• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

قتال عنيف شرق سوريا قبل الانتخابات البرلمانية

بواسطة : admin
 0  0  381
قتال عنيف شرق سوريا قبل الانتخابات البرلمانية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
رويترز قال سكان ونشطاء يوم الاحد ان قتالا عنيفا اندلع بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية الموالية للرئيس السوري بشار الاسد في محافظة دير الزور الشرقية المنتجة للنفط عشية انتخابات برلمانية تقول السلطات انها تظهر ان الاصلاحات السياسية تجري في البلاد.

وقال السكان والنشطاء ان المعارضة المسلحة بالقذائف الصاروخية هاجمت مواقع للدبابات في شرق مدينة دير الزور ردا على هجوم الجيش ضد بلدات وقرى في المحافظة القبلية الواقعة على الحدود مع العراق اسفر عن مقتل العشرات ومنع اخرين من الحصول على الامدادات والرعاية الطبية.

وقال غيث عبد السلام الناشط المعارض الذي يعيش قرب طريق غسان عبود الدائري الذي اصبح مركزا للقتال في المدينة "ليس لدينا عدد للقتلى لان لا احد يجرؤ على الخروج الى الشوارع."

واضاف ان حدة القتال تراجعت في الصباح الباكر بعد ان اندلع خلال الليل وقال "حوصر السكان والغضب يتزايد."

وما زال الجيش السوري يحتفظ بدبابات واسلحة ثقيلة في المدن والبلدات في مخالفة لوقف اطلاق النار الذي يراقبه فريق من مراقبي الامم المتحدة كما تواصل المعارضة المسلحة هجماتها على القوافل العسكرية ونقاط التفتيش التابعة للجيش التي عزلت مناطق واسعة من سوريا حسب شهود عيان ومصادر بالمعارضة.

ووصل 50 من بين 300 مراقب تابعين للامم المتحدة الى سوريا لمراقبة وقف اطلاق النار الذي بدأ سريانه في 12 ابريل نيسان لكن وجودهم لم يوقف العنف تماما.

وتقول السلطات انها تقاتل ما تصفها بأنها جماعات ارهابية مسلحة تتلقى الدعم من الخارج في دير الزور وبقية انحاء سوريا تقوم بأعمال من شأنها ان تخرب ما تصفه وسائل الاعلام الحكومية بأنه برنامج شامل للاصلاحات يقوده الاسد اكثر تطورا من الديمقراطيات الغربية.

وتتحدث السلطات عن الانتخابات البرلمانية التي تجرى يوم الاثنين باعتبارها نموذجا لهذا الاصلاح.

لكن المعارضة تقول ان هذه الاصلاحات لن تغير كثيرا في برلمان يصدق على ما تفرضه الحكومة اليا وقد اختارت اسرة الاسد الحاكمة اعضاءه وتدعمه الشرطة السرية القوية منذ اربعة عقود.

ولا يضم البرلمان في الوقت الحالي اي عضو معارض وقالت وسائل الاعلام الرسمية ان نصف المقاعد سيخصص "للعمال والفلاحين" التي يسيطر حزب البعث الذي يتزعمه الاسد على نقاباتهم.

وقال باسم اسحق الناشط المعارض الذي خسر في الانتخابات البرلمانية عامي 2003 و2007 ان شيئا لم يتغير وان النظام السياسي في سوريا ما زال فاسدا بشكل كامل وان نتيجة الانتخابات ستكون محددة سلفا.

واضاف ان هناك مقاعد قليلة جدا للمستقلين وان هذه المقاعد ستؤول الى الاسهل انقيادا.

وزار وزير الداخلية السوري محمد نضال الشعار مدينة حلب الشمالية يوم الاحد وقال ان المدينة التجارية والصناعية المهمة مستعدة للانتخابات.

وقال الشعار الذي احاط به مسؤولون انتخابيون متحدثا لوسائل الاعلام الحكومية ان كل الموارد قد اتيحت لضمان مرور العملية الانتخابية بسهولة ويسر.

وامتدت الاحتجاجات المناهضة للحكومة الى حلب بعد ان قتلت قوات الاسد سبعة طلاب من المحتجين في جامعة حلب الشهر الماضي. ويقول شهود عيان ان مظاهرات الشوارع التي تطالب بسقوط الاسد تتزايد في انحاء البلاد بعد وصول المراقبين.

وعلى خلاف قادة تونس ومصر وليبيا واليمن الذين اسقطتهم انتفاضات الربيع العربي احتفظ الاسد بما يكفي من الدعم داخل الجيش بمعاونة من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها والتي تسيطر على الجيش والاجهزة الامنية لسحق الانتفاضة الشعبية.

وما زالت النخبة الحاكمة تملك خطوط امداد مفتوحة من العراق ولبنان في مواجهة العقوبات الغربية.

ومن المقرر ان يزور مراقبو الامم المتحدة بلدة الزبداني بالقرب من الحدود اللبنانية بعد يوم من زيارتهم لدوما وهي بلدة اخرى كانت معقلا للمعارضة المسلحة لكنها عادت تحت سيطرة القوات الحكومية.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )