• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

عنان بانتظار رد آخر من السلطات السورية

بعد تلقيه رد لمقترحاته .. عنان بانتظار رد آخر من السلطات السورية يتضمن إجابات لأسئلة له

بواسطة : admin
 0  0  424
عنان بانتظار رد آخر من السلطات السورية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أعلن المتحدث باسم المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية المعني بسوريا، كوفي عنان، أحمد فوزي، يوم الأربعاء، أن عنان ينتظر، عقب تلقيه ردا من السلطات السورية على المقترحات المحددة التي قدمها لها قبل أيام للمساعدة في إنهاء الأزمة، "إجابات عن بعض الأسئلة من السلطات السورية".




وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية والمغتربين جهاد مقدسي في وقت سابق الأربعاء إن عنان قدم خلال زيارته لسورية مقترحات بلا ورقة لتبادل الرؤى، لافتا إلى أجواء الرد السوري بتقديم لا ورقة عليها نعتقد بأنها موضوعية للغاية وتوضيحية الطابع لكيفية تنفيذ المقترحات الأولية".

وبين المتحدث أن "عنان لديه عدد من الأسئلة التي يسعى للحصول على إجابات عليها"، مشددا على ضرورة أن "يدرك الجميع أهمية عنصر الوقت بسبب الوضع الخطير والمأساوي على الأرض".

وكانت الأمم المتحدة أعلنت أن عنان، قدم للرئيس الأسد مقترحات لإنهاء العنف في سوريا، وضمان دخول منظمات الإغاثة، وبدء الحوار السياسي، إذ شملت هذه المقترحات السماح بوصول المنظمات الإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وإطلاق سراح المعتقلين، وبدء حوار سياسي مفتوح لا يستثنى منه أي طرف بهدف تجسيد الطموحات المشروعة ومصالح الشعب السوري.

وقال المتحدث باسم عنان، في حوار هاتفي مع راديو الأمم المتحدة، إن "الوضع على الأرض خطير للغاية ولا يمكن أن نسمح لهذا الموقف أن يستمر".

يشار إلى أنه من المقرر أن يعقد عنان مؤتمرا صحفيا الخميس في جنيف عن مهمته التي زار في إطارها سوريا وعددا من دول المنطقة، وذلك قبل أن يقدم شهادته يوم الجمعة أمام مجلس الأمن.

ووصل المبعوث الأممي العربي إلى دمشق يوم السبت، في زيارة استمرت حتى يوم الأحد، تهدف إلى إيجاد حل سلمي يؤمن الاستقرار في سورية، حيث التقى عنان الرئيس بشار الأسد مرتين، كما التقى شخصيات من المعارضة السورية، بالإضافة إلى مفتي الجمهورية وممثلين عن الطوائف السورية، قبل أن يتوجه لقطر، ومن ثم يغادرها إلى تركيا.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو عام تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ7500 شخصا حتى شباط الماضي، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص مع نهاية كانون الأول الماضي، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.



التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )