• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

مدفيديف: مهمة عنان قد تكون الفرصة الاخيرة لتجنب حرب أهلية في سورية

بواسطة : admin
 0  0  506
مدفيديف: مهمة عنان قد تكون الفرصة الاخيرة لتجنب حرب أهلية في سورية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف اليوم الأحد أن موسكو ستقدم كل الدعم اللازم لحل الأزمة السورية، مشيراً إلى أن مهمة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سورية كوفي عنان قد تكون الفرصة الأخيرة لتجنب سوريا حرب أهلية، فيماأكد عنان بذل كافة الجهود لكي يتم إحلال السلام في المنطقة.


وقال مدفيديف خلال لقائه مع عنان في موسكو "إننا نثمن عاليا جهودكم، ربما ذلك فرصة أخيرة لسورية لتجنب حرب أهلية دموية وطويلة, لذلك سنقدم لكم كل الدعم اللازم على أي مستوى وعلى كل الاتجاهات بالقدر الذي تستطيع روسيا تقديم هذا الدعم".

ووصل الموفد الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية الخاص بسورية كوفي عنان إلى موسكو, السبت, لبحث سبل حل الأزمة السورية.

وتمنى الرئيس الروسي أن "يتمخض عمل عنان عن نتيجة ايجابية".

من جانبه, قال عنان "ننوي بذل الجهود لتأمين تزويد المحتاجين بالمساعدات الإنسانية، لكي يتم إحلال السلام في المنطقة في نهاية المطاف".

وأكد المبعوث الأممي العربي المشترك أنه "أجرى مباحثات جيدة جدا مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف"، معربا عن امله في أن "يتمكن من المساهمة بشكل ايجابي في حل القضية السورية بمشاركة روسية نشطة".

وبحث وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف وعنان في وقت سابق اليوم الأوضاع في سورية.

وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من توصل مجلس الأمن الدولي لاتفاق حول بيان رئاسي بشان الأزمة السورية يدعم خطة الموفد الخاص للأمم المتحدة كوفي عنان, محذرا من اتخاذ "خطوات إضافية" ما لم تلتزم دمشق بخطة كوفي عنان.

كما تأتي زيارة عنان لموسكو قبل زيارته المزمعة إلى الصين يوم الثلاثاء المقبل, حيث من المقرر أن يلتقي بعدد من المسؤولين في وزارة الخارجية الصينية, لبحث السبل لحل الأزمة السورية.

وكانت الخارجية الروسية أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري أن موسكو تعتمد على كوفي عنان بشكل "جدي" بخصوص سعيه لحل الأزمة السورية عبر إجراء حوار مع الأطراف المتنازعة.

وزار كوفي عنان سورية منذ أكثر من أسبوع, بهدف التوصل لحل سلمي للازمة السورية, حيث التقى الرئيس بشار الأسد مرتين, كما التقى ممثلين عن المعارضة السورية, بالإضافة إلى مفتي الجمهورية وممثلين عن الطوائف السورية.

وقدم عنان ,خلال زيارته لسورية, سلسلة مقترحات وخطط لإنهاء الأزمة السورية والتي تتضمن وقف العنف وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, حيث ردت السلطات السورية على المقترحات بايجابية.

وبدأ عنان مهمته مؤخرا إلى سورية بزيارة مقر الجامعة العربية في القاهرة, وذلك بعدما أجرى مباحثات مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والدول الأعضاء حول الشأن السوري، كما أجرى مباحثات مع وزراء خارجية إيران وفرنسا وروسيا و المفوضة الأوروبية العليا للشؤون الخارجية كاثرين اشتون, حول الأوضاع في سورية.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 8000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2500 شخص ، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو عام تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )