• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

مجلس الأمن يبدأ اجتماعا حول الأزمة في سورية

طرد دبلوماسيين سووريين من عدة دول

بواسطة : admin
 0  0  347
 مجلس الأمن يبدأ اجتماعا حول الأزمة في سورية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز بدأ مجلس الأمن جلسة خاصة بالأزمة السورية،، يوم الأربعاء، والتي من المتوقع أن يقدم خلالها مساعد الموفد الدولي والعربي الى سورية كوفي انان، جان ماري غيهينو، إحاطة حول الوضع في سورية عبر دائرة فيديو مغلقة من جنيف.



وافتتح المندوب الألماني لدى الأمم المتحدة بيتر فيتيغ جلسة مجلس الأمن، قائلا "آمل بان تفتح مجزرة الحولة عيون بعض أعضاء مجلس الأمن بشكل يسمح لنا بالتقدم في المناقشات".
وكانت بلدة الحولة بريف حمص شهدت, مساء الجمعة, أعمال عنف أدت إلى مجزرة تسببت بسقوط أكثر من 100, بينهم أطفال, الأمر الذي أثار إدانات دولية شديدة, حيث قررت عدة دول غربية طرد السفراء والدبلوماسيين السوريين من اراضيها, احتجاجا على هذه المجزرة.
واعتبر المندوب الألماني أن "مجزرة الحولة هي بالفعل خرق فاضح لقرارات مجلس الأمن، منددا بـ"عدم تحرك مجلس الأمن" خلال الـ15 شهرا الماضية أي منذ بدء الحركة الاحتجاجية في سوريا على السلطات السورية.
وأضاف المندوب الألماني أن "هذه المجزرة تكشف أيضا بشكل واضح حاجتنا إلى آليات تتيح معاقبة هذه الجرائم".
وأوضح فيتيغ، بحسب وكالة أنباء البحرينية، أن "مجلس الأمن سيتطرق إلى احتمال زيادة عدد المراقبين الدوليين، كما سيناقش كيفية الرد على الخروقات التي تنتهك قراره".
وكانت جهات من المعارضة ودول دعت إلى زيادة عدد المراقبين وإمدادهم بالإمكانيات المطلوبة لتنفيذهم مهامهم على الوجه المطلوب.
وتأتي هذه الجلسة بعد 3 أيام من إصداره بيانا رئاسيا أدان فيه مجزرة الحولة, مطالبا الحكومة السورية بالكف عن استخدام الأسلحة الثقيلة ووقف العنف من كافة الأطراف.
ولا تزال تتوارد أنباء عن حدوث خروقات في عدة مناطق في سورية, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قي يوم 12 من شهر نيسان الماضي, بموجب خطة عنان، التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة، وحظيت بدعم دولي، حيث تتبادل السلطات والمعارضة الاتهامات حول المسؤولية عن وقوعها.
ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.
وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر منذ نحو 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ9000 شخصا، فيما تقول الحكومة السورية أن عدد ضحايا الأحداث أكثر من 6 آلاف منهم 2500 شخص من الأمن والجيش ، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

سيريانيوز

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )