• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

سوريا:الجيش لن ينسحب من المدن بدون ضمانات

مقدسي: الجيش لن ينسحب من المدن بدون ضمانات موثقة من المسلحين بوقف العنف

بواسطة : admin
 0  0  455
سوريا:الجيش لن ينسحب من المدن بدون ضمانات
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أكد الناطق باسم وزارة الخارجية والمغتربين جهاد مقدسي الأحد إن الجيش لن ينسحب من المدن بدون ضمانات "موثقة" حول قبول الجماعات الإرهابية المسلحة" وقف العنف..




لافتا إلى ان سورية لن تكرر ما حدث خلال وجود بعثة المراقبين العرب عندما التزمت بخروج قواتها المسلحة من المدن ومحيطها، الأمر الذي استغلته المجموعات الإرهابية المسلحة لإعادة تنظيم وتسليح عناصرها وبسط سيطرتها على أحياء بأكملها.
وقال مقدسي في بيان لوزارة الخارجية والمغتربين إنه "خلال لقاء المبعوث الاممي كوفي عنان مع الرئيس بشار الأسد، أكد عنان بأن مهمته تنطلق من احترام السيادة السورية، وبأنه سيعمل على وقف العنف بكل أشكاله من أيّ طرف كان، وصولاً إلى نزع أسلحة الجماعات المسلحة لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وبدء حوار وطني شامل مع أطياف المعارضة في سوريا", مضيفا أنه "على هذا الأساس قبلت سوريا بمهمة عنان وخطته ذات النقاط الست".

وأعلن عنان الاثنين الماضي أن السلطات السورية وافقت على أن تلتزم بخطته لوقف إطلاق النار في العاشر من نيسان، فيما قال مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري إن دمشق وافقت على مهلة تنتهي في 10 نيسان الجاري لتنفيذ خطة المبعوث الاممي كوفي عنان جزئيا لكنها تريد التزاما مماثلا من المعارضة, لافتا إلى أن تنفيذ مقترحات عنان يجب أن يتم تحت السيادة السورية.

وتابع المقدسي "لقد فسرت مداخلات عنان أمام مجلس الأمن، والتي صدر على أساسها البيان الرئاسي الأخير، وكأنّ سورية أكّدت بأنها سوف تسحب قواتها من المدن ومحيطها بتاريخ 10 نيسان، مثل هذا التفسير خاطئ، سيما وأنّ عنان لم يقدم للحكومة السورية حتى الآن ضمانات مكتوبة حول قبول الجماعات الإرهابية المسلحة لوقف العنف بكل أشكاله، واستعدادها لتسليم أسلحتها لبسط سلطة الدولة على كل أراضيها، وكذلك ضمانات بالتزام حكومات كل من قطر والسعودية وتركيا بوقف تمويل وتسليح المجموعات الإرهابية".

وكان مجلس الامن الدولي اقر يوم الخميس الماضي بيانا رئاسيا يحدد العاشر من نيسان موعدا لوقف إطلاق النار في سورية.
ولفت المقدسي الى أن "سورية لن تكرر ما حدث خلال وجود بعثة المراقبين العرب، عندما التزمت بخروج قواتها المسلحة من المدن ومحيطها، الأمر الذي استغلته المجموعات الإرهابية المسلحة لإعادة تنظيم وتسليح عناصرها وبسط سيطرتها على أحياء بأكملها، وقامت خلالها بكل أشكال الإرهاب من قتل وخطف وتهجير للمواطنين وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، الأمر الذي اضطر قواتنا المسلحة للتدخل تلبية لنداءات المواطنين لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وتأمين الحماية لمواطنيها، وإعادة الحياة الطبيعية الآمنة للمدن السورية".

وأضاف الناطق باسم الخارجية أن "سوريا جاهزة لمواصلة التعاون مع عنان، وستواصل إعلامه بالخطوات المتخذة لتنفيذ خطته على أمل الحصول على الضمانات الموثقة كما ذكرنا آنفاً، وأي خلل أو سوء تفسير لموقف سوريا لن يساهم في إنجاح مهمة عنان".

وكانت السلطات السورية أبلغت عنان, أواخر شهر آذار الماضي, موافقتها على خطته ذات النقاط 6 لوقف العنف والتي تنص على وقف العنف وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع فيها.

وقال مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري, يوم الاثنين الماضي, إن دمشق وافقت على مهلة تنتهي في 10 نيسان الجاري لتنفيذ خطة المبعوث الاممي كوفي عنان جزئيا لكنها تريد التزاما مماثلا من المعارضة, لافتا إلى أن تنفيذ مقترحات عنان يجب أن يتم تحت السيادة السورية.

وتوصل مجلس الأمن الدولي, الشهر الماضي, إلى اتفاق حول بيان رئاسي بشان الأزمة السورية يدعم خطة الموفد الخاص للأمم المتحدة كوفي عنان, محذرا من اتخاذ "خطوات إضافية" ما لم تلتزم دمشق بخطة كوفي عنان.

ورحبت عدة دول مؤخرا بمهمة كوفي عنان إلى سورية الهادفة إلى حل أزمتها بالطرق السلمية السياسية, كما أبدت دعمها للمقترحات والخطط التي وضعها من اجل إنهاء الأزمة، فيما قالت دول أخرى أنها تنتظر الأفعال وليس الأقوال، في حين تشكك المعارضة في التزام السلطات بتطبيق الخطة.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو عام تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

سيريانيوز

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )