• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الامم المتحدة تتحدث عن اضرار بسيارات المراقبين في سوريا

بواسطة : admin
 0  0  397
 الامم المتحدة تتحدث عن اضرار بسيارات المراقبين في سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال مصدر محلي إن "فريق من المراقبين الدوليين تعرض في محافظة ادلب، اليوم الثلاثاء إلى "اختطاف على يد مسلحين على طريق ادلب - خان شيخون".


ونقلت وكالة "يونايتد برس انترناشونال" الأمريكية عن مصدر محلي في محافظة ادلب قوله إن "فريقا من المراقبين الدوليين وخلال توجههم إلى محافظة حماة تم اعتراضهم من قبل مجموعة مسلحة، طلبت منهم التوجه إلى مدينة خان شيخون للمشاركة في جنازة ".

وأردف المصدر " قبل وصول الوفد إلى مدينة خان شيخون طلب الفريق الاممي النجدة من الجيش السوري، ولدى تدخل القوات الحكومية تعرضت احد العربات العسكرية إلى قذائف صاروخية استشهد خلالها احد عناصر قوات حفظ النظام وجرح آخرون".

وبين المصدر أن "فريق تم اقتياد فريق المراقبين إلى جهة مجهولة، كما تعرضت إحدى سيارات الفريق الدولي للأضرار، ولم يتم التأكد من إصابة احد من عناصر الفريق".

وكان متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كيي مون قال، يوم الاثنين، إن إحدى عربات المنظمة الدولية في سوريا أُصيبت برصاصة يوم الأحد لكن لم يُصب أحد.

وكانت تقارير ذكرت أن وفد من بعثة المراقبين الدوليين لمراقبة وقف أطلاق النار تعرض، يوم الأحد، "لإطلاق نار" في مدينة القصير بريف حمص، ما أضطرهم إلى قطع زيارتهم والمغادرة حفاظا على سلامتهم.

كما أشارت تقارير إلى أن فريق من المراقبين تعرض أيضا يوم الجمعة، إلى اعتداء لدى توجهه إلى بلدة الضمير في ريف دمشق، ما أدى إلى إصابة إحدى سيارات الموكب بأضرار.

إلى ذلك, قال الناطق الإعلامي باسم البعثة الدولية حسن سقلاوي "نقوم بالاتصال مع الفريق والى الآن لم نتوصل إلى شيء بعد ".

وتعد عملية الخطف هذه الأولى من نوعها ولكن الاعتداء هو الرابع، فقبل تعرضهم لاعتداء في الضمير وحمص، انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور موكب للمراقبين الدوليين بدرعا, ما أسفر عن وقوع إصابات بين عناصر الحماية, وذلك في اعتداء هو الأول من نوعه الذي يطول فريق المراقبين الدوليين منذ بدء مهمتهم في البلاد نيسان الماضي.

وثبتت بعثة المراقبين إلى سورية عدد من المراقبين في عدد من المحافظات السورية، ومع ازدياد أعداد المراقبين الذين يتوافدون إلى سورية، زادت أعداد من تم تثبيتهم، بالإضافة إلى وجود مراقبين يتجولون في المناطق.

ولا تزال تتوارد أنباء عن حدوث خروقات في عدة مناطق في سورية, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قي يوم 12 من شهر نيسان الماضي, بموجب خطة عنان، التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة، وحظيت بدعم دولي.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )