة : admin
 0  0  341
مود: عرقلة وصول مراقبين دوليين إلى القبير بريف حماه
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز قال رئيس بعثة مراقبي الأمم المتحدة في سوريا الجنرال روبرت مود انه أرسل اليوم الخميس بعثة من المراقبين إلى مزرعة القبير في ريف محافظة حماة التي تواردت أنباء عن سقوط عشرات الضحايا فيها، إلا أن "عوامل" منعت وصلهم إليها، وذلك بعدما كانت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) ذكرت أن وفدا من بعثة المراقبين الدوليين زار، اليوم الخميس، مزرعة القبير بريف حماة.



ونقلت وكالة (يو بي آي) الأمريكية عن مود قوله، في تصريحات صحفية، إن "البعثة أوفدت مراقبين إلى مزرعة القبير في ريف حماه السورية صباح اليوم الخميس للتحقق مما تردد عن حدوث عمليات قتل واسعة النطاق في القرية إلاّ أن عدة عوامل تعرقل وصولهم إلى البلدة".

وكانت المتحدثة باسم بعثة المراقبين سوسن قوشه قالت، في وقت سابق، اننا "حاولنا أن نرسل مراقبين باكرا هذا الصباح إلى قرية القبير،وحاولنا التحقق من التقارير التي وردتنا عن حصول عمليات قتل على نطاق واسع في القرية ، المراقبون لم يتمكنوا حتى هذه اللحظة من الدخول إليها".

وأضافت قوشه انه تم "إعاقة مهمة المراقبين وذلك من خلال إيقاف وفدنا على حاجز للجيش السوري وتم إرجاعنا، وإيقافنا من قبل مدنيين في المنطقة مما منع سياراتنا من التقدم، وردتنا معلومات واتصالات هاتفية من سكان المنطقة تخبرنا أن سلامة مراقبينا مهددة".

وأوضحت قوشه "حتى الآن لم نتمكن من الدخول ورغم كل التحديات فإن المراقبين مازالوا يعملون على مسألة الدخول إلى القرية، ونحن قلقون جدا حيال المعوقات التي توضع في وجه تحركاتنا وهذا ما سيعيق قدرتنا على مراقبة وإعداد تقارير عما يجري، وبالتالي سيعيقنا عن القيام بمهمتنا التي حددت من قبل مجلس الأمن".

وكانت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) ذكرت أن وفدا من بعثة المراقبين الدوليين زار، اليوم الخميس، مزرعة القبير بريف حماة، التي تواردت أنباء عن سقوط عشرات الضحايا فيها.

وتواردت أنباء عن حدوث مجزرة في قرية القبير بريف حماه يوم الأربعاء، أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا عقب "قصف" طال القرية، حيث اتهمت أطراف بالمعارضة السلطات السورية بالمسؤولية عن ارتكاب "المجزرة"، في حين قال مصدر رسمي إن هذه الأنباء "عارية عن الصحة".

واكتمل عدد بعثة المراقبين في سورية، في وقت سابق، حيث أعلن المتحدث باسم قسم عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة كيران دواير يوم الجمعة الماضي، أن بعثة المراقبين في سورية باتت بكامل عددها مع وجود حوالي 300 مراقب.

وتبنى مجلس الأمن الدولي, في يوم 21 من نيسان الماضي، مشروع قرار روسي أوروبي يقضي بإرسال 300 مراقب إلى سورية خلال 15 يوما لمراقبة وقف إطلاق النار ولفترة مبدئية مدتها 90 يوما، وذلك بعد أسبوع من إصداره قرارا يقضي بإرسال 30 مراقبا دوليا إلى البلاد.

وتتحدث تقارير إعلامية عن تصاعد أعمال العنف في الأيام الأخيرة في عدة مناطق بسورية، والتي أدت إلى مصرع الكثير من الضحايا والجرحى, فضلا عن الأوضاع الإنسانية المتدهورة, حيث تعاني اغلب المناطق من نقص في المواد الغذائية والطبية وفقدان المحروقات والاتصالات والماء.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )