• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

لافروف : تسليح المعارضة السورية سيؤدي إلى قتال دموي يستمر لسنوات

بواسطة : admin
 0  0  383

زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز  قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف, يوم الأربعاء, إن المعارضة لن تستطيع أن تهزم الجيش السوري حتى لو كانت مدججة بالأسلحة, في حين اعتبر أن القرارات التي اتخذها المشاركون في مؤتمر "أصدقاء سورية 2 " في تركيا مؤخرا تضعف مساعي إحلال السلام.


وقال لافروف في خطاب له في فرع جامعة موسكو في العاصمة الاذربيجانية باكو, "يبدو ان شركاءنا الغربيين يفضلون البحث عن حل (للأزمة السورية) يعتمد على استخدام القوة العسكرية, لكن من الواضح تماما انه حتى لو دُججت المعارضة بالأسلحة فانها لن تهزم الجيش السوري، لكن الاقتتال والمذابح ستستمر لسنوات طويلة".
وكانت عدة دول غربية دعت مؤخرا إلى تقديم الدعم والمساعدة للمعارضة السورية ماديا وسياسيا, كما أطلقت عدة دول عربية, وعلى رأسها قطر والسعودية دعوات لتسليح المعارضة, حيث اعتبرت الحكومة السورية أن هذه الدعوات "عدائية" وحملت كل من يطلقها مسؤولية "سفك دماء السوريين".
وعن مؤتمر "أصدقاء سورية 2 " الذي انعقد في مدينة اسطنبول التركية, قال لافروف إن "النوايا التي أعلنت عنها مجموعة "أصدقاء سورية" خلال اجتماعها الأخير في اسطنبول حول وضع خطط جديدة بشأن سورية، تزعزع جهود كوفي عنان المبعوث الأممي العربي".
وتابع وزير الخارجية الروسي إن "الجميع أيدوا خطة كوفي عنان لكن القرارات التي تم اتخاذها خلال اجتماع مجموعة "أصدقاء سورية" والتي تهدف الى تسليح المعارضة وفرض عقوبات جديدة، تزعزع الجهود الرامية الى إحلال السلام".
وكانت الخارجية الروسية وصفت, يوم الاثنين, مؤتمر "أصدقاء سورية 2" الذي انعقد في تركيا, بأنه "أحادي الجانب", مستنكرة بعض الدعوات التي أطلقها مشاركون في هذه المؤتمر والتي تتضمن "تقديم دعم عسكري للمعارضة" باعتبارها تتعارض مع أهداف التسوية السلمية للأزمة في سورية.
وعقد, يوم الأحد الماضي, مؤتمر "أصدقاء سورية 2 " في مدينة اسطنبول التركية لبحث الأوضاع في سورية, حيث اعترف المشاركون "بالمجلس الوطني السوري" المعارض ممثلا شرعيا لجميع السوريين, داعين إلى تحديد جدول زمني لتنفيذ خطة موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان, مؤكدين دعمهم لمهمته الهادفة إلى حل الأزمة السورية.
وشارك في مؤتمر "أصدقاء سورية" أكثر من 70 دولة، بينما رفضت روسيا المشاركة فيه، في وقت أعلنت فيه الخارجية الروسية انه لا يحق لمجموعة من الدول، تطلق على نفسها اسم "أصدقاء سورية" الحكم باسم المجتمع الدولي بأسره.
وكانت عدة دول عربية وغربية حثت روسيا في أكثر من مناسبة على تغيير موقفها حيال الأحداث التي تجري في سورية, إلا أن موسكو متمسكة بموقفها الداعي إلى حل الأزمة السورية عبر الحوار السياسي, رافضة أي قرار يهدف إلى اتخاذ إجراءات مشددة بحق سورية أو قرار يهدد بفرض عقوبات عليها.
وتعتبر روسيا من أكثر الدول الداعمة والمؤيدة للسلطات السورية, مشددة مرارا على ضرورة حل الأزمة السورية عبر إجراء حوار وطني بعيدا عن أي تدخل عسكري في شؤونها , كما أسقطت مؤخرا مع الصين مشروعي قرارين في مجلس الأمن , الأول يدين "العنف", والثاني يدعم المبادرة العربية الجديدة, وذلك باستخدام حق النقض الفيتو.
ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.
وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف منهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.
وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو عام تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )