• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

خطاب بشار الاسد 3/6/2012

بواسطة : admin
 0  0  611
خطاب بشار الاسد 3/6/2012
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال الرئيس بشار الاسد يوم الأحد أن سورية تواجه حربا حقيقية من الخارج والتعامل مع الحرب أمر يختلف عن التعامل مع القضايا الداخلية..

مشيرا إلى أن العملية السياسية تسير إلى الأمام ولكن الإرهاب يتصاعد, وأن الإرهاب ضرب كل الأطراف بلا استثناء, فيما أشار إلى أن هناك عاطلون عن العمل و من يحصل على أموال ليخرج مظاهرات، و هناك من يقبض 2000 ليرة ليقتل أحدهم.

وقال الرئيس الاسد في كلمة له في جلسة من الدور التشريعي الأول لمجلس الشعب إن "بعد سنة ونيّف على بدء الأزمة تتضح الأمور وتنزع الأقنعة, فالدور الدولي في ما يحصل معرًّ أساساً منذ عقود، والاستعمار يبقى استعمارا وإنما تتغير الأساليب والوجوه والدور الإقليمي فضح نفسه بنفسه".

وأضاف الرئيس الاسد ان "العملية السياسية تسير إلى الأمام ولكن الإرهاب يتصاعد، ولأن عملية سياسية لا ترتكز على الحالة الشعبية هي عملية ليس لها قيمة من الناحية الشعبية ومنذ اليوم الأول كنا نعرف أن المسار السياسي لن يؤدي إلى حل، لكن قمنا به لأن الشعب السوري يحتاجه بغض النظر عن الأزمة".

وأوضح الرئيس الاسد ان الإرهاب ضرب كل الأطراف بلا استثناء, وان الفصل بين الإرهاب والعملية السياسية أمر أساسي للوصول إلى حل للازمة", مضيفا "أننا نواجه حربا حقيقية من الخارج والتعامل مع الحرب امر يختلف عن التعامل مع القضايا الداخلية".

وتابع الرئيس الاسد أن "هناك عاطلون عن العمل و من يحصل على أموال ليخرج مظاهرات، وهناك من يقبض 2000 ليرة ليقتل أحدهم".

وأضاف الرئيس الاسد "إنني أشجع المتمردين لإلقاء السلاح والقيام بذلك فورا والدولة لا تنتقم", موضحا أن "الأزمة خلقت ثغرات وإشكالات سوف نعاني منها في المستقبل".

وأشار الرئيس الاسد الى أن "أبواب سورية مفتوحة لكل من يريد إصلاحاً حقيقياً وحواراً صادقاً, وقلوبنا مفتوحة لإشراك كل سوري صادق في مسيرة النهوض بالدولة، لافتاً إلى أن "سوريا التي تسير إلى المستقبل رغم الجراح هي سوريا الحاضنة لكل أبنائها مهما اختلفت الآراء إذا ما بقي الاختلاف سلمياً وديمقراطياً ولأجل الوطن وليس عليه".

وأكد الرئيس الأسد أن "الأمن الوطني خط أحمر لا يمكن التسامح مع من يمسه", مضيفاً أنه "لا مبرر للإرهاب تحت أي ذريعة أو عنوان ولا تساهل ولا مهادنة معه ولا مع من يدعمه ولا تسامح إلا مع من تخلى عنه والاختلاف بالرأي يعني الغنى والاختلاف حول الوطن يعني التدمير".

وتابع الرئيس الأسد "لا أتحدث عن عميل في الداخل أو متآمر في الخارج فهذا هو موقعهم بل أعاتب سورياً أحب بلده لكنه لم يعرف كيف يحميه وساهم من حيث لا يدري في ضرب وطنه".

ودعا الرئيس الاسد الى التفريق بين الرمادية السياسية والرمادية الوطنية", مشيرا الى ان "الرمادية الوطنية غير مقبولة".

كما اشار الى انه "لم يكن من الممكن لمؤسسة أن تقدم ما قدمته قواتنا المسلحة من تضحيات لولا وجود عقيدة توجه أبناءها بالاتجاه الصحيح".

وفيما يخص مجزرة الحولة, قال الرئيس الاسد أن "المجرمين الذين ارتكبوا مجزرة الحولة وغيرها مجرمون دائمون ولا يجب ان نقاد بالغرائز", مشيرا الى انه "حتى الوحوش لا تقوم بما شاهدناه في مجزرة الحولة وان لم نشعر بالألم و الغضب فنحن لسنا ببشر".

وتوجه الرئيس الاسد الى أعضاء مجلس الشعب قائلا، إن "قيامكم بمهامكم التشريعية والرقابية لا يمكن أن يتم على الشكل الأمثل من دون امتلاك رؤيا تطويرية واضحة واتضاح هذه الرؤيا بحاجة لعاملين، الحوار البنّاء والتواصل مع المواطنين"، مؤكداً أن التركيز على الدور الرقابي للمجلس لا يجوز أن يغفل دوره التشاركي مع السلطة التنفيذية.

وأضاف أنه "بالإصلاحات نصد جزءاً كبيراً من الهجمة على سوريا ونبني سداً منيعاً في وجه الأطماع الإقليمية والدولية، ومن حق هذا الشعب علينا وهو الذي أثبت قدراته باختبارات وطنية فائقة الصعوبة ونجح فيها أن نرتقي بأدائنا إلى مستوى وعيه وصلابته".

واعتبر الرئيس الأسد أن "إجراء انتخابات مجلس الشعب في موعدها وجّه صفعة لهؤلاء الذين أرادوا لسوريا أن تنغلق على ذاتها وتغرق بدماء أبنائها وتعود عقوداً إلى الوراء".

وكان الرئيس الأسد ألقى عدة خطابات، الأول كان في مجلس الشعب وركز بشكل كبير على المؤامرة التي تواجهها سورية، أما خطابه الثاني فكان كلمة توجيهية للحكومة الجديدة التي شكلها عادل سفر خلفا لحكومة ناجي العطري، والخطاب الثالث تم إلقاؤه من مدرج جامعة دمشق أعلن فيه عن الحوار الوطني, فيما كان خطابه الاخير في 10 كانون الثاني الماضي.

كما أجرى الرئيس الأسد عدة لقاءات صحفية وتلفزيونية مع وسائل إعلام غربية تناول فيها الأوضاع في سورية والضغوط الدولية على السلطات السورية.

وعقد مجلس الشعب جلسته الأولى في الدور التشريعي الأول لعام 2012 يوم الخميس قبل الماضي حيث تم انتخاب محمد جهاد اللحام رئيسا للمجلس.
وجرت انتخابات أعضاء مجلس الشعب في 7 أيار الماضي، وسط مقاطعة عدد من الأحزاب الجديدة إضافة إلى المعارضة الداخلية التي تعتبر أن الأولوية لوقف العنف، في وقت يتواصل فيه ورود أنباء عن وقوع أعمال عنف في عدة مدن سورية، أسفرت عن سقوط ضحايا.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )