• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

مدفيديف: رحيل الرئيس الأسد لا يحل الأزمة في سورية

بواسطة : admin
 0  0  321
مدفيديف: رحيل الرئيس الأسد لا يحل الأزمة في سورية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز  قال الرئيس الروسي دميتري مدفيديف اليوم الثلاثاء أن رحيل الرئيس بشار الأسد لا يعني انتهاء جميع المشاكل في البلاد، معتبرا أنها رؤية "قصيرة النظر".


وقال مدفيديف خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في سيؤول أن "الاعتقاد بأن رحيل الأسد سيرفع جميع المشاكل، إنها رؤية قصيرة النظر"، مضيفاً ان "الجميع يدرك أنه في هذا الحال, النزاع، على الأرجح، سيستمر".
وكانت عدة دول عربية وغربية دعت الرئيس بشار الأسد للتنحي وترك السلطة على خلفية الأحداث التي تشهدها سوريا, فيما وصف الرئيس الاسد هذه الدعوات بأن "لا قيمة لها".
وأكد مدفيديف إ أنه "يرغب في أن يتخذ الشعب السوري قراره حول مصير سورية، وليس من قبل الزعماء المحترمين للدول الأخرى".
وكانت عدة دول عربية وغربية حثت روسيا في أكثر من مناسبة على تغيير موقفها حيال الأحداث التي تجري في سورية, إلا أن موسكو متمسكة بموقفها الداعي إلى حل الأزمة السورية عبر الحوار السياسي, رافضة أي قرار يهدف إلى اتخاذ إجراءات مشددة بحق سورية أو قرار يهدد بفرض عقوبات عليها.
ووصف الرئيس الروسي "بعثة كوفي عنان الأممية بأنها الفرصة الأخيرة لتجنب الحرب الأهلية في سورية".
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي عنان أن الحكومة السوية وافقت على خطة كوفي عنان.
وتأتي الموافقة بعد اقل من أسبوع من توصل مجلس الأمن الدولي لاتفاق حول بيان رئاسي بشان الأزمة السورية يدعم خطة الموفد الخاص للأمم المتحدة كوفي عنان, محذرا من اتخاذ "خطوات إضافية" ما لم تلتزم دمشق بخطة كوفي عنان.
ويجري عنان محادثات في بكين اليوم مع نائب وزير الخارجية الصيني ومع رئيس الوزراء وين جياباو بعد حصوله على دعم موسكو لمقترحاته من أجل وقف العنف في سورية.
وكان مدفيديف أكد ,خلال لقائه كوفي عنان, يوم الأحد أن موسكو ستقدم كل الدعم اللازم لحل الأزمة السورية، مثمناً الجهود العالية التي يبذلها عنان, مشيرا إلى أن مهمته هي ربما فرصة أخيرة لسورية لتجنب حرب أهلية دموية وطويلة.
وزار كوفي عنان سورية منذ أكثر من أسبوع, بهدف التوصل لحل سلمي للازمة السورية, حيث التقى الرئيس بشار الأسد مرتين, كما التقى ممثلين عن المعارضة السورية, بالإضافة إلى مفتي الجمهورية وممثلين عن الطوائف السورية, ليغادرها متوجها إلى قطر، ومن ثم إلى تركيا.
وقدم عنان ,خلال زيارته لسورية, سلسلة مقترحات وخطط لإنهاء الأزمة السورية والتي تتضمن وقف العنف وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, حيث ردت السلطات السورية على المقترحات بايجابية.
وبدأ عنان مهمته مؤخرا إلى سورية بزيارة مقر الجامعة العربية في القاهرة, وذلك بعدما أجرى مباحثات مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والدول الأعضاء حول الشأن السوري، كما أجرى مباحثات مع وزراء خارجية إيران وفرنسا وروسيا و المفوضة الأوروبية العليا للشؤون الخارجية كاثرين اشتون.حول الأوضاع في سورية.
وتعتبر روسيا من أكثر الدول المؤيدة والداعمة لسورية والرافضة اتخاذ أي قرار دولي يهدد بفرض إجراءات أممية ضدها, مشددة في أكثر من مناسبة على ضرورة إجراء حوار سياسي بين السلطات السورية والمعارضة والذي من شانه حل الأزمة السورية.
واستخدمت روسيا والصين في الأشهر الأخيرة حق النقض الفيتو ضد قرارين غربيين لإدانة الحكومة السورية لاستخدامها ما أسموه "العنف" تجاه المتظاهرين.
وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 8000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2500 شخص ، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.
وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو عام تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )