• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

اردوغان يدعو لأغلاق ملف التحقيقات في انقلاب 1997

بواسطة : admin
 0  0  364
اردوغان يدعو  لأغلاق ملف التحقيقات في انقلاب 1997
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان إن البلاد تغرق في موجة اعتقالات تستهدف ضباطا من الجيش بتهمة الضلوع في مؤامرات انقلابية ودعا إلى الانتهاء سريعا من التحقيقات التي تؤيدها حكومته.

واعتقلت السلطات خلال الشهر الماضي نحو 50 ضابطا متقاعدا وعاملا بعضهم ضباط كبار في حملة مداهمات تتصل بالإطاحة بأول حكومة تركية يقودها إسلاميون في عام 1997. وجرت الاعتقالات بالتوازي مع محاكمة مئات الضباط ورجال الأعمال والأكاديميين المتهمين بالضلوع في مؤامرات انقلاب أخرى مزعومة.

وقال اردوغان للصحفيين في ساعة متأخرة الثلاثاء لدى عودته من زيارة لإيطاليا "هذه (المداهمات) تهدد السلم الاجتماعي. نشعر بانزعاج خطير تجاه ذلك."

وأضاف "يتعين اتخاذ الخطوات الضرورية واستكمالها قبل المضي قدما. لكن عندما تأتي هذه الموجات واحدة تلو الأخرى فإن البلد سيغرق في تلك الموجات. اعتقد أنه لا ينبغي لهذا الأمر أن يستمر طويلا."

وشجع اردوغان المحاكمات في إطار عملية لإنهاء النفوذ السياسي لكبار ضباط الجيش الذين أطاحوا بأربع حكومات في النصف الثاني من القرن العشرين. وشرع كذلك في إصلاح القضاء المحافظ منذ انتخابه لأول مرة في عام 2002 .

إلا أن منتقدين يتهمونه باستهداف القوات المسلحة وتقويض المؤسسات العلمانية في الدولة. واحتجز كثير من المشتبه بهم لشهور أو حتى لسنوات قبل محاكمتهم.

ويكتسب التحقيق في حوادث عام 1997 أهمية خاصة بالنسبة لاردوغان حيث كان وزيرا في حكومة نجم الدين أربكان التي أطاح بها الانقلاب.

ورحب رئيس الوزراء التركي بالتحقيق الشهر الماضي قائلا "تركيا لن تكون أبدا بلدا من يصحو فيه مبكرا يمكن أن يقوم بانقلاب."

وقال المعلق التركي المخضرم محمد علي بيراند إنه بالنسبة لكل من يريد طي صفحة الفترات المؤلمة في تاريخ تركيا بشكل قانوني وسريع فإن أوجه القصور في النظام القضائي تقوض تأييد الرأي العام لهذه العملية.

وقال لرويترز "يعرفون أنه كلما تباطؤوا كلما كان من الصعب إرضاء الرأي العام." وأضاف "ويخسرون تأييد الرأي العام الدولي كذلك بسبب عدم كفاءة النظام القضائي."

واحتجزت الشرطة التي صدرت لها أوامر باعتقال 17 ضابطا بالجيش أمس الثلاثاء الميجر جنرال بيركاي تورجوت ضمن عشرة جنرالات عاملين ومتقاعدين استهدفتهم رابع موجة من المداهمات خلال شهر.

وهناك حوالي 40 مشتبها بهم محتجزون بالفعل انتظارا للمحاكمة. وتحسنت العلاقات مع الجيش بعد سنوات من التوتر منذ أن عين اردوغان الجنرال نجدت أوزيل قائدا للجيش العام الماضي. وجاء تعيين أوزيل في أعقاب استقالة قادة كبار لاستيائهم من التحقيق في مؤامرة انقلاب مزعومة في عام 2003 .

ويحاكم الآن نحو 365 ضابطا عاملا ومتقاعدا للاشتباه في ضلوعهم في مؤامرة تعرف باسم "عملية المطرقة". ويقول الإدعاء إن المؤامرة كانت تتضمن تفجير مساجد ومواقع سياحية في اسطنبول واغتيال أفراد من الأقليات الدينية واستفزاز اليونان لدفعها إلى شفا حرب في إطار خطة لتقويض حكومة اردوغان.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )