• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

اجتماع لوزراء الخارجية العرب اليوم يتصدره الوضع في سورية

بواسطة : admin
 0  0  379
 اجتماع لوزراء الخارجية العرب اليوم يتصدره الوضع في سورية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز يعقد وزراء الخارجية العرب، مساء يوم الخميس، اجتماعا طارئا، يتصدر جدول أعماله تداعيات الأوضاع في سورية.



وقالت وسائل إعلام إن "الاجتماع الوزاري العربي، الذي سيعقد مساء اليوم، برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد وبحضور الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، سيناقش 3 بنود أهمها تداعيات الأوضاع في سورية".

وكانت الجامعة العربية أعلنت الأسبوع الماضي، أن اجتماعا طارئا لمجلس الجامعة سيعقد على مستوى وزراء الخارجية العرب الخميس المقبل، برئاسة دولة الكويت لمناقشة بندين فقط يتعلقان تطورات الوضع في سوريا والتوتر الحالي بين حكومتي السودان وجنوب السودان.

وسيناقش الاجتماع الوزاري تقريرا للأمين العام للجامعة ورئيس اللجنة العربية المعنية بالأزمة السورية حول تطورات الأوضاع في سورية، وما يواجه مهمة المبعوث الدولي لسورية كوفي عنان من صعوبات.

وقالت تقارير إعلامية إن مشروع قرار خاص بسورية، سيعرض على الاجتماع، يؤكد على كافة القرارات السابقة الصادرة في شأن هذه الأزمة، وضرورة الانتقال السلمي للسلطة، ورفض ممارسات النظام التي تنطوي على الالتفاف على مهمة عنان.

وأصدرت الجامعة العربية عدد من القرارات والمبادرات لحل الأزمة السورية, في حين أعلنت دمشق تجاوبها مع مبادرة الجامعة لحل الأزمة التي صدرت في تشرين الثاني الماضي, فيما رفضت مبادرة أخرى للجامعة في كانون الثاني الماضي, تتحدث عن تفويض الرئيس بشار الأسد صلاحياته لنائبة لتشكيل حكومة وحدة وطنية, واعتبرتها تدخلا بشؤونها الداخلية ومساسا بسيادتها الوطنية.

وكان وزراء الخارجية العرب عقدوا في 28 الشهر الماضي مؤتمرا تناولوا فيه الوضع في سورية، وذلك قبل يوم من انعقاد القمة العربية الـ23 في بغداد.

ويأتي انعقاد الاجتماع الوزاري العربي، في الوقت الذي يقوم فيه 15 مراقب دولي بسلسلة من الجولات في عدد من المناطق السورية من بين تلك المناطق (درعا، ادلب، دوما، الزبداني، حرستا، حمص، حماه).

وتبنى مجلس الأمن الدولي, مؤخرا, مشروع قرار روسي أوروبي يقضي بإرسال 300 مراقب إلى سورية خلال 15 يوما لمراقبة وقف إطلاق النار ولفترة مبدئية مدتها 90 يوما.

وكان وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ بين السلطة وقوات المعارضة في 12 نيسان الجاري، بموجب خطة المبعوث الأممي العربي كوفي عنان، مع توارد أنباء عن وقوع خروقات بشكل يومي تتبادل السلطة والمعارضة الاتهامات حول مسؤولية وقوعها.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد الضحايا، في نهاية آذار، بأنه تجاوز الـ9 ألاف شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 ألاف شخص مع نهاية آذار، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )