• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

حسن نصر الله يخاطب الخاطفين

نصرالله لخاطفي اللبنانيين: إذا كانت مشكلتكم معي فهناك وسائل وطرق كثيرة لحلها

بواسطة : admin
 0  0  384
حسن نصر الله يخاطب الخاطفين
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 اشار الامين العام لـ'حزب الله' حسن نصرالله الى ضرورة ضبط النفس في قضية المخطوفين في حلب، مشددا على ان ضرورة ان تعمل الدولة على اعادتهم 'ونحن جميعا كقوى سياسية نساعد الدولة ولكنها مسؤوليتها والدولة على مستوى الحكومة والوزرارات تعمل بجد الى ايصال القضية الى نهاية طيبة'، مشددا على انه 'لا مصلحة بالتعليق على التطورات التي حصلت مؤخرا'، مؤكدا ان 'الفريق المعني بالتواصل هو الحكومة اللبنانية'، منوها 'بصبر الاهالي والحس العالي لديهم، وبموقفهم الشريف والنبيل'، داعيا الى مواصلة الهدوء واعطاء المزيد من الوقت لمواكبة هذا الامر'. وتوجه الى الخاطفين داعيا اياهم الى اثبات مقولتهم ان لا خلاف مع طائفة عبر فك اسر المخطوفين، مشددا على ان المشكلة اذا كانت مع 'حزب الله' او حركة 'امل' 'فلنترك الابرياء ونحل الوضوع اذا اردتم السلم فبالسلم، واذا اردتم الحرب فبالحرب، أما ان تتخذوا من الابرياء رهائن، فهذا ظلم يجب ان تنتهوا منه'.

وعن الوضع الداخلي اللبناني اشار نصرالله في كلمة القاها في الذكرى 23 لرحيل الامام الخميني- قصر الاونيسكو الى انه 'كما هو التحدي امام الشعوب العربية وكما هو التحدي في سوريا الاصلاح، نحن ايضا في لبنان امام هذا التحدي'، معتبرا ان 'كل القيادات السياسية مشغولة بالتطورات بالاحداث، ونحن كلنا مياومين، نعمل باليومية في معالجة ردود الافعال لموضوع ما وما هو الموقف الذي نأخذه'، ورأى ان الاولوية لدى المواطن اللبناني 'هي الامن والسلم الاهلي'، موضحا ان هذه النتيجة بسبب 'الاحداث في سوريا وتطورات المنطقة وتراخي مؤسسات الدولة في التعاطي مع الشان الامني، والانفعال الموجود، والتحريض الطائفي والمذهبي'.

واذ اشار الى ان 'الامن ضاغط بكل المناطق، وبعض وسائل الاعلام والجهات السياسية تضخم بعض الاحداث السياسية'، شدد على ان 'الامن والسلم الداخلي هو ناتج عملية متكاملة فيها الثقافي والتربوي والقضائي والسياسي والاعلامي والعمل الامني الفني هو جزء من عملية تحمي الامن، ومن يملك العناصر هي الدولة فقط'، لافتا الى ان تولي الاحزاب لمسؤوليات امنية ذاتية، لا تحقق حماية المجتمع مما يأخذنا الى حرب اهلية وحرب عشائر، مؤكدا ان 'الدولة تستطيع المعالجة دون حرب اهلية'،

ورأى انه 'اذا اردنا لبنان امن يعيش سلمه الاهلي ويعالج ازماته، فنريد مؤسسات دولة، ونحن يجب ان نصل الى هذه القناعة ان هذا اللبنان لا يتحمل تقسيم ولا فدرلة، واغلى طموحات الشعب اللبناني دولة فاعلة'،

وتمنى في اطار الدعوة الى طاولة الحوار التي دعا اليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى ان لا يتم مقاطعتها في من قبل اي جهة، داعيا الى معالجة الاسباب، ومناقشة العوائق، والبحث في كيفية بناء دولة حقيقية وان 'نقيم مؤتمر حوار وطني، ومؤتمر تأسيسي وطني في لبنان، كالمؤتمرات في بعض الاماكن في العالم العربي'، مؤكدا انه 'يمكن ان ننتخب مؤتمر تاسيسي، ليس على اساس طائفي بل على اساس شرائح ونسب مئوية'،

مشيرا الى ان 'هناك من يتكلم عن دولة ويقول اتفاق الطائف وتنفيذه والتواصل الى عقد اجتماعي جديد او الغاء الطائفية السياسية او العلمنة الكاملة'، معتبرا ان 'اذا هناك مؤتمر تاسيسي معين او منتخب فلنناقش كيف نبني دولة، وغير هكذا فنحن مياومون، ونستطيع ان نبقى هكذا لمئات السنين'. وعن ذكرى اغتيال رئيس الحكومة الراحل رشيد كرامي استذكر الراحل مشيرا الى انه 'كان رجل دولة احدث اغتياله فراغا كبيرا'.

وشدد نصرالله على ضرورة استخلاص الدروس من الحرب الاسرائيلية على لبنان 'لان المعركة لم تنته ولان فلسطين لا تزال تحت الاحتلال ولان شعبا بكامله ما زال مشردا ومعذبا وهناك الالاف من الاسرى في السجون والالاف او المئات من الشهداء'، مشيرا الى ان 'مشهد النعوش التي عادت الى فلسطين تدل على وحشية العدو الذي يحتجز اجساد الشهداء'.

واعتبر نصرالله ان 'في هذه الذكرى نتذكر الامام الخميني كفقيه كبير وفيلسوف عظيف، وعارف، ومفكر اسلامي مبدع ومجدد'، لافتا الى ان الخميني 'قائد الثورة الاسلامية الشعبية الجماهيرية التي انطلقت في ايران وادت الى اسقاط نظام الشاه الطاغوتي الذي كان شرطي الاميركي'، مشددا على ان الخميني 'اوصل الثورة الى انجاز الانتصار، وسوف يأتي اليوم الذي يتضح فيه اهمية الدور التاسيسي للدور الخميني في كل التحولات الكبرى التي حصلت في منطقتا، وفي الثورات التي انطلقت ولو بعد عقود'، مؤكدا ان الخميني 'ينتمي الى خلفية عقائدية في بناء الدولة'، لافتا الى انه في اللحظة الاولى بدأت عملية بناء الدولة الايرانية، وتم الحفاظ على الجيش وادارات الدولة، والاملاك العامة.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )