• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

خيرت الشاطر لا يمكنه الترشح للرئاسة إلا بقانون

بواسطة : admin
 0  0  360
خيرت الشاطر لا يمكنه الترشح للرئاسة إلا بقانون
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 >> د. مصطفى حجازي: نعيش أجواء حرب أهلية باردة يزكيها بعض مرشحي الرئاسة

>> عصام الإسلامبولي: خيرت الشاطر لا يمكنه الترشح للرئاسة إلا بقانون.. والثورة ستقوم مجددا يوم 2 يونيو.. وترشيح سليمان وشفيق للرئاسة "بجاحة"

>> وائل قنديل: هناك مرشحين دخلوا السباق الرئاسي بالأمر.. لأن المُخرج طلب منهم الترشح.. والمرشرات تؤكد أننا ذاهبون إلى يوم 25 يناير آخر

>> حاتم عزام: نواب "الحضارة" استقالوا لتفويت الفرصة على ترشيح قطب للرئاسة.. لأنه لا يزال على علاقة بالمخابرات وكان يساعد عمر سليمان أيام الثورة

حذر الدكتور مصطفى حجازي، مؤسس التيار الرئيسي المصري، من أننا نعيش الآن في أجواء حرب أهلية يزكيها بعض مرشحي الرئاسة، وقد تتحول إلى حالة من الفتنة الطائفية حتى بين أبناء الدين الواحد.

وأشار حجازي، في لقائه مع الإعلامية جيهان منصور، اليوم الأحد، ضمن برنامج صباحك يا مصر على قناة دريم، إلى أن قوى الأكثرية وتحديدا الإخوان تحاول الفوز بمنصب رئاسة الجمهورية لتأمين سلطتها أو تمام الاستحواذ على كل مقدرات الوطن.

وتوجه حجازي برسالة إلى القوى السياسية بأنه لا يوجد في مصر الآن من هو أكفأ من الآخر، وكلنا نتعلم كيف تدار الأوطان الآن.

وأشار إلى أن الخروج من الحالة الراهنة يستلزم عودة حالة حب الوطن الوصفية التي كنا نعيشها أيام الثورة الثمانية عشر ابتداء من 25 يناير في العام الماضي، وهذا ما قد يعيدنا للتوافق مرة أخرى.

من جانبه أكد عصام الإسلامبولي، المحامي بالنقض، أن الحقيقة المرة التي ييجب أن نعيها جيدا، أن الثورة تركت الأمور للمجلس العسكري، لكنه لم يحسن إدارة الأمانة التي تولاها، مما نتج عنه التخبط الذي نعيشه حاليا.

وعلق الإسلامبولي على ترشيح الإخوان المسلمين لخيرت الشاطر، رغم الأحكام التي كانت صادره بحقه، والتي لا تبيح له مباشرة حقوقه السياسية إلى بحكم قضائي يرد له الاعتبار.

وأشار الإسلامبولي إلى أن الإخوان رفضوا إظهار مرسوم العفو عن الشاطر الذي قالوا أنه بحوزتهم، وهذا نوع من العبث، لأن قرار رئيس الجمهورية الذي يمارس مهامه المجلس العسكري يتيح العفو عن العقوبة ولكن لا يتيح العفو عن الآثار المترتبة عليها، والعفو الشامل لا يصدر إلا بقانون يطبق على الجميع وليس لأفراد بذاتهم.

وقال الإسلامبولي إن ترشح اللواء عمر سليمان والفريق أحمد شفيق فيه قدر من "البجاحة" لم أراها من قبل على حد قوله - ، لأنهم كانوا من رموز السابق، وحدثت موقعة الجمل أثناء توليهم المسئولية.

وتوقع الإسلامبولي أن الثورة ستقوم مجددا يوم 2/6 المقبل، وهو يوم الحكم على الرئيس السابق حسني مبارك، إذا لم يصدر حكم يرضي الشعب،

من جانبه أكد وائل قنديل، مدير تحرير الشروق، أننا أمام مشهد عبث سياسي يختلط فيه الهزل بالجد بالضحك، فهناك 16 مرشحا لرئاسة الجمهورية لا يعرف أحدهم ماذا سيكون دوره لو فاز بالرئاسة، ٍلأنه لا يوجد دستور ينظم وضع رئيس الجمهورية في الفترة المقبلة.

وعبر قنديل عن دهشته من كثرة التراجعات في المواقف بشأن مرشحي الرئاسي، وخاصة الموقف "الكوميدي" من السفير عبدالله الأشعل على حد وصفه فهو اتصل ببعض الأحزاب يطلب دعمها لترشيحه لكنها رفضت، ثم ذهب لمقر الإخوان نهاية الأسبوع الماضي وانسحب لصالح المهندس خيرت الشاطر، ثم فوجئنا بأنه ذهب بالأمس لمقر اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، ليترشح عن حزب الأصالة، وسيستكمل أوراقه، اليوم الأحد.

وأشار قنديل إلى اعتقاده بأن هناك مرشحين دخلوا السباق الرئاسي بالأمر، لأن المخرج طلب منهم الترشح، وفي النهاية فهناك مرشح معين يعلمه المخرج جيدا هو الذي سيفوز بالحكم، مضيفا أن المؤشرات تؤكد أننا ذاهبون إلى يوم 25 يناير آخر لأن الثورة ينكل بها منذ فبراير 2011

من جانبه قال النائب حاتم عزام، عضو مجلس الشعب وعضو الهيئة العليا لحزب الحضارة، أن نواب الحزب تقدموا باستقالة جماعية لتفويت الفرصة على ترشيح اللواء ممدوح قطب، المدير السابق بجهاز المخابرات العامة، لمنصب رئاسة الجمهورية، عن حزب الحضارة.

وأكد عزام في اتصال هاتفي مع الإعلامية جيهان منصور، اليوم الأحد، خلال برنامج صباحك يا مصر على قناة دريم، أن هناك اختراقا أمنيا تم داخل الحزب، وأن تزويرا قد تم ليتقدم قطب بأوراق ترشحه للرئاسة عن حزب الحضارة، ولذا فسيتوجهون للجنة العليا للانتخابات الرئاسية لإبلاغها بانسحاب الهيئة البرلمانية للحزب، وبالتالي لن يحق له التقدم بمرشح للرئاسة.

وأشار عزام إلى أن قطب كان وكيلا لمؤسسي الحزب، ولم يكن لدينا شكوك تجاهه باعتباره ترك العمل بالمخابرات منذ فترة، ثم فوجئنا بأنه لا زال على علاقة بجهاز المخابرات حتى الآن، وأنه كان يعاون اللواء عمر سليمان خلال الثورة في الاتصال بالمتظاهرين.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )