• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

شهداء مدنيون وعسكريون في قصف واشتباكات في الرستن بحمص مع تصاعد وتيرة العنف

بواسطة : admin
 0  0  417
شهداء مدنيون وعسكريون في قصف واشتباكات في الرستن بحمص مع تصاعد وتيرة العنف
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز قضى عدد من الشهداء المدنيين والعسكريين، يوم الاثنين، في عدة مناطق مع تصاعد وتيرة العنف والعمليات العسكرية، في خرق مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط أنباء عن سقوط شهداء عسكريين في اشتباكات بين الجيش السوري ومسلحين في مدينة الرستن بمحافظة حمص، بعد تعرض المدينة لقصف متواصل منذ أمس حتى فجر اليوم، أسفر عن سقوط ضحايا، بحسب تقارير.



وقالت وكالات أنباء، نقلا عن ناشطين، إن "23 عسكريا من الجيش السوري، على الأقل قضوا الاثنين، في اشتباكات مع مسلحين في مدينة الرستن"، مشيرة إلى أن "الاشتباكات دارت فجر وصباح اليوم على مداخل المدينة"، دون أن تصدر أية تصريحات من مصادر رسمية تؤكد أو تنفي ذلك.

وكان وكالات أنباء، قالت إن "الرستن تعرضت منذ عصر الأحد، لقصف استمر حتى ساعات الفجر الأولى، مسفرا عن سقوط العديد من القتلى والجرحى".

وتعتبر هذه الاشتباكات هي الأعنف في الرستن منذ أشهر، وذلك بعد أن شهدت المدينة عمليات عسكرية في شهر تشرين الثاني الماضي، أسفرت عن سقوط ضحايا، وأدت إلى سيطرة الجيش على المدينة، قبل خروجه منها وانتشار مسلحين ينتمون لـ "الجيش الحر" وسيطرتهم على مركز المدينة فيها، بحسب تقارير.

من جهة أخرى، ذكرت الوكالات أنه "تم مبادلة جثث 7 من الشبان سقطوا 5 الشهر الجاري، خلال عملية عسكرية في حي البرزة بدمشق، مقابل الإفراج عن ضابط سوري"، مضيفة أن "هناك انتشار أمني في حي القابون في دمشق وعربين ومعضمية الشام في ريف دمشق، وسط حملة مداهمات واعتقالات".

كما تحدثت الوكالت عن "انفجارات في مدينة درعا اليوم ترافقت مع اطلاق نار في درعا البلد وحي القصور كما وقعت ثلاثة انفجارات اخرى بمدينة داعل".

وفي سياق آخر، أشارت الوكالات إلى "خروج العديد من المظاهرات في مناطق عدة بإدلب وريف درعا، والمزة بدمشق".

من جهة أخرى، قالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن "مجموعة إرهابية مسلحة اغتالت صباح يوم الاثنين، العقيد أحمد سلمان معلا في منطقة جوبر بدمشق"، مشيرة إلى أن "المجموعة الإرهابية المكونة من 5 أفراد فتحت النار على العقيد معلا أمام منزله في جوبر، وذلك أثناء ذهابه لعمله ما أدى إلى استشهاده ولاذت بالفرار".

وفي درعا، بينت الوكالة أن "مجموعة إرهابية مسلحة اغتالت مساء الأحد، ضابطا برتبة مقدم في فرع الأمن الجنائي بدرعا وسائقه".

وأشارت إلى أن "مجموعة إرهابية تستقل سيارتين كيا وفان استهدفت بنيران أسلحتها الرشاشة المقدم بفرع الأمن الجنائي قيس ساروت عند خروجه من صالون حلاقة خلف بناء مجلس المدينة بمنطقة المحطة بدرعا البلد ما أدى إلى استشهاده على الفور، فيما عثر على جثة سائقه ضياء الشوفي الذي اختطفه الإرهابيون بعد إصابته لدى محاولته مقاومة الإرهابيين في شارع السويدان بالمدينة".

وفي إدلب، قالت الوكالة إن "مجموعة إرهابية مسلحة اغتالت الأحد، أسامة باهر غندور في بلدة عزمارين التابعة لمنطقة حارم بريف إدلب"، مبينة أن "6 إرهابيين اقتحموا الصيدلية الزراعية التي يعمل بها غندور في البلدة المذكورة وأطلقوا النار عليه، ما أدى إلى استشهاده على الفور ثم قاموا بإطلاق النار عشوائيا لترويع الناس قبل أن يلوذوا بالفرار".

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين , فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد.

إلى ذلك، قالت الوكالة إنه "في دير الزور اغتالت مجموعة إرهابية مسلحة اليوم الشيخ عبد العزيز رشيد الهفل أحد شيوخ عشيرة العكيدات وولده وسائقه".

ونقل مراسل سانا عن مصدر بالمحافظة، لم يسمه، قوله ان "المجموعة الارهابية استهدفت بنيران اسلحتها الرشاشة الشيخ / الهفل تولد 1948/ وولده / رعد تولد 1985/ وسائقه / جلال حسن المحمد / على طريق دير الزور ناحية الصور ما ادى الى استشهادهم على الفور".

وكانت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" أفادت عن اغتيال أحد شيوخ عشيرة العكيدات، يوم الثلاثاء الماضي، على يد مجموعة مسلحة في دير الزور.

وتعد عشيرة العكيدات من أكبر العشائر في سوريا ولها امتداد في العراق وعدد من الدول العربية، وتعود تسمية "العقيدات" إلى منطقة الحائل في السعودية، حيث كان هناك أرض يسكنها العقيدات اسمها العقدة قبل قدومهم إلى الفرات.

وتأتي هذه الأحداث في ظل وجود 189 مراقب دولي في سورية من أصل 300 مراقب، يعملون يقومون بزيارات إلى عدة مدن لمراقبة وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 12 نيسان الماضي بموجب خطة المبعوث الأممي والعربي كوفي عنان.

ولا تزال تتوارد أنباء عن حدوث خروقات في عدة مناطق في سورية, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قي يوم 12 من شهر نيسان الماضي, بموجب خطة عنان، التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة، وحظيت بدعم دولي.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد الضحايا، في نهاية آذار، بأنه تجاوز الـ9 ألاف شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 ألاف شخص مع نهاية آذار، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )