• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

زكريا محيي الدين في سطور

بواسطة : admin
 0  0  415
زكريا محيي الدين في سطور
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 غيب الموت يوم 15 مايو/ أيار 2012 زكريا محيي الدين، أحد أبرز الأعضاء في تنظيم الضباط الأحرار الذي أطاح بالحكم الملكي في مصر عام 1952 فيما بات يُعرف بثورة (حركة) 23 يوليو/ تموز.
وُلِد يوم 5 يوليو/ تموز 1918 في مركز كفر شكر بمحافظة القليوبية، وتلقى تعليمه بأحد كتاتيب قريته ثم مدرسة العباسية الابتدائية، ونال تعليمه الثانوي بمدرسة فؤاد الأول الثانوية.

ثم التحق بالمدرسة الحربية يوم 6 أكتوبر/ تشرين الأول 1936 وتخرج برتبة ملازم ثان يوم 6 فبراير/ شباط 1938.

وعُيِّن عقب تخرجه في كتيبة بنادق المشاة بالإسكندرية، وانتقل إلى منقباد عام 1939 ليلتقي هناك جمال عبد الناصر أحد قادة ثورة يوليو وثاني رؤساء مصر. ثم سافر إلى السودان عام 1940 ليلتقي مرة أخرى عبد الناصر ويتعرف على عبد الحكيم عامر وزير الحربية ونائب رئيس الجمهورية الأسبق.

وعقب تخرجه في كلية أركان الحرب عام 1948 توجه مباشرة إلى فلسطين، فأبلى بلاءً حسناً في المجدل وعراق وسويدان والفالوجة ودير سنيد وبيت جبريل، وقد تطوع أثناء حرب فلسطين ومعه صلاح سالم بتنفيذ مهمة الاتصال بالقوة المحاصرة في الفالوجة، وتوصيل إمدادات الطعام والدواء لها.

وبعد أن وضعت الحرب أوزارها عاد إلى القاهرة ليعمل مدرسًا بالكلية الحربية ومدرسة المشاة.
وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار قبل قيام الثورة بثلاثة أشهر، وكان ضمن خلية عبد الناصر، وشارك في وضع خطة التحرك للقوات، وكان المسؤول عن تحرك الوحدات العسكرية، وقاد عملية محاصرة القصور الملكية بالإسكندرية أثناء وجود الملك فاروق الأول بالإسكندرية.

"
اشتُهِر وسط الرأي العام المصري بأنه صاحب القبضة القوية والصارمة إبان توليه منصبي وزير الداخلية ومدير جهاز المخابرات العامة
"
المهام الرسمية:
تولي منصب مدير المخابرات الحربية بين عامي 1952 و1953، قبل تعيينه وزيرًا للداخلية عام 1953.

وفي عام 1954 أُوكلت له مهمة إنشاء جهاز المخابرات العامة، وعُيِّن بعدها وزيراً لداخلية الوحدة مع سوريا 1958، ثم رئيسا للجنة العليا للسد العالي يوم26 مارس/ آذار 1960.

ثم عينه عبد الناصر نائبًا لرئيس الجمهورية للمؤسسات، ووزيرًا للداخلية للمرة الثانية عام 1961. كما عينه عام 1965 رئيسا للوزراء ونائبا لرئيس الجمهورية.

تولى منصب رئيس الجمهورية فترة وجيزة عندما تنحى عبد الناصر عن الحكم في أعقاب هزيمة 1967 ليلة التاسع من يونيو/ حزيران.

غير أنه سرعان ما قدم استقالته من المنصب بعد خروج الجماهير في مظاهرات ترفض تنحي عبد الناصر وتطالبه بالبقاء في الحكم.

أعلن اعتزاله الحياة السياسية عام 1968.

اشتُهِر وسط الرأي العام المصري بأنه صاحب القبضة القوية والصارمة إبان توليه منصبي وزير الداخلية ومدير جهاز المخابرات العامة.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )