• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

صور الأقمار الصناعية تبين أنه لم يتم سحب الأسلحة الثقيلة من المدن السورية

متحدث باسم عنان: صور الأقمار الصناعية تبين أنه لم يتم سحب الأسلحة الثقيلة من المدن .. وهذا غير مقبول

بواسطة : admin
 0  0  488
صور الأقمار الصناعية تبين أنه لم يتم سحب الأسلحة الثقيلة من المدن السورية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز قال أحمد فوزي، المتحدث باسم المبعوث الدولي إلى سوريا كوفي عنان، يوم الثلاثاء، إن "صور الأقمار الصناعية بينت أنه لم يتم سحب الأسلحة الثقيلة من المدن ولم تعد إلى ثكناتها كما ينبغي لها" وفقا لخطة عنان، معتبرا أن هذا الأمر "غير مقبول"، كما لفت إلى أن "القوات السورية يتعرضون لمن يتحدثون مع مراقبي الأمم المتحدة بعد أن يغادر المراقبون المدينة وأحيانا يتعرض هؤلاء الأشخاص للقتل"، على حد تعبيره.



وكان فريق المراقبين الدوليين زار خلال الأيام الماضية عدة مدن شهدت مظاهرات احتجاجية مناهضة للسلطة، وعمليات عسكرية وعنف، ما أودى بحياة آلاف الأشخاص، حيث التقوا فيها بمسؤولين ومواطنين كما أطلعوا على الأضرار التي تعرضت لها.

وبين المتحدث باسم عنان، بحسب وكالة "رويترز" الأنباء، إن "صور الأقمار الاصطناعية توضح عدم سحب آليات الجيش السوري من المدن ولم تعد الى ثكناتها كما ينبغي لها وفقا لخطة عنان"، مضيفا أن هناك "زعم أن هذا تحقق، لكن صور الأقمار الصناعية وتقارير يوثق في دقتها تبين أن هذا لم يتحقق بالكامل وهذا غير مقبول وسيقول المبعوث الخاص المشترك كوفي عنان هذا لمجلس الامن اليوم عندما يتحدث اليه في جلسة مغلقة".

وكان عنان دعا السلطات السورية في أكثر من مناسبة إلى الالتزام بتعهداتها بتطبيق خطته التي تنص على سحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية وإطلاق سراح المعتقلين وبدء حوار وطني والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى المتضررين، إضافة إلى السماح للصحفيين بالإطلاع بحرية على أوضاع البلاد، في الوقت الذي أعلنت به السلطة أنها سحبت جزئيا الوحدات العسكرية من بعض المناطق.

ويقدم مبعوث الامم المتحدة إلى سوريا كوفي عنان أمام مجلس الامن في وقت لاحق اليوم الثلاثاء تقريرا يعرض فيه التقدم الذي أحرزه خلال مهمته، وذلك للمرة الثالثة منذ بدئها.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد الضحايا، في نهاية آذار، بأنه تجاوز الـ9 ألاف شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 ألاف شخص مع نهاية آذار، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )