• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

مجزرة حمص واتهامات متبادلة بين المعارضة والنظام في سوريا

المعارضة تتهم السلطات بارتكاب "مجزرة" في حمص.. ومصدر إعلامي يحمل جماعات ارهابية المسؤولية

بواسطة : admin
 0  0  425
مجزرة حمص واتهامات متبادلة بين المعارضة والنظام في سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز  اتهم ناشطون ومعارضون سوريون مسلحين قالوا إنهم تابعين للحكومة بقتل عشرات المدنيين في هجمات على مدينة حمص ليل الأحد, في حين ردت الحكومة عبر مصدر اعلامي ان هذه الجرائم قام بها جماعات ارهابية مسلحة في مدينة حمص بهدف استدعاء مواقف دولية ضد سورية, متهما الفضائيات بالمشاركة بهذه الجرائم.


وقال ناشطون ومعارضون, بحسب وكالات الانباء, إن "عدد الضحايا وصل في هذه الهجمات الى 47 قتيلا من الاطفال والنساء في حيي كرم الزيتون والعدوية بعضهم ذبحوا واخرون طعنهم المسلحون التابعون للحكومة".

ودعا "المجلس الوطني السوري" المعارض إلى "جلسة عاجلة" لمجلس الأمن الدولي إثر اتهام السلطات السورية.

وبثت مقاطع على الفضائيات لجثث لاطفال ونساء قالت الفضائيات انها للضحايا الذين سقطوا في حمص.

بالمقابل, قال مصدر اعلامي لوكالة سانا للانباء ان " الصور التي تعرضها بعض الفضائيات هي من جرائم المجموعات الإرهابية المسلحة بحق الأهالي الذين اختطفتهم وقتلتهم في حمص", مشيرا إلى ان "المسلحين يختطفون الأهالي في بعض أحياء حمص ويقتلونهم ويمثلون بجثثهم ويصورونهم لوسائل إعلام بهدف استدعاء مواقف دولية ضد سورية".

واتهم المصدر بعض الفضائيات العربية بالمشاركة في الجرائم التي ترتكبها مجموعات مسلحة في مدينة حمص بهدف استدعاء مواقف دولية ضد سورية, لافتا إلى أن " القنوات الإعلامية الدموية بما فيها الجزيرة والعربية تشارك المجموعات الإرهابية المسلحة جرائمها وتعتمد المسلحين مراسلين لها في المناطق التي ترتكب فيها هذه الجرائم".

وتشهد حمص منذ اكثر من شهر اعمال عنف وعمليات عسكرية, حيث سيطر الجيش على احياء في المدينة منها بابا عمرو, بحجة ملاحقة الجماعات المسلحة التي ترهب المواطنين, فيما يقول نشطاء ان هذه الاحياء شهدت اعمال عنف واشتباكات بين الجيش السوري وما يعرف بـ "الجيش الحر", متحدثين عن وضع صعب في هذه الاحياء ومنها بابا عمرو.

وتتهم السلطات السورية العديد من القنوات الفضائية بالقيام بحملات إعلامية ضد سورية، تتضمن "التضليل الإعلامي"، من خلال الأفلام "المفبركة"، و"شهود عيان الزور"، إلا أن هذه القنوات ترد بأن السلطات لا تسمح لها بالوصول مناطق الأحداث، ما يضطرها الاعتماد على الأفلام المصورة التي ترسل إليها، وعلى شهود العيان.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 11 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية تجاوز الـ7500 شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص مع نهاية كانون الأول الماضي، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )