• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

احباط عملية تفجير كبيرة في مدينة حلب

سانا: مقتل انتحاري كان يحاول تفجير سرفيس مسروق في مدينة حلب..وانفجار عبوة ناسفة أضرارها مادية فقط

بواسطة : admin
 0  0  392
احباط عملية تفجير كبيرة في مدينة حلب
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قالت وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، يوم الجمعة، إن "إرهابي انتحاري قتل نفسه اليوم بحزام ناسف كان يرتديه، عندما تصدت له الجهات المختصة، خلال محاولته تفجير سرفيس مسروق في حي الشعار بحلب"، فيما أشارت الوكالة إلى "انفجار عبوة ناسفة في حي سيف الدولة بحلب اقتصرت أضرارها على الماديات فقط".




ونقلت الوكالة عن مصدر بمحافة حلب قوله إن "إرهابي انتحاري كان يستقل سرفيسا مسروقا نوع مازدا، حاول تفجير السرفيس في حي الشعار اليوم"، مشيرا إلى أن "الجهات المختصة تصدت للإرهابي، بعد أن صدم شرطيين فقام بتفجير نفسه بحزام ناسف كان يرتديه، بهدف تفجير السرفيس، ما أدى إلى مقتله فقط".

وذكر المصدر أنه "لدى تفتيش السرفيس عثر بداخله على 4 قاظانات مليئة بكمية كبيرة من لمتفجرات قامت وحدات الهندسة بتفكيكها".

وفي سياق ذا صلة، قالت (سانا) إن "في حي سيف الدولة بحلب، انفجرت عبوة ناسفة زرعتها مجموعة إرهابية مسلحة في منصف الطريق، اقتصرت أضرارها على الماديات، كما انفجرت عبوة صوتية أخرى بحي الخالدية خلفت أضرارا مادية أيضا".

ويأتي ذلك بعد يوم من استهداف تفجيرين إرهابيين، منطقة القزاز بدمشق، قالت وزارة الداخلية إنهما أسفرا عن استشهاد 55 شخص و372 جريح و15 محفظة لأشلاء مجهولة، مشيرة إلى أن الانفجارين الذين وقعا متتاليان بفارق زمني لا يتجاوز الدقيقة، وهما سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان، محملتين بما يقدر بأكثر من 1000 كغ من المواد المتفجرة.

ووقعت في الآونة الأخيرة تفجيرات في مناطق عدة من سوريا، بعضها لقنابل صوتية، لم يلحق أضرارا، وبعضها عبوات ناسفة وتفجيرات انتحارية استهدفت أشخاصا ومراكز أمنية أودت بحياة العديد من الأشخاص وإصابة آخرين، بالإضافة إلى الأضرار المادية.

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين , فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد.

ويأتي ذلك في ظل وجود 150 مراقب في سورية بينهم 105 عسكريين، من أصل 300 مراقب تقرر إرسالهم وفق قرار مجلس امن الدولي رقم 2040، يقومون بزيارات إلى عدة مدن لمراقبة وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 12 نيسان الماضي بموجب خطة المبعوث الأممي والعربي كوفي عنان.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد الضحايا، في نهاية آذار، بأنه تجاوز الـ9 ألاف شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 ألاف شخص مع نهاية آذار، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك

سيريانيوز

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )