• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

أول جراحة لتجاوز إصابة النخاع الشوكي

بواسطة : admin
 0  0  719
أول جراحة لتجاوز إصابة النخاع الشوكي
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 تمكن رجل مشلول من استخدام إحدى يديه مجددا بعد أن صار أول مريض يخضع لعملية جراحية أُعيد فيها توجيه أعصابه لتتجاوز إصابة نخاعه الشوكي.
وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن الرجل البالغ 71 عاما كان مشلولا من الخصر إلى الأسفل وفقد استخدام كلتا يديه بسبب تلف الحبل الشوكي نتيجة حادث سيارة قبل سنتين، وقد أجريت للرجل عملية وهو يستطيع الآن ثني وبسط أصابعه.

ولأنه احتفظ بحركة محدودة لذراعه ومرفقه وكتفه عقب الحادث يستطيع الرجل الآن الأكل بكلتا يديه بل يستطيع الكتابة بقلم مع بعض المساعدة بعد ثمانية أشهر من العملية.

وقال الخبراء إن هذه العملية البسيطة نسبيا يمكن أن تكون بديلا لزراعة الأيدي الباهظة والمعقدة وقد تثبت فعالية حتى لدى المرضى المصابين بالشلل منذ سنوات عدة.

ويشار إلى أن إصابة الحبل الشوكي للرجل حدثت على مستوى العظمة القريبة من قاعدة الرقبة والمعروفة بالفقرة سي 7. والمرضى الذين يعانون من إصابات في هذا الجزء من العمود الفقري يفقدون استخدام أرجلهم وأيديهم لكنهم يحتفظون ببعض الحركة في الذراع والكتف لأن الأعصاب في العضدين تتصل بنقطة في العمود الفقري فوق الجزء المتضرر، وهو ما يعني أنها لا تزال تستطيع التفاعل مع المخ.

ولإعادة الحركة ليد الرجل، قطع الجراحون عصبا إضافيا غير تالف في المرفق ووصلوه بالعصب التالف الذي ينشّط العضلات في اليد ويسمح للشخص بإمساك الأشياء.

وأعادت العملية فتح الاتصال بين المخ واليد مما يعني أن المريض يمكن أن يستعيد ببطء استخدام يده بعد أن ثبت العصب وصلات جديدة وأعاد مخه برمجة نفسه لتحريك الأصابع بتنشيط العصب الذي في المرفق.

ومن المتوقع أن يتحسن تحكم الرجل في يده باستمرار على مدار السنوات الثلاث القادمة بعد اعتياده على الوصلة العصبية الجديدة.

وقال الأطباء من كلية طب جامعة واشنطن بمدينة سانت لويس الأميركية إن إصابات النخاع الشوكي يمكن أن يتطور علاجها كثيرا، وهو ما يعني أن الناس يمكن أن يستعيدوا استخدام أيديهم بعد شلل دامَ طويلا.

لكن هذه التقنية لن تنفع مع المرضى الذين يعانون إصابات أعلى على طول الرقبة لأن أذرعهم تكون مشلولة أيضا على امتداد اليدين والساقين، وهو ما يعني أنه لا توجد وصلة عصبية لاستخدامها.

وقالت الطبيبة أيدا فوكس، التي أجرت العملية الجراحية، إن "هذا الإجراء استثنائي لمعالجة الشلل الرباعي لأننا لا نحاول الرجوع والدخول إلى الحبل الشوكي حيث توجد الإصابة. وبدلا من ذلك نخرج إلى المكان الذي نعرف أن الأمور ستسير فيه على ما يرام -وفي هذه الحالة المرفق- كي نستطيع اقتراض أعصاب من هناك وإعادة توجيهها لتحريك اليد".

وأضافت أن العملية كانت أبسط بكثير من زرع يد كاملة وأعادت حركة أكثر دقة لليد من العلاجات البديلة التي تتضمن تحويل الأوتار.

واستطردت أن "هذا الأمر سهلٌ نسبيا لأننا لا ندخل في الصندوق الأسود للعمود الفقري. وهو أشبه بتقطيع قطع من المعكرونة وإعادة تضفيرها معا وهي ليست عملية جراحية للمخ".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )