• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

روسيا والجامعة العربية تتوافقان على 5 نقاط لتسوية الازمة في سورية

بواسطة : admin
 0  0  539
 روسيا والجامعة العربية تتوافقان على 5 نقاط لتسوية الازمة في سورية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز  توافقت روسيا وجامعة الدول العربية اليوم السبت على5 نقاط لتسوية الأزمة السورية, منها وقف العنف من أي طرف كان وعدم التدخل الخارجي في الشؤون السورية.




وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره القطري حمد بن جاسم ال ثاني والامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في القاهرة" لقد كان النقاش صريحاً, وتوافقنا على خمسة نقاط", مضيفا ان "هذه النقاط تتضمن وقف العنف من أي طرف كان, وانشاء الية رقابة محايدة وعدم التدخل الخارجي, واتاحة وصول المساعدات الانسانية لجميع السوريين دون اعاقة, والدعم القوي لمهمة السيد كوفي عنان لبدء حوار سياسي بين الحكومة وجماعات المعارضة السورية".
وشارك وزير الخارجية الروسي في اجتماع لوزراء الخارجية العرب اليوم السبت في القاهرة لبحث الازمة السورية.
ورأى لافروف أن "هذه البنود ترسل إشارة واضحة للجميع في سوريا بضرورة إنهاء هذا الأزمة، والتعاون مع أنان الذي بدأت مهمته فعلاً"، وأمل في أن "تؤدي إلى النتائج المطلوبة لحل الأزمة وبدء الحوار".
وياتي اجتماع لافروف ووزراء الخارجية العرب, بالتزامن مع لقاء للرئيس بشار الاسد مع المبعوث الاممي العربي لسورية كوفي عنان.
قال الرئيس الأسد لعنان، إن سورية مستعدة لإنجاح أية جهود صادقة لإيجاد حل لما تشهده من أحداث، مضيفا أن أي حوار سياسي لا يمكن أن ينجح بوجود مجموعات إرهابية مسلحة تعمل على إشاعة الفوضى، فيما أعرب عنان عن أمله بأن يتمكن من العمل مع الحكومة السورية لإطلاق حوار دبلوماسي في إطار عملية سياسية تعيد الاستقرار لسورية.
وكان عنان، قال في تصريح بعد محادثات مع وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، يوم الخميس، أنه سيحث الحكومة والمعارضة على وقف العنف والسعي إلى تسوية سياسية، وذلك خلال أولى رحلاته إلى دمشق الأسبوع الجاري.
وتتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 12 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ7500 شخصا حتى شباط الماضي، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2000 شخص مع نهاية كانون الأول الماضي، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )