• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

جوبيه متفائل بشان تغييير في الموقف الروسي اتجاه سوريا

جوبيه: هناك "حلحلة" في الموقف الروسي بخصوص سورية

بواسطة : admin
 0  0  451
جوبيه متفائل بشان تغييير في الموقف الروسي اتجاه سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز أعرب وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه, اليوم الخميس,عن أمله في أن يسهم البيان الرئاسي الذي أصدره مجلس الأمن الدولي في وقف إطلاق النار في سورية, مشيرا إلى "حلحلة" في الموقف الروسي من المسالة.


وقال جوبيه, في تصريحات لإذاعة أوروبا-1 إن " الموقف الروسي شهد حلحلة, لأننا تمكنا أخيرا من تبني نص بالإجماع في مجلس الآمن الدولي سيتيح لكوفي عنان أن يحصل على وقف لإطلاق النار وانتم تعلمون أن فرنسا في طليعة الدول الم في القضية".
وتوصل مجلس الأمن الدولي, يوم الأربعاء, لاتفاق حول بيان رئاسي بشان الأزمة السورية يدعم خطة الموفد الخاص للأمم المتحدة كوفي عنان, محذرا من اتخاذ "خطوات إضافية" ما لم تلتزم دمشق بخطة كوفي عنان.
ولقي إقرار البيان الرئاسي ترحيبا دوليا، حيث أكدت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا أنها خطوة ايجابية للمطالبة بوقف العنف في سورية، في وقت أشارت روسيا إلى أن هذا البيان سيضع الشروط اللازمة لبدء الحوار السياسي بين المعارضة السورية والقيادة السورية.
وتتضمن خطة عنان, الهادفة لحل الأزمة السورية, وقف جميع أشكال العنف وإيصال مساعدات إنسانية للمناطق المتضررة وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, حيث ردت السلطات السورية على المقترحات بايجابية.
وحاولت عدة دول غربية مؤخرا, وعلى رأسها فرنسا, استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدين الأحداث التي تجري في سورية, إلا أن المحاولات باءت بالفشل بسبب استخدام كل من روسيا والصين حق النقض الفيتو مرتين.
وكان وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه أعلن الثلاثاء الماضي رفضه تسليح المعارضة السورية وشن حملات عسكرية على الأراضي السورية دون تفويض أممي.
وأدانت فرنسا في أكثر من مناسبة الأحداث التي تجري في سورية, كما اتخذت إجراءات بحقها, حيث قررت في وقت سابق من الشهر الجاري إغلاق سفارتها في سورية بسبب استمرار "القمع" في البلاد.
وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 7500 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص مع نهاية كانون الأول الماضي، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.
وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو عام تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )