• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الفلسطينيون يحيون الذكرى 64 للنكبة

بواسطة : admin
 0  0  388
الفلسطينيون يحيون الذكرى 64 للنكبة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أحيا الفلسطينيون يوم الثلاثاء الذكرى 64 "للنكبة" -وهو الاسم الذي يطلقه العرب على قيام اسرائيل- بمسيرات وطنية تخللتها مواجهات مع الجيش الاسرائيلي.

وحمل الفلسطينيون خلال المسيرات التي شارك فيها قادة الفصائل والتنظيمات الاعلام الفلسطينية إضافة الى أسماء المدن والقرى التي رحلوا أو أُجبروا على الرحيل منها عام 1948 ورددوا الهتافات الوطنية.

وقالت مصادر طبية فلسطينية ان العشرات من الشبان الذين رشقوا جنود الجيش الاسرائيلي بالحجارة عند نقاط الاحتكاك اصيبوا بالرصاص المطاطي وحالات اختناق نتيجة الغار المسيل للدموع.

وأُلقيت العديد من الكلمات في المهرجان المركزي في رام الله حيث مقر السلطة الفلسطينية التي اكدت على التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين الى مدنهم وقراهم فيما اصبح يعرف بعد عام 1948 باسرائيل.

وامتزج إحياء الذكرى السنوية لهذا العام بما يصفه الفلسطينيون بالنصر الذي حققه الاسرى في السجون الاسرائيلية مساء الاثنين بعد إضراب استمر شهرا إضافة الى اثنين دخلا شهرهما الثالث. وحقق الاسرى خلال الاضراب جملة من مطالبهم عبر اتفاق برعاية مصرية.

وقال سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني خلال مشاركته في مسيرة جابت شوارع رام الله للصحفيين "حق العودة من الحقوق المقدسة لا يمكن التنازل عنه."

واقتبس فياض مما قاله شاعر الثورة الفلسطينية الراحل محمود درويش في الذكرى 53 للنكبة "ان أيدينا الجريحة ما زالت قادرة على حمل غصن الزيتون اليابس من بين انقاض الاشجار التي يغتالها الاحتلال."

وأضاف قائلا "اذا بلغ الاسرائيليون سن الرشد واعترفوا بحقوقنا الوطنية المشروعة كما عرفتها قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها حق العودة والانسحاب الكامل من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ...اذ لا سلام مع الاحتلال ولا سلام بين سادة وعبيد."

ولوح عدد من المشاركين في المسيرات التي اقيمت تحت شعار "حق العودة ارادة شعب" بمفاتيح منازلهم القديمة في حيفا ويافا وعكا وغيرها من المدن والقرى الفلسطينية التي لا زالوا يحلمون بالعودة اليها.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة متلفزة بثت ليل الاثنين وأُعيد بثها يوم الثلاثاء على التلفزيون الرسمي "أُخاطبكم اليوم بمناسبة ذكرى كانت البداية لمأساتنا المتواصلة منذ أربعة وستين عاماً واليوم يتوحد شعبنا بكل أطيافه لإحياء ذكرى النكبة التي شردت شعبنا ولا زال يعاني من آثارها كل مواطن ومواطنة فلسطينية سواء تحت الاحتلال أو في مخيمات اللجوء والشتات."

واضاف قائلا "نكبة شعبنا عام 1948 لا مثيل لها في التاريخ الحديث للشعوب والأمم.. فتحت مقولة 'أرض بلا شعب لشعب بلا أرض' اقتُلِعنا من مدننا وقرانا وشُطِب اسم فلسطين عن الخارطة وأضحى اسم الفلسطيني مرادفاً لكلمة لاجئ."

واتهم عباس في كلمته المتلفزة المجتمع الدولي بازدواجية المعايير وقال "وتم التعامل مع قرارات الأمم المتحدة بانتقائية فما كان في صالحنا نسبياً تم تجاهُلُه وما كان في صالح إسرائيل تم تثبيته فقرار التقسيم تم نسيانه من قبل الأمم المتحدة وشروط قبول إسرائيل عضواً في الجمعية العامة والتي نصت على الالتزام بالتقسيم وعلى عودة اللاجئين لم يلتفت إليها أحد."

وقال عباس وهو لاجئ من مدينة صفد عاش تجربة اللجوء والتنقل من بلد الى آخر "يتذكر جيلُنا جيلُ النكبة السنوات الأولى التي أعقبت عام 1948 ومعاناة من بقوا على أرض وطنهم أو أصبحوا لاجئين في وطنهم أو لاجئين خارج وطنهم فكلهم في المعاناة سواء الأخ يبحث عن أخيه والأم عن اِبنها ويكافحون من أجل البقاء ولقمة العيش ولكنهم لم ينسوا فلسطين ولا حقهم في فلسطين فالوطن في قلوبهم ووجدانهم."

ويقبل عباس الذي يعتبر المفاوضات خياره الاول لتحقيق السلام مع اسرائيل بالتوصل الى حل متفق عليه مع اسرائيل حسب القرار 194 الصادر عن الامم المتحدة.

وأوضح عباس ان النضال الفلسطيني متواصل "وإن بأشكال مختلفة لتحقيق ثوابتنا الوطنية في إنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا المستقلة على حدود الرابع من حزيران (يونيو) العام 1967 كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف وحق لاجئينا في العودة إلى وطنهم حسب قرار الأمم المتحدة رقم 194 وبموجب المبادرة العربية للسلام."

وحذر عباس في خطابه المتلفز من اتساع الحديث هذه الايام عن البديل لحل الدولتين وهو "دولة ثنائية القومية" الامر الذي قال انه يرفضه.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )