• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

اختلافات داخل الاخوان حول ترشيح خيرت الشاطر للرئاسة

بواسطة : admin
 0  0  512
اختلافات داخل الاخوان حول ترشيح خيرت الشاطر للرئاسة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 عبر قيادي بارز في جماعة الاخوان المسلمين في مصر عن عدم رضاه عن قرار الجماعة ترشيح المهندس خيرت الشاطر القيادي الكبير فيها لخوض انتخابات الرئاسة المقررة الشهر المقبل.

وكتب القيادي محمد البلتاجي وهو أمين عام حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة في صفحته على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي معبرا عن عدم رضاه عن القرار الذي أعلنته الجماعة يوم السبت.

وقال البلتاجي "من الظلم للوطن وللاخوان أن يتحملوا وحدهم مسؤلية الوطن كاملة في تلك الظروف الحرجة (شعب-شورى-جمعية دستور- حكومة-رئاسة)... أحترم رأي الاغلبية من اخواني الذين رأوا غير ذلك وأعرف اخلاصهم وأتفهم أسبابهم."

وتعهد المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في انتفاضة شعبية في 11 فبراير شباط 2011 بتسليم السلطة الى رئيس منتخب بحلول الاول من يوليو تموز. وتجرى الجولة الاولى من انتخابات الرئاسة المصرية يومي 23 و24 مايو أيار.

وينظر الى الشاطر وهو مليونير ورجل اعمال بارز والذي لم يدشن حملته الانتخابية رسميا بعد على أنه من أكثر المرشحين حظا في الانتخابات بسبب القوة التنظيمية للجماعة وقاعدة شعبيتها في مصر.

ويواجه الشاطر مرشحين اسلاميين واخرين مثل الامين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي أظهر استطلاع للرأي تقدمه على باقي المرشحين قبل اعلان ترشح الشاطر للرئاسة.

وأشار البلتاجي فيما كتبه على فيسبوك الى مؤسسات الدولة الرئيسية التي يهيمن عليها الاخوان بالفعل أو التي يسعون للسيطرة عليها مثل الرئاسة.

ويشغل حزب الحرية والعدالة أكبر عدد من المقاعد في مجلسي الشعب والشورى وتهيمن الجماعة على الجمعية التأسيسية المكلفة بصياغة دستور جديد لمصر. وتطالب الجماعة المجلس العسكري باقالة حكومة يدعمها والسماح لها بتشكيل حكومة جديدة بقيادتها.

وكانت الجماعة قالت انها تريد تجنب الهيمنة على المؤسسات السياسية في مصر بعد الثورة واستاء بعض الناخبين والسياسيين المنافسين للاخوان من رجوع الجماعة عن قرارها.


سيطرة الجماعة على مؤسسات الدولة ستجعلها في مواجهة تحدي ضخم يتمثل في تولي مسؤولية اصلاح الاقتصاد المتداعي بمفردها وتلبية توقعات كبيرة للناخبين وتحمل مسؤولية أي اخفاقات.

وقال أعضاء في مجلس شورى الاخوان ان نتائج التصويت على ترشيح الشاطر للرئاسة جاءت متقاربة. وأسفرت جولتان للتصويت عن رفض الامر بينما جاءت الجولة الثالثة لتؤيده وصوت 54 عضوا بالموافقة مقابل 52 صوتا رافضا.

ويضم مجلس شورى الجماعة 127 عضوا بينهم البلتاجي لكن لم يحضر التصويت كل الاعضاء.

وأشار المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد بديع الى وجود اختلافات في الاراء لكنه قال ان الاعضاء دعموا القرار. وأضاف أن من كانوا يعارضون القرار أصبحوا يؤيدونه الان.

وعبر اسلاميون اخرون عن استيائهم لكن التصريحات اقتصرت الى حد كبير على أعضاء سابقين في الجماعة أو شخصيات من خارجها.

وكانت الجماعة فصلت المرشح الرئاسي عبد المنعم أبو الفتوح بعد قراره خوض انتخابات الرئاسة بينما كانت الجماعة لا تزال على رأيها عدم خوض الانتخابات.

وقال محمد حبيب النائب السابق لمرشد الاخوان والذي استقال من الجماعة العام الماضي لرويترز ان ترشيح الشاطر للرئاسة خطأ استراتيجي سيكلف الجماعة كثيرا فيما يتعلق بمصداقيتها بين المصريين.

وشكك مهدي عاكف المرشد العام السابق للاخوان في سلامة القرار لكنه قال انه سيحترمه.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )