• ×
  • تسجيل

الجمعة 2 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

صدامات بعد تشييع عدد من الشهداء بدمشق

ومداهمات في حي برزة بعد هجوم مسلح على مستشفى تشرين العسكري

بواسطة : admin
 0  0  450
صدامات بعد تشييع عدد من الشهداء بدمشق
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز أفادت وكالات أنباء، نقلا عن ناشطين، عن حدوث صدامات و"إطلاق نار" خلال تشييع عدد من الشهداء في حيي كفرسوسة والتضامن بدمشق، بينما أشارت إلى حملة اعتقالات ومداهمة لمنطقة برزة بريف دمشق بعد قيام مسلحين بمهاجمة مشفى تشرين العسكري، في وقت شهدت مدينتي دمشق وحلب تفجيرات أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء.



وقالت وكالات، نقلا عن نشطاء، عن عدد من أهالي حي كفرسوسة بدمشق شاركوا، اليوم السبت، في تشييع للشهداء الذين سقطوا الجمعة خلال "إطلاق الرصاص واشتباكات"، حيث تم استخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريق المشيعين.

وفي حي التضامن، شارك العديد في تشييع شهداء سقطوا بعد اشتباكات وإطلاق نار في مظاهرة خرجت يوم الجمعة، حيث قامت "قوات الأمن بتنفيذ حملة اعتقالات بعد ذلك"، بحسب الوكالات.

أما في حي برزة بريف دمشق، قال نشطاء إن "قوات أمنية كبيرة وصلت إلى الحي صباح اليوم وانتشرت على طريق مستشفى تشرين وجميع الطرق المؤدية إلى بساتين برزة وبدأت بمداهمة المنازل المطلة على المستشفى وسط إطلاق رصاص كثيف من أسلحة خفيفة ومتوسطة وانفجارات قوية.

وكان سكان في منطقة قريبة من حي تشرين بدمشق، فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، قالوا إن "اشتباكات جرت بين حرس مشفى تشرين العسكري ومسلحين حاولوا الهجوم عليه، حيث تم سماع إطلاق نار كثيف، تلاه أنباء عن إصابات، ليتم بعد ذلك إغلاق الطريق المؤدي إلى المشفى على محور ضاحية الأسد برزة حي تشرين".

وفي حمص، أشارت الوكالات عن سقوط شهداء وعدد من الجرحى في سقوط قذائف على مدينتي الغنطو والحلموز في حمص، فيما استمر سماع دوي انفجارات قوية في حي القصور.

وفي سياق متصل، قالت وكالة "سانا" الرسمية إن "ثلاثة أشخاص استشهدوا بينهم طفل وأصيب 21 آخرون بانفجار سيارة مفخخة من نوع سابا عمومي وضعها إرهابي أمام مغسل للسيارات بحي السكري بحلب وغادر خلسة"، حيث أعقب ذلك قيام عضو فيما يسمى بـ"الجيش الحر" بالإعلان عن مسؤوليته عن هذا التفجير.

وشهدت محافظة حلب في الآونة الأخيرة حدوث تفجيرات عدة معظمها كان بعبوات ناسفة أو قنابل صوتية، إلا أن المدينة شهدت في شباط الماضي تفجير سيارتين مفخختين استهدفتا مقرين أمنيين، احدهما فرع الأمن العسكري في منطقة حلب الجديدة، والآخر كتيبة حفظ النظام في منطقة العرقوب ما أسفر عن استشهاد 25 شخصا بين عسكريين ومدنيين.

كما ذكرت التقارير أن "انفجارين آخرين استهدفا شارع الثورة بمدينة دمشق قرب المؤسسة، من خلال عبوتين ناسفتين وضعتا داخل سيارتين"، مشيرة إلى أن "التقديرات الأولية تشير إلى عدم وقوع إصابات".

وكانت منطقة المرجة وسط دمشق، شهدت 24 الشهر الماضي، انفجار سيارة مفخخة، أدت إلى إصابة عدد من الأشخاص، فيما هرعت الجهات المختصة إلى مكان وقوع الانفجار.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير أن "انفجارا استهدف باص مبيت عسكري في جديدة عرطوز بريف دمشق على الشارع العام عند مفرق صحنايا ما أوقع عددا من الجرحى".

وشهدت العديد من المناطق في دمشق في الآونة الأخيرة، انفجارات لقنابل صوتية، لم تلحق أي أضرار بشرية، واقتصرت على الماديات فقط، كما شهدت مناطق في سورية مؤخرا تفجيرات انتحارية استهدفت مراكزا أمنية أودت بحياة العديد من قوات الأمن والمدنيين.

ويأتي ذلك في ظل ما تشهده عدة مدن سورية منذ 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ9000 شخصا، فيما تقول الحكومة السورية أن عدد ضحايا الأحداث أكثر من 6 آلاف منهم 2500 شخص من الأمن والجيش ، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.



سيريانيوز


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )