• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الأمم المتحدة: اكتمال نشر الـ300 مراقب في سورية بنهاية أيار

السلطات رفضت منح تأشيرات لعدد من المراقبين

بواسطة : admin
 0  0  483
الأمم المتحدة: اكتمال نشر الـ300 مراقب في سورية بنهاية أيار
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز "الانتهاكات ترتكب على أيدي قوات الأمن الحكومية وجماعات المعارضة على السواء"
قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلام إيرفيه لادسوس، يوم الثلاثاء، "إننا نتطلع إلى نشر 300 مراقب في سوريا بحلول نهاية أيار"، مشيرا إلى أن "السلطات السورية رفضت منح تأشيرات لعدد من المراقبين الدوليين".


وأضاف لادسوس للصحفيين إن "الموقف خطير ونحن نقدم للمراقبين أفضل معدات الأمن والأمان، ولكن لا بد من القول انه حصلت عدة حوادث"، لافتاً إلى"نشر بعض الأشخاص من اليونيفيل والأندوف".

ويتوافد مراقبو وقف إطلاق النار تدريجيا إلى سورية, إذ وصل 24 مراقبا من أصل 330 , بموجب قرارين من مجلس الأمن الدولي, حيث زاروا عدة أحياء في عدد من المحافظات السورية للاطلاع على ما يجري في البلاد, على أن يصل المزيد من المراقبين في الأيام القريبة.

وأضاف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة "لدينا 24 مراقبا على الأرض وأتوقع زيادة هذا العدد سريعا خلال الأسبوعين القادمين حتى تكتمل قوة مهمة المراقبة الدولية في سوريا بنهاية أيار، مبينا أن "المراقبين ابلغوا عن انتهاكات للهدنة التي بدأ تطبيقها في 12 أيار وان الانتهاكات ترتكب على أيدي قوات الأمن الحكومية وجماعات المعارضة على السواء".

ولا تزال تتوارد تقارير إعلامية عن حدوث خروقات في عدة مناطق في سورية, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في يوم 12 من شهر نيسان الماضي, بموجب خطة المبعوث الأممي العربي كوفي عنان، التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة، وحظيت بدعم دولي، وتتضمن وقف العنف وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع فيها.

وكان مجلس الأمن الدولي تبنى, في يوم 21 من الشهر الماضي, مشروع قرار روسي أوروبي يقضي بإرسال 300 مراقب إلى سورية خلال 15 يوما لمراقبة وقف إطلاق النار ولفترة مبدئية مدتها 90 يوما, وذلك بعد أسبوع من إصداره قرارا يقضي بإرسال 30 مراقبا دوليا إلى البلاد.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )