• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

فريق المراقبين الدوليين يواصل مهامه في سورية مع قدوم عناصر جدد

بواسطة : admin
 0  0  372
فريق المراقبين الدوليين يواصل مهامه في سورية مع قدوم عناصر جدد
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 يواصل فريق المراقبين الدوليين مهمته في سورية, لليوم الثالث على التوالي, مع وصول عناصر جدد ليرتفع بذلك عدد أعضاء الفريق اليوم إلى 7, وسط توقعات بوصول المزيد من مراقبي وقف إطلاق النار خلال الأيام المقبلة.


وقال رئيس الفريق العقيد المغربي احمد حميش, في تصريحات للصحفيين, لدى مغادرته مع اعضاء الفريق الاخرين الفندق الذي ينزلون فيه في دمشق صباح الأربعاء, "بموجب الفقرة السابعة من القرار 2042، مهمتي هي مهمة تقنية، مهمة تخطيط، مهمة ربط ارتباط مع المسؤولين ومع جهات أخرى".

وقام عدد من المراقبين الدوليين، يوم الثلاثاء، بزيارة مدينة درعا في جولة للإطلاع على الأوضاع فيها، التقوا خلالها محافظها، فيما استأنف عدد آخر منهم المباحثات في وزارة الخارجية لإنجاز بروتوكول عمل بعثة المراقبين الدوليين.

وأضاف حميش أن "عدد أعضاء الفريق ارتفع ليصل اليوم إلى سبعة", متوقعا ارتفاع عدد المراقبين بشكل كبير ليصل الى "30 تقريبا خلال الأيام المقبلة".

ووصل أول 5 مراقبين دوليين إلى سورية يوم الأحد الماضي، على أن يلحق بهم الباقون في الأيام المقبلة، لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد , وذلك بموجب قرار من مجلس الأمن الدولي .

وتبنى مجلس الأمن الدولي، يوم السبت , قرارا غربيا يقضي بإرسال المجموعة الأولى من المراقبين إلى سورية، والتي ستضم 30 مراقبا عسكريا غير مسلح, وذلك لمراقبة وقف أطلاق النار بموجب خطة المبعوث الاممي والعربي إلى سورية كوفي عنان.

ولاقى تبني قرار إرسال المجموعة الأولى من المراقبين إلى سورية، من قبل مجلس الأمن الدولي ترحيب دولي، حيث أكدت العديد من الدول على ضرورة التنفيذ الكامل لخطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة كوفي عنان حول الأزمة في سورية.

ولا تزال تتوارد تقارير إعلامية تفيد بحدوث خروقات في بعض المناطق السورية, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ اعتبار من يوم الخميس الماضي الساعة 6 صباحا, وذلك بموجب المهلة التي حددتها خطة كوفي عنان .

وتتضمن خطة كوفي عنان, التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة, وقف العنف وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع فيها.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )