• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

التعاون الخليجي: تصريحات لافروف الأخيرة بخصوص سورية غير موفقة

بواسطة : admin
 0  0  411
التعاون الخليجي: تصريحات لافروف الأخيرة بخصوص سورية غير موفقة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز  اعتبر مجلس التعاون الخليجي تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشان الأزمة في سورية ومنها انتقاد دول الخليج لإغلاق سفارتها "غير موفقة", مشيرا في الوقت ذاته إلى أن دول المجلس لا تزال تدعم مهمة كوفي عنان في سورية.


وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني, في بيان له الجمعة, إن "التصريحات الأخيرة للوزير لافروف بشان سورية لا تنسجم وروحية الاتفاق الذي جرى بين روسيا وجامعة الدول العربية في اجتماع مجلسها الوزاري الأخير".

وكانت روسيا والجامعة العربية اتفقتا في وقت سابق من الشهر الجاري على 5 بنود لحل الأزمة السورية, تتضمن وقف العنف من أي طرف كان, وإنشاء آلية رقابة محايدة ,وعدم التدخل الخارجي, وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية لجميع السوريين دون إعاقة, والدعم القوي لمهمة كوفي عنان لبدء حوار سياسي بين الحكومة وجماعات المعارضة السورية.

وعبر الزياني عن استغرابه "من اعتبار لافروف أن إغلاق دول المجلس سفاراتها في دمشق، يعود لأسباب "غير مفهومة"، في ضوء شبه إجماع عالمي على "إدانة الجرائم التي يقترفها النظام السوري في حق الشعب السوري", على حد تعبيره.

وكانت دول مجلس التعاون الخليجي قررت مؤخرا إغلاق سفاراتها في دمشق, وذلك احتجاجا على الأحداث التي تشهدها سورية.

وتأتي تصريحات الزياني بعد إسقاط كل من روسيا والصين مؤخرا بفيتو مزدوج مشروعي قرارين في مجلس الآمن الدولي الأول يدين ا"لعنف" في سورية والثاني يؤيد ويدعم المبادرة العربية الجديدة, الامر الذي أثار استنكارادوليا شديدا.

وحول مهمة كوفي عنان في سورية, قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي إن "دول المجلس بوصفها أعضاء في جامعة الدول العربية دعمت ولا تزال تدعم مهمة كوفي عنان في سورية".

وأبدت عدة دول دعمها لمهمة كوفي عنان إلى سورية, كما رحبت بالمقترحات والخطط التي طرحها الهادفة لحل الأزمة في سورية, والتي تتضمن إنهاء جميع أشكال العنف وبدء حوار وطني والإفراج عن المعتقلين وإيصال مساعدات إنسانية .

وأضاف الزياني" أن "العالم اجمع شهد أن جوهر الأحداث الأليمة في سورية هو إرادة وطنية للشعب السوري لإقامة نظام سياسي ديمقراطي يحترم حقوق الإنسان ويكفل المساواة بين المواطنين السوريين كافة، بما يتنافى تماما مع وضعها في إطار طائفي، وبما لا يتفق على الإطلاق مع التحذير من حكم قادم لأحد مكونات الشعب السوري على حساب مكوناته الأخرى."

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.

وتتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

وتشهد عدة مدن سورية منذ عام تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية تجاوز 8000 شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2500 شخص ، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )