• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

مجموعة الثماني تفضل الحل السياسي في سوريا

بواسطة : admin
 0  0  338
مجموعة الثماني  تفضل الحل السياسي في سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما السبت اتفاق دول مجموعة الثماني بما فيها روسيا، على ضرورة تسريع العملية السياسية في سوريا، التي تستقبل عددا من المبعوثين الأمميين، بينما اعتبرت دمشق أن العقوبات المفروضة عليها "إرهاب اقتصادي".
وأثناء استضافته قادة دول المجموعة في كامب ديفد، قال أوباما "أجرينا محادثات حول سوريا، ونحن جميعا نعتقد أن الحل السلمي والانتقال السياسي هو الأفضل، وجميعنا قلقون للغاية بشأن العنف الذي يجري في سوريا وخسارة الأرواح".

وأضاف "نحن ندعم خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان وأعتقد أن هذا سينعكس في بياننا، ونتفق على أن خطة أنان يجب أن تطبق بشكل كامل وأن العملية السياسية يجب أن تمضي قدما بسرعة أكبر من أجل حل المسألة".

وعلى الرغم من تصريح أوباما، أعلن مسؤول روسي اليوم أن ممثلي دول مجموعة الثماني لم يتوصلوا بعد إلى موقف موحد بشأن الملف السوري.

وصرح المستشار في الكرملين ميخائيل مارغيلوف على هامش اجتماعات قمة المجموعة أن موقف بلاده من الأزمة في سوريا لم يتغير، مشددا على أنه "لا يمكن تغيير النظام بالقوة".

وأضاف مارغيلوف "على السوريين أن يتمكنوا من حل مشاكلهم بأنفسهم"، متسائلا "من سيتسلم السلطة في حال تنحي النظام الحالي؟". وخلص المسؤول الروسي إلى القول "لا يمكن استخدام الفأس لحل الأزمة في سوريا، لا بد من استخدام ملاقط صغيرة".


باباكار غاي لدى وصوله إلى دمشق الليلة الماضية (الأوروبية)
زيارات
وتواكب هذه التصريحات زيارة مسؤولين أمميين رفيعي المستوى إلى سوريا للقاء مسؤوليها والاطلاع على عمل بعثة المراقبين.

وفي دمشق قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لحفظ السلام هيرفي لادسوس اليوم عقب اجتماعه مع أعضاء بعثة المراقبين الدوليين هناك، "اطلعت اليوم على آلية عمل البعثة بكافة أشكالها والتقيت بشكل خاص المراقبين الذين يخضعون لتدريبات قبل نشرهم على الأرض، وسأبدأ اتصالاتي مع الحكومة السورية".

وذكر لادسوس بـ"أهمية عمل البعثة التي تهدف بالأساس إلى المساعدة لإنقاذ الأرواح من خلال التأكيد على خفض مستوى العنف وخلق ظروف مختلفة يمكن أن تقود إلى عملية سياسية تم البدء بها من خلال مبادرة المبعوث الأممي كوفي أنان".

ووصل لادسوس دمشق مع جان ماري جيهينو نائب كوفي أنان في وقت متأخر من ليل الجمعة للقاء المسؤولين السوريين. كما وصلها الجمعة الجنرال السنغالي باباكار غاي المستشار العسكري للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

ومن المنتظر أن يتوجه وسيط الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان "قريبا" إلى سوريا على ما أعلن المتحدث باسمه الجمعة أحمد فوزي.

ويشهد وقف إطلاق النار الذي بدأ تطبيقه في 12 أبريل/نيسان في سوريا، بموجب خطة أنان، خروقات يومية تسببت حتى الآن بمقتل ما يزيد على تسعمائة شخص منذ تطبيقه. إلا أنه بالرغم من الخرق اليومي لوقف إطلاق النار فإن الدول العظمى تتمسك بخطة أنان بسبب عدم وجود بديل لها في الوقت الحاضر، بحسب ما يقول دبلوماسيون في الأمم المتحدة.

عقوبات
من جانبها اعتبرت الحكومة السورية حزمة العقوبات المفروضة عليها "إرهابا اقتصاديا" ينتهك مبادئ حقوق الإنسان، مطالبة المجتمع الدولي بإدانة فرض هذه العقوبات.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في تقرير أرسلته إلى مجلس حقوق الإنسان والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن "العقوبات الأميركية والأوروبية الأخيرة على سوريا تشكل إرهابا اقتصاديا، وممارسات هذه الدول بحق الشعب السوري تماثل تماما ما تقوم به المجموعات الإرهابية المسلحة ضده بالتفجير والقتل والترويع لمنعه من التعبير عن رأيه في المحافظة على بلاده بعيدا عن الفوضى والإرهاب".

وأوضح "أن الشعب السوري وقع ضحية المجموعات الإرهابية المسلحة مرتين، مرة من خلال عمليات القتل المسلح المباشرة، ومرة من خلال العقوبات التي تفرضها الدول التي تمول وتدعم وتؤوي هذه المجموعات".

وطالبت سوريا في هذا التقرير المجتمع الدولي بـ"إدانة هذه العقوبات والتنفيذ الكامل وغير المشروط لقرارات الجمعية العامة التي تعتبر العقوبات المفروضة من الدول دون تفويض من الأمم المتحدة انتهاكا لحقوق الإنسان".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )