• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

فريق طليعي من إدارة حفظ السلام الدولية يصل سوريا خلال يومين

المتحدث باسم عنان: فريق طليعي من إدارة حفظ السلام الدولية يصل سوريا خلال يومين لمناقشة نشر مراقبين

بواسطة : admin
 0  0  380
فريق طليعي من إدارة حفظ السلام الدولية يصل سوريا خلال يومين
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال أحمد فوزي المتحدث باسم مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الخاص إلى سوريا كوفي عنان، اليوم الثلاثاء، إنه من المتوقع أن يصل إلى دمشق خلال اليومين المقبلين فريق طليعي من إدارة حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية لمناقشة عملية نشر مراقبين لوقف إطلاق النار في البلاد.



ونقلت وكالة (رويترز) البريطانية عن فوزي قوله انه "ستصل بعثة التخطيط التابعة لإدارة عمليات حفظ السلام إلى دمشق خلال 48 ساعة"، مضيفا أن "هذه الخطوة تأتي في إطار خطة السلام ذات النقاط الست التي طرحها عنان على القيادة السورية لإيقاف القتال في البلاد، وأعلنت دمشق قبولها بها".

وأوضح فوزي أن "قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تعتزم القيام بمهمة مراقبة وقف إطلاق النار في البلاد، وسيشارك فيها ما يتراوح بين 200 و250 مراقبا غير مسلح"، مؤكدا أن "ذلك يتطلب قرارا من مجلس الأمن الدولي".

وكان مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري قال، يوم الاثنين، إن دمشق وافقت على مهلة تنتهي في 10 نيسان الجاري لتنفيذ خطة المبعوث الاممي كوفي عنان جزئيا لكنها تريد التزاما مماثلا من المعارضة, لافتا إلى أن تنفيذ مقترحات عنان يجب أن يتم تحت السيادة السورية.

وقال دبلوماسيون إن عنان أوجز لمجلس الأمم المتحدة، الاثنين، رؤيته بشأن حل الأزمة في سوريا، وأطلعهم على التطور الذي أحرزته بعثته، بما في ذلك إرسال الفريق الطليعي في غضون يومين إلى دمشق لمناقشة عملية نشر مراقبين لوقف إطلاق النار في ضوء قبول سوريا لمهلة العاشر من نيسان.

وتعليقا على حجم الدعم الدولي الذي تحظى به خطة المبعوث الدولي إلى سوريا، قال فوزي إن "عنان ممتن للتأييد الروسي والصيني وللوحدة التي ظهر بها مجلس الأمن مجددا في مساندة خطته وضمان تطبيقها".

وقالت الخارجية الروسية، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، إن موسكو تعبر عن ارتياحها لقرار سورية بسحب الوحدات العسكرية من المناطق السكنية حتى 10 نيسان كأول خطوة في إطار تنفيذ خطة المبعوث الأممي العربي كوفي عنان.

وكانت السلطات السورية أبلغت عنان موافقتها على خطته ذات النقاط 6 لوقف العنف والتي تنص على وقف العنف وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع فيها.

وكان مجلس الأمن الدولي توصل الشهر الماضي لاتفاق حول بيان رئاسي بشان الأزمة السورية يدعم خطة الموفد الخاص للأمم المتحدة كوفي عنان, محذرا من اتخاذ "خطوات إضافية" ما لم تلتزم دمشق بخطة كوفي عنان.

وزار عنان الشهر الماضي سورية والتقى الرئيس الأسد إضافة إلى شخصيات معارضة ودينية سورية، وقدم خلال الزيارة مقترحات، ردت عليها الخارجية بإيجابية، الأمر الذي دعاه إلى إيفاد فريق تقني للاتفاق على بعض الأمور.

ورحبت عدة دول مؤخرا بمهمة كوفي عنان إلى سورية الهادفة إلى حل أزمتها بالطرق السلمية السياسية, كما أبدت دعمها للمقترحات والخطط التي وضعها من اجل إنهاء الأزمة، فيما قالت دول أخرى أنها تنتظر الأفعال وليس الأقوال، في حين تشكك المعارضة في التزام السلطات بتطبيق الخطة.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو عام تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )