• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

لافروف يحذر من أي تدخل سافر في شؤون سوريا الداخلية

بواسطة : admin
 0  0  521
لافروف يحذر من أي تدخل سافر في شؤون سوريا الداخلية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز  حذَّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم السبت من أي تدخل سافر في الشؤون الداخلية لسورية، مشيراً إلى أنه من غير المقبول الاستخفاف بمعايير القانون الدولي.




وقال لافروف في تصريحات صحفية، عقب مباحثات أجراها مع المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي عنان بالقاهرة صباح اليوم السبت، "إنه من غير المقبول الاستخفاف بمعايير القانون الدولي بما في ذلك التدخل السافر في الشؤون الداخلية لسورية".

وشارك لافروف في وقت سابق اليوم السبت في اجتماع وزراء الخارجية العرب في الجامعة وألقى كلمة أكد فيها إن الأولوية هي إنهاء العنف بسورية والسماح بالمساعدات الإنسانية بالوصول لكل من يحتاج إليها، مشيرا إلى أن روسيا مستعدة للعمل مع الجميع من أجل الإصلاح وليس التدمير، كما أشار إلى وجوب وجود آلية رصد مستقلة للتأكد من التزام كافة الأطراف بوقف العنف.


ووصل مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي عنان إلى دمشق اليوم السبت، في زيارة تهدف إلى إيجاد حل سلمي يؤمن الاستقرار في سورية.
وكان وزير الخارجية الروسي قد وصل إلى القاهرة مساء، الجمعة، للمشاركة في اجتماع يعقده مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية يُخصَّص لبحث مستجدات الأزمة السورية وسبُل حلها سياسياً في الإطار العربي.

و أعلن، وزير الخارجية الروسي الاثنين الماضي، أن لقاءا سيعقد بين روسيا ووزراء الخارجية العرب الأعضاء في جامعة الدول العربية، في 10 الشهر الجاري، لبحث الأوضاع في سورية.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، قال يوم الأحد الماضي، إن لافروف سيشارك في أعمال الاجتماع الوزاري العربي في دورته الـ 137 التي ستنطلق بالجامعة العربية يوم 10 آذار الحالي، لافتا إلى وجود مؤشرات إيجابية لتغيير في الموقفين الصيني والروسي تجاه الملف السوري، وأن هناك اتصالات تجريها الجامعة العربية مع الجانبين.

وقال لافروف، الخميس الماضي، إن روسيا تدافع لا عن "النظام السوري بل عن العدالة"، لافتا إلى أن للوصول إلى ذلك يجب إتباع سياسة الحوار الشامل، وإلا فإن البديل هو حرب "أهلية مدمرة".

وعقدت عدة دول غربية وعربية في الأشهر الماضية عدة لقاءات واجتماعات بشان الأزمة السورية, كما أصدرت قرارات وعقوبات مشددة بحقها لدفع السلطات إلى وقف ما أسمته عمليات "القمع والعنف" التي تمارس بحق المدنيين في البلاد.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.

واستخدمت روسيا والصين في 4 شباط الماضي، حق النقض "الفيتو" للمرة الثانية ضد مسودة قرار في مجلس الأمن وزعته المغرب وصاغته عدة دول أوروبية وعربية تؤيد المبادرة العربية الجديدة حول سورية، الأمر الذي أثار استنكارا دوليا شديدا.

وتعتبر روسيا من أكثر الدول المؤيدة والداعمة لسورية والرافضة اتخاذ أي قرار دولي أو إجراءات أممية ضدها, مشددة مرارا على أهمية إجراء حوار وطني والذي من شانه حل الأزمة السورية.

وتتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

وتشهد عدة مدن سورية منذ 11 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية تجاوز الـ7500 شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص مع نهاية كانون الأول الماضي، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )