• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

طالبان تتوعد بالثأر لقتلى مذبحة قندهار

بواسطة : admin
 0  0  478
طالبان تتوعد بالثأر لقتلى مذبحة قندهار
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 توعدت حركة طالبان الأفغانية بالانتقام لضحايا مجزرة ارتكبها بقندهار جنديٌ أميركي قتل 16 مدنيا، وهي مذبحةٌ حذر مسؤول حكومي من أنها قد تضر بفرص توقيع اتفاق إستراتيجي مع واشنطن.
وكان عسكري أميركي قتل أمس 16 قرويا في بنجاواي بينهم تسعة أطفال وثلاث نساء وشيوخ، في هجوم سقط فيه أيضا عدد من الجرحى.

وتعهدت طالبان بالانتقام لـ "كل شهيد ... ضد الأميركيين الهمجيين المختلين عقليا". وسارعت الحركة بإرسال مقاتلين إلى مساجد بنجاواي لحضور تشييع الضحايا وحث السكان على التمرد.

"ماذا تنتظرون؟"
وروى أحد سكان بنجاواي لفرانس برس أن عناصر طالبان "كانوا يقولون للناس لقد أتى المحتلون الأميركيون الكفار إلى منازلكم وأهانوا نساءكم وقتلوا أطفالكم، فماذا تنتظرون؟ عليكم الخروج والتظاهر".

"
بيان لطالبان:
لقد أتى الأميركيون الكفار إلى منازلكم وأهانوا نساءكم وقتلوا أطفالكم، فماذا تنتظرون؟
"
وأدانت واشنطن قتل القرويين، وهاتف الرئيس باراك أوباما الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ووعده بـ "التوصل للحقائق بسرعة" و"محاسبة" الضالعين في القتل.

وشجب كرزاي المذبحة ووصفها بـ "قتل عمد" وطالب بتفسير، في وقت قال فيه البرلمان إن "صبر الشعب الأفغاني نفد لغياب الإشراف على الجنود الأجانب" الذين يتخذون "إجراءات استبدادية".

عمل معزول؟
لكن واشنطن تحدثت عن عمل معزول، عكس روايات جيران للضحايا قالوا إن مجموعة من العساكر السكارى نفذوا المذبحة.

وقال ناطق باسم قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) إن القاتل الآن في السجن. ويتعلق الأمر وفق مسؤول أميركي في واشنطن برقيب خدم سابقا ثلاث مرات بالعراق.

واتصل كرزاي هاتفيا بأسر الضحايا، بمن فيهم فتى روى له كيف أن الجندي "مزق ثياب النساء في المنزل وقام بإهانتهن".

كما قال أحد الناجين إن الجندي لم يكن وحده بل مع رفاق له سكبوا البنزين على جثث القتلى من أهله وأحرقوها. وأفاد مراسل لوكالة فرانس برس أن بعض الجثث كان عليها علامات سوداء نتيجة احتراق.

سلسلة انتهاكات
ويأتي مقتل القرويين بعد أقل من ثلاثة أسابيع من انتهاك آخر شهد حرق نسخ من المصحف الشريف، مما تسبب في احتجاجات واسعة قتل فيها ثلاثون أفغانيا على الأقل.

وأحدث ذلك الانتهاك الذي سبقته أيضا حادثة أخرى تبول فيها جنود أميركيون على جثث مقاتلين- زيادة كبيرة في الهجمات.

وحذرت السفارة الأميركية في كابل مواطنيها بأفغانستان أو الذين يزورونها من احتمال حصول هجمات انتقامية ومظاهرات متوقعٌ خروجها -خاصة في الجنوب والشرق- احتجاجا على المذبحة الجديدة.

وقد تلا حرق المصحف حوادثُ قتل خلالها جنود أفغان عسكريين أميركيين.

مصير المفاوضات
وتخشى الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون أن تعقّد الانتهاكات جهود عملية نقل المسؤوليات الأمنية، وتعرقل الانسحاب النهائي الذي يفترض أن يكتمل عام 2014.

وحذر مسؤول أفغاني من أن المذبحة الجديدة تهدد بتقويض مفاوضات حول اتفاقية إستراتيجية تنظم شراكة البلدين بعد إكمال الانسحاب.

وقال لرويترز إن ما حدث قد يعرقل جهود توقيع اتفاق يسمح بوجود أميركي طويل المدى بأفغانستان.
ومفترضٌ أن تنظم المعاهدة الوضع القانوني لأي قوات أميركية تبقى للمساعدة في شؤون الاستخبارات والسلاح الجوي واللوجستية لمحاربة طالبان.

ميركل بأفغانستان
من جهتها وصفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مذبحة قندهار بـ "فعل رهيب" وهاتفت كرزاي وأبلغته تعازيها، وقالت إن (إيساف) ستفعل وسعها لتوضيح ملابسات ما حدث.

وكانت ميركل تتحدث من بلخ شماليْ أفغانستان حيث حلّت اليوم في زيارة لم يعلن عنها، هي الرابعة التي تقوم بها لهذا البلد، والتقت خلالها الجنود الألمان بقاعدة في مزار الشريف عاصمة الولاية.

وكانت ميركل تخطط أيضا للسفر إلى ولاية قندز الشمالية، لكن الأحوال الجوية السيئة حالت دون هبوط طائرتها هناك.

وقالت ميركل في محادثتها الهاتفية مع كرزاي إنها لا تستطيع الجزم بأن الانسحاب سيتم خلال العامين المقبلين.

وتساهم برلين بثالث أكبر قوة في إيساف لكن المهمة العسكرية تواجه معارضة متزايدة من الرأي العام الألماني.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )