• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الخارجية السورية تعتبر كي مون منحازاً

المقداد يصف بان كي مون بـ"المنحاز" .. ويقول إن خروقات وقف إطلاق النار وصلت إلى "1600 مرة"

بواسطة : admin
 0  0  317
الخارجية السورية تعتبر كي مون منحازاً
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز "أكثر من 6000 عنصر من قوات الجيش والشرطة والأمن والمدنيين الموالين للنظام لقوا مصرعهم"
وصف نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بـ"المنحاز"، واتهم الغرب بالتآمر لتثبيت الإسلاميين وتنظيم القاعدة في أنحاء الشرق الأوسط، لافتا إلى أن معظم المتمردين هم "مجرمون وتجّار مخدرات"، مبينا أنه وصل عدد خروقات وقف إطلاق النار إلى "1600 مرة"..


ونقلت وكالة (يو بي آي) الأمريكية عن المقداد قوله، في تصريحات صحفية، واصفا بان كي مون، إنه "منحاز للغاية، وقد نغفر له عن بعض تصريحاته، لكن مراقبي الأمم المتحدة في سوريا الآن ويجب أن تستند تصريحاته إلى ما يقولونه".

وكان بان كي مون قال مؤخرا، إن الحكومة السورية لا تنفذ التزاماتها تجاه خطة السلام التي عرضها المبعوث العربي الأممي كوفي عنان، والمدعومة من قبل المنظمة الدولية ولم تسحب أسلحتها الثقيلة وقواتها العسكرية من المدن.

وكان مجلس الأمن الدولي وافق على نشر فريق طليعي مكوّن من 30 مراقباً في سوريا، ثم وافق في 21 نسيان، بالإجماع على قرار يقضي بنشر ما يصل إلى 300 مراقب عسكري غير مسلّح، بشكل مبدئي لمدة 3 أشهر لمراقبة وقف إطلاق النار الذي بدأ في منتصف شهر نيسان، عملاً بخطة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي عنان.

ولفت المقداد إلى أن "معظم المتمردين على نظام الرئيس بشار الأسد هم مجرمون وتجّار مخدرات"، رافضا "تحميل الحكومة السورية أي لوم للانهيار الواضح لاتفاق وقف إطلاق النار"، موضحا أن "المتمردين هم الذين صعّدوا هجماتهم، وأن النظام السوري لديه الحق في الدفاع عنه نفسه"، متهما الولايات المتحدة وفرنسا بـ"السعي علنا لإفشال خطة السلام، وقيام وزير خارجية فرنسا الأخيرة ألان جوبيه بالدعوة للحرب".

وتواردت أنباء في الآونة الأخيرة عن خروقات يومية لوقف إطلاق النار، الأمر الذي دفع دبلوماسيين غربيين إلى تصعيد حدة اللهجة إزاء الأوضاع في سورية، متوعدين أنه في حال فشل خطة عنان فسيتم اللجوء إلى استصدار قرار من مجلس الأمن تحت البند السابع.

وأكد نائب وزير الخارجية السورية "هذا ما يريده الغرب، أن تسيطر قوات المتطرفين وتنظيم القاعدة على المنطقة برمتها.. وهناك الآن على حد سواء عناصر من القاعدة وجماعة الأخوان المسلمين في المعارضة السورية، فضلاً عن عناصر إجرامية، خرقت وقف إطلاق النار 1600 مرة".

وقال إن "المجرمين يشكلون قوة كبيرة تصل إلى زهاء 59 ألف عنصر من مهربي المخدرات وتجار المخدرات ومهربي الأسلحة والمجرمين العاديين كانوا داخل سوريا وخارجها عندما بدأت هذه التطورات".

وأشار المقداد إلى أن "أكثر من 6000 عنصر من قوات الجيش والشرطة والأمن والمدنيين الموالين للنظام لقوا مصرعهم منذ اندلاع الأزمة في سوريا في منتصف آذار 2011".

وتتكرر بشكل شبه يومي أنباء استشهاد عسكريين وعناصر أمنية وقوات حفظ النظام، كما يتم استهداف مقرات حكومية وبنى تحتية اقتصادية ومدنية أسفرت عن سقوط المئات من المدنين، تقول المصادر الرسمية إنهم قضوا برصاص "عصابات مسلحة".

وتشهد عدة مدن سورية منذ 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، حيث تقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )