• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

فاليري تريرفيلر سيدة فرنسا الأولى بين المهنة واللقب

بواسطة : admin
 0  0  407
فاليري تريرفيلر سيدة فرنسا الأولى بين المهنة واللقب
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 
تواجه شريكة الرئيس الفرنسي الجديد الصحفية فاليري تريرفيلر مأزقا مهنيا صعبا، حيث ينبغي لها إيجاد طريقة لدعم شريكها الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند مع الحفاظ على حياديتها ومهنيتها بوصفها صحفية.
ولم تتوقع هذه الصحفية التي غطت الساحة السياسية الفرنسية عشرين عاما، أنها ستصبح يوما سيدة فرنسا الأولى، وتقول "أكاد أستغرق في الضحك كلما فكرت في الموضوع".

وعلّقت صحيفة نيويورك تايمز على ذلك بتأكيد أن السيدة الأولى لم تتوقع يوما أن ينتهي بها الحال جنبا إلى جنب مع رئيس فرنسي، خاصة عندما وقعت في حب هولاند "الرجل الذي لا يكاد يمتلك أي مقومات رئاسية".

وقد ملأت المقالات والتحليلات التي تناولت افتقار هولاند إلى مقومات الرئاسة والكاريزما صحف العالم في الفترة الأخيرة.

"
وجود حبيبتين وليس زوجتين في قصرين رئاسيين أوروبيين مؤشر على مدى تغير النظرة الأوروبية للعائلة
"
يذكر أن تريرفيلر ليست زوجة هولاند، ولكنهما يرتبطان بعلاقة عاطفية ويصفها هولاند بأنها "حب حياته". وقد تزوجت مرتين في حياتها وانتهى الزواجان بالطلاق. ويذكر أن رفيقة الرئيس الألماني الحالي صحفية أيضا، وتسكن القصر الرئاسي معه، وقد علّقت الصحيفة على وجود حبيبتين وليس زوجتين في قصرين رئاسيين أوروبيين بالقول إن ذلك "مؤشر على مدى تغير النظرة الأوروبية للعائلة".

تقول تريرفيلر "في فرنسا، السيدة الأولى ليست لها صفة رسمية. لذلك فليس مناطة بها أي مهام. نظرتي إلى الحياة هي أن لا أطلب أي شيء من هولاند، لأنه ليس أبا أولادي، وليس عليه إعالتي ماديا".

وكانت تريرفيلر قد صرحت لصحف فرنسية بأنها لا تزال تفكر في طريقة حياتها القادمة في ظل التغيرات الجديدة، ولكن صحفا أخرى مثل "إيل" نقلت عنها عزمها الاستمرار في عملها صحفية.

وقد أبدى هولاند ورفيقته بعض المخاوف من إشكالات بروتوكولية مثل زيارة بلدان كالمملكة العربية السعودية، حيث إن العلاقات خارج إطار الزواج غير مقبولة هناك، ولذلك فقد برزت في الآونة الأخيرة نداءات في فرنسا وألمانيا بضرورة أن يتزوج كل من الرئيس الفرنسي والألماني عشيقته، إلا أن ذلك لا يبدو أنه سيحصل في القريب العاجل، بحسب الصحيفة.

وقد أبدت تريرفيلر مخاوفها من فكرة الزواج بالرئيس، وقالت إنها تنظر إلى تجارب سابقة قد لا تكون مشجعة، خاصة أنها "ترى نفسها امرأة لامعة" بحسب الصحفي لورين بين الذي تابع أخبار هولاند وعشيقته أثناء حملة الأول الانتخابية.

ورغم الدفء والوئام بين هولاند وعشيقته الذي يجمع على وجوده كل من يعرفهما، فإن خوف تريرفيلر على مستقبلها المهني وطريقة حياتها التي تعودت عليها، تضع أمامها خطوطا حُمْرًا قد تمنعها من زواج هولاند.

تقول تريرفيلر "لم أرب على أن أخدم الزوج. بنيت حياتي كلها على فكرة الاستقلالية".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )