• ×
  • تسجيل

السبت 27 مايو 2017 اخر تحديث : أمس

عنان: الوقف الكامل للعنف في سوريا بعد 10 نيسان

بواسطة : admin
 0  0  371
عنان: الوقف الكامل للعنف في سوريا بعد 10 نيسان
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز افاد مصدر دبلوماسي يوم الاثنين ان المبعوث الأممي كوفي عنان طلب من مجلس الامن الدولي دعم إقرار مُهلة لسوريا تنتهي في العاشر من نيسان لتطبيق خطته للسلام جزئيا على أن يأتي الوقف الكامل لاطلاق النار في غضون 48 ساعة من المهلة, مشيرا الى عدم وجود أي تقدم فيما يتعلق بوقف العنف في سورية حاليا.


ولفت عنان, في جلسة لاطلاع مجلس الأمن الدولي على تقرير له حول ما تحقق من خطته بشان سورية, من خلال جسر تلفزيوني, إلى أن "الوقف الكامل للعنف في سوريا سيكون في غضون 48 ساعة من مهلة العاشر من نيسان".
واوضح عنان أن "الوقت قد حان لإقدام مجلس الأمن على إعداد بعثة دولية إلى سورية بهدف المراقبة على تنفيذ وقف إطلاق النار من قبل الأطراف المتنازعة".
واعترف عنان بعدم وجود أي تقدم فيما يتعلق بوقف العنف في سورية حاليا.
وتعتبر هذه المرة الثانية التي يتحدث فيها عنان إلى مجلس الأمن، حيث قدم إفادة للمجلس, منتصف آذار الماضي، وأحاطه علما بمقترحات قدمها إلى الحكومة السورية.
وكان مجلس الأمن الدولي توصل الشهر الماضي لاتفاق حول بيان رئاسي بشان الأزمة السورية يدعم خطة الموفد الخاص للأمم المتحدة كوفي عنان, محذرا من اتخاذ "خطوات إضافية" ما لم تلتزم دمشق بخطة كوفي عنان.
ويأتي اطلاع عنان مجلس الأمن على الأوضاع في سورية, بعد يوم من انعقاد مؤتمر "أصدقاء سورية 2 " في تركيا لبحث الأوضاع في سورية, بمشاركة أكثر من 60 دولة عربية وغربية, حيث دعا المشاركون إلى تحديد جدول زمني لتنفيذ خطة عنان, مؤكدين دعمهم لمهمته الهادفة إلى حل الأزمة السورية.
وزار عنان الشهر الماضي سورية والتقى الرئيس الأسد إضافة إلى شخصيات معارضة ودينية سورية، وقدم خلال الزيارة مقترحات، ردت عليها الخارجية بإيجابية، الأمر الذي دعاه إلى إيفاد فريق تقني للاتفاق على بعض الأمور.
وكانت السلطات السورية أبلغت عنان موافقتها على خطته ذات النقاط 6 لوقف العنف والتي تنص على وقف العنف وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع فيها.
وكان المتحدث باسم عنان أفاد أواخر آذار الماضي مؤخرا انه يتعين على الرئيس بشار الأسد تطبيق خطة عنان فورا, مشيرا إلى أن الأعمال الحربية وعمليات القتل والانتهاكات لم تتوقف، وهذا يثير قلق كبير.
فيما أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية والمغتربين جهاد مقدسي مؤخرا أن أبرز خطوة قادمة هي توقيع برتوكول إطاري لمراقبين دوليين ضمن مهمة عنان لوقف العنف, وان تطبيق خطة عنان لا يتم بكبسة زر، هناك آليات يجب أن يتوقف عليها التنفيذ, مشيرا إلى أن مستلزمات نجاح مهمة عنان 40% منها فقط في سورية والباقي في يد من يدعم المعارضة والمسلحين.
ورحبت عدة دول مؤخرا بمهمة كوفي عنان إلى سورية الهادفة إلى حل أزمتها بالطرق السلمية السياسية, كما أبدت دعمها للمقترحات والخطط التي وضعها من اجل إنهاء الأزمة، فيما قالت دول أخرى انها تنتظر الأفعال وليس الأقوال، في حين تشكك المعارضة في التزام السلطات بتطبيق الخطة.
وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.
وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو عام تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )