• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

بيلاري: القوات السورية قد تواجه محاكمات بسبب الهجمات على الحولة

بواسطة : admin
 1  0  407
 بيلاري: القوات السورية قد تواجه محاكمات بسبب الهجمات على الحولة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية نافي بيلاي، يوم الجمعة، إن "القوات السورية وميليشيات الشبيحة المتحالفة معها المتهمة بارتكاب مذبحة في الحولة ربما تكون معرضة للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية".



وشهدت منطقة الحولة بريف حمص في وقت متأخر من مساء الجمعة الماضي، أحداث عنف أدت إلى "مجزرة" راح ضحيتها "108 أشخاص على الأقل بينهم 49 طفلا"، بحسب رئيس بعثة المراقبين، نتيجة لقصف طال البلدة، فيما تواردت أنباء عن حركة نزوح جماعي من المنطقة الحولة، التي وصلها المراقبون صبيحة السبت لتدوين ما جرى فيها.

وخلال كلمة تليت بالنيابة عنها خلال جلسة خاصة لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة قالت بيلاي "هذه الأعمال قد تصل الى حد كونها جرائم ضد الانسانية وجرائم دولية وربما تعطي مؤشرا على نمط لهجمات منتشرة على نطاق واسع او ممنهجة ضد المدنيين ارتكبت في ظل حصانة من المحاسبة."

وأضافت بيلاي "أؤكد مجددا أن من يأمرون ويساعدون او لا يمنعون الهجمات على المدنيين يتعرضون بصفتهم الفردية لمسؤولية جنائية عن أفعالهم".

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أعلنت ، يوم الخميس، أن قوات حفظ النظام لم تدخل المنطقة التي وقعت المجزرة لا قبلها ولا بعدها وأن المجموعات الإرهابية التي جاءت من خارج البلدة قامت بتصفية عائلات مسالمة خلال الهجوم على قوات حفظ النظام, مضيفة إن جميع الضحايا قتلوا بأسلحة نارية من مسافة قريبة وأدوات حادة وليس عن قصف، وعدد كبير من الجثث يعود للإرهابيين الذين قتلوا في الاشتباك مع قوات حفظ النظام.

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين, فضلا عن عمليات تخريبية, هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

سيريانيوز

التعليقات

التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : نور
    06-09-2012 06:30 مساءً
    لا حول ولا قوة الا بالله ماذنب هؤلاء الابرياء الله يرحمهم وينتقم من القاتل
التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : نور
    06-09-2012 06:30 مساءً
    لا حول ولا قوة الا بالله ماذنب هؤلاء الابرياء الله يرحمهم وينتقم من القاتل