• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

لقاء سوري روسي ودعوة لوقف العنف

لافروف لعنان: على المعارضة السورية أن تتخذ إجراءات عاجلة لضمان وقف العنف

بواسطة : admin
 0  0  348
لقاء سوري روسي ودعوة لوقف العنف
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز  قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الثلاثاء، في محادثة هاتفية مع المبعوث العربي الأممي، كوفي عنان، إن "من الضروري أن تتخذ المعارضة السورية والبلدان المؤيدة لها إجراءات عاجلة لغرض ضمان وقف ثابت للعنف"، داعيا المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى "تنشيط العمل معهم على هذا الاتجاه".



وكانت السلطات السورية طالبت عنان بالحصول على ضمانات مكتوبة من المعارضة والدول الداعمة لها بوقفها العنف في العاشر من نيسان، في حين أعلن ما يسمى "الجيش الحر" التزامه بوقف إطلاق النار، لكن تضاربت تصريحات مسؤوليه عن الالتزام في حال عدم سحب الآليات من المدن.

وبين لافروف، في بيان لوزارة الخارجية الروسية نشره موقع تلفزيون "روسيا اليوم"، إن "ما يجب أن يصبح خطوة هامة تؤمن تطبيق خطة عنان بدقة هو نشر آلية الرقابة للأمم المتحدة في سورية بأسرع ما يمكن وبالتطابق التام مع البيان الرسمي لرئيس مجلس الآمن الدولي الصادر في 5 نيسان الجاري".

وكان عنان اتفق مع الحكومة السورية على نشر بعثة مراقبين تتألف من 200 إلى 250 مراقبا سيجري استعارتهم من بعثات للمنظمة الدولية منشورة بالفعل في الشرق الأوسط وإفريقيا، حال وقف النار.

وذكرت الخارجية في البيان أن حديث لافروف جرى خلال مكالمة هاتفية مع عنان، لافتة إلى أنه جرى "التعبير عن الارتياح لاستعداد قيادة الجمهورية العربية السورية لمواصلة تنفيذ خطة عنان التي اقرها مجلس الأمن الدولي وللتعاون الفعال مع بعثة عنان".

وأعلنت السلطات السورية في وقت سابق بدء وقف إطلاق النار وسحب وحدات الجيش من بعض المحافظات تنفيذا لخطة عنان القاضية وقف العنف مع صباح اليوم الثلاثاء، الأمر الذي شككت به أطياف من المعارضة ودول غربية، مع توارد أنباء عن سقوط ضحايا في أحداث عنف.

وأحاط الوزير الروسي كوفي عنان علما بالمباحثات التي أجراها مع نظيره وليد المعلم. وعاد إلى التأكيد على "دعم الجانب الروسي لجهود عنان لتسوية النزاع في سورية وضرورة التنفيذ غير المشروط لبنود خطته من قبل كافة الأطراف المعنية".

بدوره أشاد المبعوث "بمساعدة الجانب الروسي على نجاح مهمته"، بحسب بيان وزارة الخارجية.

وكان المعلم بحث مع نظيره الروسي اليوم العلاقات الثنائية وأخر تطورات الأزمة السورية في العاصمة الروسية موسكو.

ورحبت عدة دول مؤخرا بمهمة كوفي عنان إلى سورية الهادفة إلى حل أزمتها بالطرق السلمية السياسية, كما أبدت دعمها للمقترحات والخطط التي وضعها من اجل إنهاء الأزمة، فيما قالت دول أخرى أنها تنتظر الأفعال وليس الأقوال، في حين تشكك المعارضة في التزام السلطات بتطبيق الخطة.

وتعتبر روسيا من أكثر الدول الداعمة والمؤيدة للسلطات السورية, مشددة مرارا على ضرورة حل الأزمة السورية عبر إجراء حوار وطني بعيدا عن أي تدخل عسكري في شؤونها, كما أسقطت مؤخرا مع الصين مشروعي قرارين في مجلس الأمن, الأول يدين "العنف", والثاني يدعم المبادرة العربية الجديدة, وذلك باستخدام حق النقض الفيتو.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.

وتشهد عدة مدن سورية منذ عام تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد الضحايا، في نهاية آذار، بأنه تجاوز الـ9 ألاف شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 ألاف شخص مع نهاية آذار، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )