• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

اسرائيل ترفض الوساطة المصرية والاوروبية للتهدئة في غزة

إسرائيل: لا مجال للحديث عن وساطة مصرية أو أوروبية وسنواصل القتال بغزة

بواسطة : admin
 0  0  410
اسرائيل ترفض الوساطة المصرية والاوروبية للتهدئة في غزة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 اكدت مصادر عسكرية إسرائيلية بأنه لا مجال حاليا لدور الوساطة المصرية والأوربية لوقف التصعيد، مضيفاً أنه ' على الرغم من محاولات مصر والأوربيين التوصل لوقف للنار إلا أن الاستخبارات العسكرية ستواصل ملاحقتها للخلايا التي تطلق الصواريخ من غزة نحو إسرائيل '.

من جانب آخر يعقد في هذه الأثناء قائد هيئة الأركان العسكرية بني غينس اجتماعا بحضور كبار قادة الجيش لتقييم الوضع بعد مرور يومين على المواجهة مع غزة

وأكد الناطق باسم جيش الاحتلال، يؤاف مردخاي بأنه في هذه المرحلة فإن التعليمات هي مواصلة الهجوم ضد قطاع غزة, فيما قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال جولة تفقدية قام بها لمدينة اسدود برفقة رئيس بلديتها يحئيل لسري لسكان المدينة ' لقد جئت لاسدود لأشد على أيدي سكان الجنوب، فلدينا سياسة واضحة وهي ضرب كل من يخطط ويحاول المساس بنا '.

و قال نتنياهو: 'إن الجيش يوجه ضربات صعبة ضد المخربين هذه سياستنا'

وحيال القبب الفولاذية قال نتنياهو: 'لن نستطيع إن ننجح في إسقاط جميع الصواريخ لذلك أطالب سكان الجنوب الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية لكي ننتصر في هذه الحرب فمن اجل أن ننتصر علينا فعل ثلاثة أشياء أولا الهجوم وقوة الدفاع وثالثا فعملياتنا ضد قطاع غزة ستتواصل'.

وفي السياق ذاته أعرب السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان عن أمله في أن 'تنجح جهود تبذلها مصر في تثبيت التهدئة في قطاع غزة خلال الساعات المقبلة بعد ثلاثة أيام من العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع'.

وأوضح عثمان في تصريح صحفي 'لا استطيع الآن الكلام عن ردود أو عن مواقف.. هذا يتم في سرية تامة وحتى لا نؤثر على جهود التهدئة ولكن مصر تعمل على مدار الساعة ونأمل أن نستطيع تثبيت التهدئة في الساعات المقبلة إن شاء الله'.

وتابع 'الاتصالات مستمرة منذ أول يوم بدأ فيه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لاستعادة التهدئة، وتثبيت التهدئة مهمة صعبة وتحتاج الى مثابرة وتحتاج إلى اتصال مع مختلف الجهات. نحن نركز حاليا على وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أولا كي نستطيع بعد ذلك مبادلة هذا الهدوء بهدوء من الجانب الفلسطيني، وبالتالي المسؤولية الآن ملقاة على عاتق الجانب الإسرائيلي بوقف هذه الاعتداءات كي نستطيع ان نقنع الفصائل الفلسطينية التي تدافع عن نفسها في قطاع غزة وبالتالي الجهود المصرية مستمرة وهي مهمة ليست سهلة وتحتاج الى مزيد من الوقت والجهود ولكن بشكل سريع'.

ودعا عثمان الى 'عدم الالتفات الى التصريحات التي تصدر هنا وهناك موضحا أننا 'نعمل بغض النظر عن التصريحات العلنية للمسؤولين. نعمل من خلال قنوات فاعلة وقنوات سريعة ونأمل أن نتجاوز هذه المرحلة وعندنا أمل في أن مختلف الجهات لا تريد التصعيد ولا تريد الانزلاق الى دائرة العنف وبالتالي نعمل من هذا المنطلق على محاولة الرجوع الى مربع التهدئة مرة أخرى وتثبيت التهدئة'.

ولم يذكر السفير المصري مزيدا من التفاصيل عن الاتصالات الجارية.

وأوضح عثمان أن 'المطلوب أن تكون هناك تهدئة إسرائيلية أولا'، لافتا إلى أنه 'لا استطيع ان أتكلم عن تهدئة فلسطينية بدون ان تكون هناك تهدئة اسرائيلية... اننا نحاول الان مع الجانب الاسرائيلي لوقف عدوانه.. وقف اعتداءته ووقف استهدافه للقيادات الفلسطينية وبعد ذلك نتكلم ان تكون هناك تهدئة فلسطينية مقابل التهدئة الاسرائيلية'.

واشار الى ان 'الاتصالات والجهود تتركز حاليا مع الجانب الاسرائيلي'.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )