• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الاتفاق على إرسال نحو 300 مراقب إلى سوريا

دبلوماسيون: هناك توافق واسع بين أعضاء مجلس الأمن على إرسال نحو 300 مراقب إلى سوريا

بواسطة : admin
 0  0  366
الاتفاق على إرسال نحو 300 مراقب إلى سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال دبلوماسيون في مجلس الأمن، يوم الخميس، إن "هناك توافقا واسعا بين أعضاء مجلس الأمن حول اقتراح طرحه السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون مساء أمس بشأن نشر بعثة مراقبة أممية تضم نحو 300 مراقب في سوريا رغم أن اتفاقا لوقف إطلاق النار بدأ في 12 نيسان الجاري لا يتم الالتزام به بشكل كامل".



وكان بان كي مون قال في وقت سابق أن 250 مراقب عدد غير كاف لتغطية الأراضي السورية، كما أنه بحث في وقت سابق مع الإتحاد الأوروبي إمكانية دعم فريق المراقبين الدوليين بمعدات مساعد في عملهم من ضمنها طائرات ومروحيات.

وأضاف دبلوماسي، للصحافيين بحسب وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، في أعقاب جلسة مغلقة للهيئة الأممية لمناقشة أزمة سوريا ان "هناك اتفاقا واسعا بين أعضاء مجلس الأمن بأنه يجب أن نكون مستعدين للسماح بإرسال بعثة مكتملة لكن هناك مخاوف حقيقية حول الظروف الواجب توافرها لنشرها والبعثة تسير على الطريق الصحيح".

وكان مجلس الأمن أقر السبت إرسال فريق من 30 مراقب لمراقبة مدى تطبيق وقف إطلاق النار الذي دخل خيز التطبيق في 12 من نيسان الجاري، حيث وصل منهم 7 مراقبين حتى اليوم على أن يصل الباقون خلال الأيام القليلة المقبلة.

من جهته، قال السفير الألماني لدى مجلس الأمن بيتر يتيغ، اليوم، إن "ألمانيا لا تؤيد ارسال بعثة مراقبة أممية الى سوريا سوى في حالة توقف العنف تماما"، موضحا "نحن نؤيد الانتشار السريع للبعثة لكن الظروف يجب أن تكون ملائمة".

وأضاف السفير الألماني، الصحافيين بينما كان في طريقه الى مجلس الأمن، أن الرسالة التي قدمها بان كي مون الليلة الماضية تقول ان "العنف لا يزال مستمرا وهذا أمر مقلق وغير مقبول وعلى السلطات السورية اثبات أن ادعاءها بدعم خطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان ليس مجرد كلمات ويجب عليها وقف العنف"، لافتا الى أنه "يجب أن نصل الى وقف مستدام للعنف".

وتتبادل كل من السلطة والمعارضة الاتهامات حول مسؤولية وقوع خروقات يومية أودت بحياة العديد من الأشخاص، في ظل حديث المعارضة عن عدم سحب لوحدات عسكرية من التجمعات السكنية، وإعلان السلطات تعرض الجيش لهجمات متصاعدة من قبل مسلحين.

يشار إلى أنه من المقرر أن يمرر مجلس الأمن قرارا حول ارسال المراقبين مطلع الأسبوع المقبل عقب عقد عنان مؤتمرا عبر تقنية الرابط التلفزيوني المغلق يوم الاثنين المقبل.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد الضحايا، في نهاية آذار، بأنه تجاوز الـ9 ألاف شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 ألاف شخص مع نهاية آذار، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )