• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

أصدقاء سورية 2 يعترف بـ المجلس الوطني المعارض ممثلا شرعيا لجميع السوريين ويدعو لتحديد جدول زمني لمهمة عنان

بواسطة : admin
 0  0  377
 أصدقاء سورية 2  يعترف بـ  المجلس الوطني  المعارض  ممثلا شرعيا لجميع السوريين ويدعو لتحديد جدول زمني لمهمة عنان
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز قال البيان الختامي الصادر عن مؤتمر "أصدقاء سورية" الثاني، اليوم الأحد، إن المشاركين في الاجتماع اعترفوا بـ"المجلس الوطني السوري" المعارض "ممثلا شرعيا لجميع السوريين"، مؤكدا دعم الأعضاء لمهمة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية، كوفي عنان، في سورية، لافتا إلى دعوة المشاركين لتحديد "جدول زمني" لتنفيذ خطته لتسوية الأزمة السورية.



وقال البيان، الذي تناقلته وسائل الإعلام، إن "المشاركين في المؤتمر يعترفون بالمجلس الوطني السوري المعارض ممثلا شرعيا لجميع السوريين، ويدعون المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف القمع في سورية".

وأكد البيان "الدعم الكامل" لمهمة المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية لشؤون سورية كوفي عنان، ودعاه "لتحديد جدول زمني" لتنفيذ خطته لتسوية الأزمة السورية، في وقت وعد مؤتمر "أصدقاء سورية" بمواصلة "دعم الشعب السوري" لاحقا.

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو في مؤتمر صحفي له عقد في أعقاب الاجتماع إن "المجتمع الدولي لن يسمح للقيادة السورية باستغلال فرصة أخرى"، مؤكدا أن "المساعي الحالية لإنهاء النزاع في سورية هي الفرصة الأخيرة".

وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن "المجتمع الدولي كان متباطئا في معالجة النزاع في البوسنة في التسعينات، ويجب أن يتصرف بشكل حاسم الآن دون أي تأخر".

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، في وقت سابق، انه على المجتمع الدولي وضع آليات صريحة لمساعدة الشعب السوري، داعيا إلى ضرورة أن يقوم مجلس الأمن بما يجب أن يقوم به من أجل وقف ما اسماه "المذابح" في سوريا.

وشارك في مؤتمر "أصدقاء سورية" أكثر من 70 دولة، بينما رفضت روسيا المشاركة فيه، في وقت أعلنت فيه الخارجية الروسية انه لا يحق لمجموعة من الدول، تطلق على نفسها اسم "أصدقاء سورية" الحكم باسم المجتمع الدولي بأسره.

وكان المؤتمر الأول لأصدقاء سورية عقد في تونس أواخر شباط الماضي حيث طالب المشاركون في ذلك المؤتمر بوقف فوري للعنف وتنفيذ قرارات الجامعة العربية والسماح بتوصيل مساعدات إنسانية وفرض عقوبات على سورية, كما أوصى بالاعتراف بالمجلس الوطني السوري "كممثل شرعي للسوريين الداعين للتغيير السلمي".

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 6143 شخص ، منهم اكثر من 2500 شخص من الجيش والامن, وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.



التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )